‏إظهار الرسائل ذات التسميات شباب وشابات (مواضيع اجتماعية ). إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شباب وشابات (مواضيع اجتماعية ). إظهار كافة الرسائل

الأحد، 14 أكتوبر 2012

نصائح زوجية للسيطرة على الغضب



نصائح زوجية للسيطرة على الغضب



تتحدث باحثة العلاقات الإنسانية شيماء فؤاد عن كيفية وأهمية امتصاص مشاعر أحد طرفى شرك الحياة عند ثورته أثناء الخلافات الزوجية، تقول الباحثة، أولا ينصح بمجموعة من الأفعال كتهدئة الطرف المثار ببعض أقوال الحب أو إن كنت مخطئا فاعترف بالخطأ، لأنه يريد سماع اعترافك بالخطأ، وإن لم تكن مخطئا فالتزم الصمت.

وتشير شيماء إلى أنه عندما يبدأ أحد الطرفين فى الصراخ فعلى الآخر التحدث بصوت منخفض، لكن حاول ألا تكون باردا حتى يشعر الفرد الثائر أنه الوحيد الذى يصرخ، وبدون سبب معروف لصراخه، لذا يضطر للسكوت ويقبل الحوار الهادئ بدل الثورة والغضب الذى قد يشتعل.

وتوضح باحثة العلاقات الإنسانية مع محاولة للطرف الهادئ ذكر الصفات الإيجابية للآخر أثناء الخلاف، فهذا يضفى جوا من الهدوء الفورى، فبدلا من تبادل سيل من الاتهامات والإدانات فعلى كل طرف محاولة وصف شريكه بأروع الصفات الطيبة والإيجابية التى تتوافر به، وتنصح كلا من الطرفين بالتحلى بالصبر، واستخدام لغة الحوار والقدير والاعتذار والوعد.
على سبيل المثال يصور الطرف الهادئ لغيره الثائر مدى ما يشعر به من غضب وأسف حياله، وأنه يستنكر هذه الحالة التى وصل لها سواء عمدا أو سهوا، مع محاولة احتوائه ورعايته وبعدها يحاول تقديم المبررات والأعذار بهدوء.

عشرة نساء لا ينساهم الرجل



عشرة نساء لا ينساهم الرجل









على اختلاف الرجال و طبيعتهم .. هناك صورة لامرأة لا يستطيع الرجل أن ينساها يرى هذه المرأة دائما متجسدة في صورة شريكة الحياة
المرأة المنتمية
هي المرأة التي تنتمي إلى واقع هذا الرجل و حياته .. تشاركه و تحضره في كل لحظة و تشعر بكل تفاصيل حياته من أفراحه و أحزانه و أفكاره و خططه .. التي لا يشعر أنها متفرجة و تراقب الأحداث بل هي من يعيش في قلب الحدث و كل اللحظات التي تمر بالرجل .. هذه المرأة التي تشعر الرجل بأنها منتمية إلى عالمه الخاص .. امرأة لا ينساها الرجل لأنها مرتبطة بجميع ذكريات حياته .
المرأة الصبورة
الرجل لا ينسى امرأة صبرت و تحملت شاركت أحداثا و ضغوطات معه .. بل كانت طوق النجاة و الحضن الدافئ الذي يلجأ إليه في الأزمات .. المرأة التي ترفع عنه همومه و تعلم جيدا متى يجب أن تكون حاضره و ما الذي يجب أن تقوله بحنان و حب و تصبر حتى على طبيعته و تتعامل معها بحكمة .. فهذه المرأة لا يستطيع الرجل نسيانها مهما كان .

المرأة المستمتعة

يحب الرجل أن يتشارك المتعة مع زوجته و يرضى حين تكون مستمتعة معه في لحظات كثيرة و مختلفة .. حتى في أدق التفاصيل و أصغر الأمور و أن لا معنى لحياتها من دونه .. هذه المرأة يصعب أن ينساها الرجل فهي ستجعل من كل لحظة بينهما ذكرى جميلة و ممتعة تبقى للأبد .
المرأة الذكية
المرأة الذكية هي التي تعرف جيدا كيف تتعامل مع الرجل الشريك و تتفهم أن لكل رجل طبيعته و عقله الخاص به فتعلم متى تتحدث إليه و متى تطلب منه و متى تصمت و تستمع و ليس هذا فحسب بل و تعلم كيف تجعل زوجها يظهر و يبرز و يتقدم للأمام لأنها تدعم الثقة في نفسه و تعزز شخصيته دائما .. هذه المرأة لا ينساها الرجل فهي شريكة نجاح قائم و يشعر بأنه يفكر بشكل أعمق و أوضح حين يكون معها .
المرأة الأنثى
المرأة الأنثى تجعل من شريك حياتها رجلا .. و كلما زادت أنوثتها شعر الرجل برجولته أكثر فأكثر فهي دون أن تحاول أن تبرز تلك الأنوثة أو حتى تلفت النظر إليها من حديثها أو ملابسها فإنه يشعر بها عندما يجلس معها .. أنوثة داخلية حقيقية يشعر بها الرجل و لا يراها .. هذه المرأة يحبها الرجل و يحب رقتها و لا يتمكن من نسيانها .
المرأة الجوهر
الرجل لا ينسى امرأة تتمتع بجمال و دفئ داخلي و شخصية مستقرة متصالحة مع نفسها و تفضل الهدوء و الاستقرار و لا تتوه وسط الزحام و تكون المرجع و العقل المشارك و الزهرة الجميلة وسط أشواك و ضغوط الحياة .. تلك المرأة تلفت الرجل فيعطي هذا الجمال الذي لا يراه سواه – اهتماما خاصا لأنها تنفرد و تتميز به .

المرأة العفوية

يحب الرجل تلك المرأة التي تتصرف و تفكر بعفوية .. فلا تتكلف و لا تتصنع في كلامها و تصرفاتها فيشعر أن حياته معها كتاب مفتوح يبادلها فيه الصراحة و الوضوح ليكون على قدر ذلك الصفاء و تلك البراءة فالرجل يفضل أن تكون شريكته بريئة و عفوية أكثر من كونها جميلة .
المرأة الحنونة
المرأة الحنونة هي امرأة ذات مشاعر فياضة و أحاسيس مرهفة تستطيع أن تغرق الرجل في بحر من الحنان و العطف يشعر معها و كأنها ليست الزوجة و الحبيبة فقط .. بل هي الأم أحيانا .. فالرجل في حقيقته طفل كبير و لكن مع فارق أن متطلبات هذا الطفل تفوق كثيرا متطلبات طفل صغير فهو ينتظر من شريكته أن تغمره كليا بالحنان و العطف الدائم .
المرأة المعطاءة و المضحية
هذه المرأة تترك أثرا لا ينسى لدى الرجل فهو يشعر بوجودها و بأنها حاضرة دائما لتمده بكل ما تملك و كل ما تستطيع .. تقدم التضحيات و تعطي من دون حساب .. الرجل بطبعه يرغب دائما بأن يكون صاحب الحق في الحصول على كل ما يمكنه الحصول عليه دون شروط مقابلة و دون مصالح متبادلة و هو يكره المرأة التي تدون تضحياتها و عطائها لتحاصره بها من وقت لآخر .
المرأة القوية الضعيفة
يحب الرجل أن تعلم المرأة متى يجب أن تكون قوية و متى عليها أن تضعف و يفضل شريكة تمده بالقوة و يستمد منها الصلابة و لكنه لا يحبها قوية في كل الظروف حتى يشعر بقوته .. و لا يحبها ضعيفة دائما حتى لا يشعر بسلبيتها .

الجمعة، 28 سبتمبر 2012

احذرى 6 جمل تغضب الزوج ولا يصرح عنها

احذرى 6 جمل تغضب الزوج ولا يصرح عنها

9/28/2012 2:15 AM


كثيرا ما تسأل الزوجة فى حيرة عن كيفيه التعامل مع الزوج وعن اكثر الأشياء التى تغضبه , فقد تكون الزوجة على وفاق ووئام مع الزوج ولكنها تشعر فى بعض الأحيان بوجود بعض التوترات والقلق فى الحياة الزوجية دون سبب او داعي .

ولأن الزوجة تجهل الأمر قد تسأل الزوج ولكنه يرفض الأجابة او ينكرها , فالزوج فى بعض الأحيان لا يرغب فى التصريح بأسباب غضبه خوفا من اثاره المشاكل و تضخيم الأمور, لذا نراه يفضل الصمت مترقبا للأحداث .

ولأن هذا الصراع الخفي بين الأزواج بمرور الزمن والبقاء على هذه الحالة من الأنكار يكون له اثار لا يحمد عقباها, كان يجب علينا ان نلقى الضوء اليوم من خلال " موقع النادي" لنتعرف على الكلمات التى تغضب الزوج وبالتالى تحزر منها الزوجة .


جمل و مواقف تغضب الزوج :
لابد ان تدرك الزوجة ان هناك بعض الكلمات والجمل والمواقف التى قد تراها تافهة ولكنها لها تأثير كبير على الزوج ولها بصمات غائرة فى قلبه لا يفصح عنها حفاظا على كرامته وحفاظا على علاقته بها فى بعض الأحيان , لذا ننصح الزوجة بقرائتها والتعرف عليها لتحزر منها .

1- " الولاد اولي " تفضيل الزوجة للأولاد على الزوج قد يعتبر من الأمور التى تغضب الزوج ولا يستطيع التصريح بها او حتى التلميح لها, فالزوج يعلم جيدا ان هؤلاء الأبناء مسؤلية كبيرة تقع على كاهل الزوجة, ولكنه غالبا ما يشعر بالغيرة عندما يتعلق الأمر بتفضيل الزوجة لدورها كأم عن دورها كزوجة .

2- " انت عجزت " من اكثر الأمور المضحكة التى تثير غضب الزوج ولا يستطيع التصريح بها سخرية الزوجة كونه اصلع , فعاده الرجل يربط الصلع بنقص الوسامة والجاذبية والعجز بل والشيخوخة ايضا,فأذا شعر ان الزوجة تلمح بهذا الموضوع استشاط غضبا خاصه اذا كان شاب واصيب بالصلع نتيجة عامل وراثي .

3- " نحن فى حاجة الى الحديث " جملة تثير غضب الرجل لأنها عاده ما تكون مرتبطة بموضوع يجب نقاشه فيتنبأ الزوج بأن هناك هذه الجملة هى الريح التى تسبق العاصفة , ولأن الرجل عاده ما يتفادي اى مناقشات او مشاحنات عملا بالمثل القائل " النساء ناقصات عقلا ودين " يشعر بالغضب ولا يستطيع ان يصرح عن غضبه فلا يملك الا ان يبتسم فى وجة الزوجة معلنا عن موافقته لفتح باب المناقشة , فلننصحك عزيزتى الزوجة عن رغبتك فى مناقشة زوجك يجب ان يجب محو هذه الجملة تماما من قاموسك ولتستبدليها بجملة اخرى وهى " ايه رايك فى كذا ... او تحب نعمل كذا ..


4- حديث الزوجة عن اصدقاء الزوج مشكلة كبيرة , فأما ان تثار غيرة الزوج اذا تحدثت عنهم او يشعر بفقدان حريته واستقلايته اذا تحدثت بكراهية عنهم واعلنت رفضها لخروجه معهم .

5- " انت دايما كدة " بالطبع الزوجة بهذه الجملة تشير الى افعال الزوج السيئة التى يقوم بها مرارا وتكرارا دون ملل برغم علمه بأنها ترفضها او تغضبها , هذه الجملة برغم انها بسيطة ولا تحوي اى الفاظ خارجة الا انها تستشيط الزوج غضبا .

فمعناها ان الزوج مقصر ولا يقوم بواجباته على الوجه الأكمل , و قد تستطيع الزوجة معاتبه الزوج ولكن بجملة اخرى مثل " لية عملت كدة ؟ فهناك فرق كبير بين الجملتين فالأولى ربطت بين الماضلى والحاضر فشعر الزوج ان الزوجة تحمل له ضغائن منذ سنوات طويلة فيشعر بالأحباط , اما الجملة الثانية فتدل على الحاضر الذى يستطيع الزوج مناقشته .

6- الأسئلة التى ليست لها اجابات تغضب الزوج لانه لا يعرف لها اى اجابة او قد يعرفها ولكنه ملل من الأجابة عليها , مثل ياتري لسة بتحبي ؟ هو انا لسة حلوة زى زمان ؟ انت مش بتحبنى ؟ كل هذه الأسئلة عبارة قنابل تقع على رأس الزوج فتشعره انه متهم يجب الدفاع عن نفسه ولأن الزوج المسكين قد دافع عن نفسه كثيرا فقد ملل الأجابة وسكت عن الكلام واكتفى برسم ابتسامة على وجهة تدل على شده غضبه .

والأن بعد ان قدمنا لكم من خلال " موقع النادي" 6 اشياء تثير غضب الزوج , لابد ان الزوجة قد ادركت ان اسعاد الزوج ليست مهمة صعبة بل هى من ابسط المهام اذا اهتمت ببعض الأمور البسيطة , والأن لنطرح عليكم بعض الأسئلة :

- هل تعرفت على اكثر 6 جمل تغضب الزوج ؟
- هل لديك اشياء اخرى تغضب الزوج ؟ ما هى ؟

الخميس، 27 سبتمبر 2012

لزواج ناجح يدوم طويلا.. هناك قائمة من الممنوعات حتى تكون علاقتكما هادئة وسعيدة






لزواج ناجح يدوم طويلا.. هناك قائمة من الممنوعات حتى تكون علاقتكما هادئة وسعيدة
2012-09-27 08:26:27


لزواج ناجح يدوم طويلا.. هناك قائمة من الممنوعات حتى تكون علاقتكما هادئة وسعيدة ومثارا لإعجاب المحيطين بكم.

للتعرف على بنود القائمة. اقرأ النقاط الثلاثين القادمة:

1- لا تكن سلبيا أو كسولا.

2- لا تكن متنازلا أو خانعا، أو تقلل من قيمتك لترضيها أو ترضي الآخرين.

3- لا تكن مماطلا في تنفيذ شئ اتفقتما عليه.

4- لا تسمح بتدخل والدتك في علاقتكما، حتى لا تكون سببا رئيسيا في نزاعاتكما نتيجة انحيازها لك.

5- عندما تتشاجران، لا تسألها على سبيل المزاح: "هل أخذتِ دواءكِ المهدئ اليوم؟".. لأنها ستعتبرها إهانة بالغة، وستستشيط غضبا في وجهك.

6- لا تظن أنه يكفي أن تعرف زوجتك أنك تحبها، عليك أن تلقي هذه الكلمة على مسامعها من وقت لآخر.

7- لا تنشغل بعملك على حساب أسرتك.

8- لا تنشغل عن الحديث مع زوجتك، ومشاركتها هواياتها المفضلة.

9- لا تتجاهل زوجتك عندما تطلب منك إصلاح شئ ما من محتويات المنزل، كالسخان أو حاملة الستائر أو جهاز استقبال القمر الصناعي.

10- لا تقم أبدا بالتشاجر مع زوجتك أمام الناس أو احراجها علنيا أمام أسرتيكما أو أصدقائكما أو حتى الغرباء.


11- عليك مساعدتها من وقت لآخر في تربية أبنائكما، ولا تتعلل أبدا بأنها من وظائف الأم فقط.

12- لا تجعل بيتك بمثابة ركن الاسترخاء الذي تعود إليه من عناء العمل، لتجلس كالسلطان وتطلب من الجميع أن يخدمك، بل بادر بالسؤال على أهل بيتك، واقترح مساعدة كل منهم فيما يقوم به.

13- أثناء تواجدك مع زوجتك، عليك أن تمنحها الأولوية المطلقة، فلا تستقبل مكالمات هاتفية من زملاء العمل أو أصدقائك إلا في حالة الضرورة القصوى.

14- لا تقنع نفسك بأنك أصبحت خبيرا فيما تفكر فيه زوجتك. اسألها دائما عما يشغلها واعرض مساعدتها وأكد لها دائما أنك تساندها، وتقدر ما تقوم هي به.

15- عندما تتشاجران، لا تعايرها بخلافاتكما السابقة. تحدث فقط عن الواقعة موقع الشجار الآن.

16- لا تجعل التليفزيون رفيقك في البيت، فتقضي معه الوقت الذي يفترض أن تقضيه بصحبة زوجتك.

17- لا تخبر زوجتك أبدا أنها أصبحت بدينة.

18- لا تقاطع زوجتك عندما تشكو إليك ما يضايقها.

19- لا تقل لزوجتك أبدا أن تتوقف عن "التذمر والشكوى".

20- لا تعامل زوجتك وكأن رأيها غير ذات قيمة.

21- لا تنس امتداحها من وقت لآخر، سواء على جمالها أو ما ترتديه.. أو حتى حسن تنظيم المنزل وجهودها في تربية الأولاد ومساعدتهم في واجباتهم المدرسية.

22- لا تجعل الوقت الذي تقضيانه في ممارسة العلاقة الحميمية هو الوقت الوحيد الذي تقضيه معها منفردا. اقتطع بعض الوقت للتحدث معها والمزاح معها وحتى مشاهدة مسلسلها المفضل معها.

23- لا تحاول أبدا أن تغير زوجتك وتكيفها وفق رغباتك وأفكارك. لا تقتل حريتها ولا تمنعها من الإتيان ببعض التصرفات الغريبة طالما ليست عيبا أو حراما.

24- لا تنهر زوجتك أو تنعتها بأسماء وصفات جارحة.

25- عندما تغضب، كن رحيما وحنونا وسريع التسامح والعفو، ولا تحيل حياتها لجحيم لمجرد أنها أغضبتك في أمر ما.

26- لا تملي عليها ما ينبغي أن تشعر هي به، كأن تقول لها: "لا ينبغي أن تقلقي من هذا الأمر" أو "يجب أن تسعدي بما حدث"، لأنه اذا كانت تشعر بالعكس، فلابد أن لديها مبررا منطقيا لهذا الشعور.

27- عندما تخطئ في أمر ما، لا تحول اللوم إلى زوجتك، وترفع شعار: "إنه خطأك أنتِ منذ البداية"، تحمل مسئولية فعلك أنت.

28- عندما تكونان معا في خروجة جماعية مع آخرين، لا تتجاهلها طوال الوقت وتتحدث مع الموجودين سواء من الرجال أو النساء، بل اذهب إليها من وقت لآخر وتحدث معها ومازحها بالنكات وعبارات التدليل.

29- عندما تكون زوجتك خارج المنزل سواء للتسوق أو لزيارة والديها أو أصدقائها، فلا تجعلها تعود لتجد المنزل غير نظيف، بل حاول قدر الإمكان أن تجعله منظما ونظيفا كما تركته هي.

30- عندما تشكو إليك زوجتك عن الأشياء السلبية في يومها، فلا تقم أنت باستعراض ما مررت به طوال يومك، وكأنكما في سباق لاختيار من كان يومه أسوأ من الآخر.. فقط استمع إليها

الجمعة، 27 يوليو 2012

شاب وفتاه , الاتنين تخطوا سن الرشد





شاب وفتاه , الاتنين تخطوا سن الرشد ,أعذبين , الأتنين يعملوا ويعولوا انفسهم , نفس الطبقة الإجتماعية , نفس المستوى العلمى , نفس .....

الشاب
بمجرد ما الشاب ابتدى "يعمل" ويعول نفسه , بيكون اتخلص من آخر قيد يربطه بوصاية أهله "المصروف" , بيبقى سيد قراره وحياته تماما
يعنى مثلا
لو الشاب قرر يسافر , او يطلع رحلة , او يتفسح , او يتأخر على البيت , او حتى يهاجر ,يختار شريكة حياته , واحيانا ينفصل عن السكن قبل الزواج , فى اى حالة مش محتاج مرجعية او موافقة من اهله , و لو بيبلغ البيت عنده , بيكون اسلوبه خبرى على سبيل علمهم بالشيئ "انا هعمل كذا ... " , مش على سبيل الإستئذان , تقريبا لا يملكوا ان يرفضوا , لأن دى حياته , فبيحترموا قراراته , وقد ينصحوه ان يعدل على هذا القرار او ذاك , بدافع الحب والنصح , لا الأمر , وفى النهاية القرار قراره

البنت
بينما البنت (بعيدا عن الحالات الإستثنائية) , مع انها تعمل وتعول نفسها , ويُفترض , اكرر "يفترض" انها فى سن الرشد اى انتهى زمن الوصاية , الا انها لا تملك البت فى اى قرار !! جميع تحركاتها يسبقها إسئذان !
لو طالعة رحلة مثلا : "ممكن اطلع الرحلة الفلانية ؟" الأب جايز يقبل , وجايز يرفض ! , ولو رفض يبقى الموضوع اتحسم !!
وحدث ولا حرج عن الحالات المأسوية الواقعية : الأسرة قررت الهجرة مثلا , موقف البنت , كاره للهجرة بشدة ومتعلقة بأصدقائها , الا ان القرار فى النهاية ليس قرارها ! فتاه فى سن الرشد تُجبر على حياة لم تختارها ! ويُنفذ عليها قرارات لم تتخذها !!
نفس الأمر على شريك الحياة , لو العريس حلو , والبنت متقبلاه بل وحباه , لكن الأب لسبب او لآخر مش عاجبه ! يبقى الموضوع انتهى (الا ما رحم ربى من الأباء المتفهمين) بيفرضوا ما يعجبهم وما لا يعجبهم على حياة البنت !
لو البنت راسمة خطة لحياتها انها تكمل مستقبلها فى بلد تانى : الأب مش موافق , الموضوع انتهى !!


قمة القهر ! ألا تتمتع بحرية اتخذا قراراتك الخاصة !!
تحكم فى كل تفاصيل حياتها ,لحد مسموح لها تلبس ايه وممنوع تلبس ايه , تخرج مع مين ومتخرجش مع مين , مواعيد خروجها ورجوعها , تقرير شامل عن الاحداث اليومية !

فى حين ان المرأة الغربية بعد الرشد , انسان كامل حر سيد قراره !

طبعا هيقفز علينا الناس تقول "يعنى عايزها تمشى على حل شعرها براحتها"
واللى بيقول كدة شخص مفترض ان المرأة كائن ناقص الاخلاق بطبعها , اول ما تديها فرصة للحرية هتمشى فى الحرام , فبيتحكم فيها علشان قال ايه يعرفها الصح من الغلط !!


انا شايف ان الظاهرة دى_وان كانت مغلفة بحجة الخوف عليها_ ولكن تحمل فى طياتها اشارة واضحةعلى إستنقاص عقل المرأة وعدم الثقة فى قرارتها, وعدم مساوتها مع الرجل , وسلبها اهم حقوقها : حرية اختيار حياتها !

وشايف ان اللى مساعد على كدة هى اعراف المجتمع اللى مخلية الأهل مسئولين ماديا عن البنت فى فى زواجها, وده بيأكد عدم استقلالها , واللى مخليها مش قادرة تعول نفسها فى الزواج , يخليهم يتحكموا فيها براحتهم , ما هو من غيرهم هتتسوح ومش هتلاقى تتجوز , ومستقبلها متعلق عليهم ,يبقى لا تملك الرفض !!!





تسعة أمور لا يفهمها الرجل فيكي







 تسعة أمور لا يفهمها الرجل فيكي


إن أرادت المرأة أن تكون غامضة فإنها تنجح في ذلك مائة بالمائة، أما الرجل فهو يمكن أن يبدو غامضًا، ولكنها سرعان ما تكتشف هذا الغموض وتعري مواقفه.



هذا ما تطرقت إليه المحللة النفسية البرازيلية روزانا سانتوس سيلفا، في دراستها التي أكدت فيها أن الرجل لا يستطيع فهم أشياء كثيرة عن المرأة، ولا يجد تفسيرًا لذلك. وتابعت: «الرجل لا يستطيع تحديدًا فهم تسعة أشياء رئيسة عن المرأة»!


فما هي؟


أولاً: يقلن إن جميع الرجال متشابهون ولكنهن يتزوجن.


غالبية النساء يقلن إن جميع الرجال متشابهون من حيثُ خيانة المرأة وعدم احترامها ومحاولتهم السيطرة على تصرفاتها، ولكنهن رغم معرفة ذلك يسعين وراء الزواج حتى إذا لم تثق الواحدة بأن الرجل الذي سترتبط به سيخلص لها أو سيكون زوجًا مثاليًا. هذا يعتبر غامضًا بالنسبة للرجل. فكيف لا تثق المرأة بالرجل، وتسعى في نفس الوقت إلى الزواج منه، وبناء علاقة عاطفية معه؟
ثانيًا: يطلبن النصيحة من نساء عازبات لم يجربن الزواج.


هذه حقيقة. فهناك الكثير من النساء المتزوجات اللواتي يسعين وراء أخذ النصيحة من صديقات لم يتزوجن أو يرتبطن برجل على الإطلاق. هناك أمثلة كثيرة على ذلك في المجتمع، والرجل لا يستطيع ولا بشكل من الأشكال فهم ذلك. إنه أمر غامض بالنسبة له.


ثالثًا: يستخدمن الماكياج حتى وإن كن جميلات


برأي المحللة النفسية البرازيلية روزانا سانتوس سيلفا، أن الرجل يقف أحيانًا حائرًا وهو يفكر لماذا تستخدم هذه المرأة الجميلة أو تلك الماكياج، رغم جمالها الطبيعي الأخاذ. لا يستطيع الرجل أن يفهم ما الذي يدفع المرأة الجميلة إلى ذلك؛ لأنه لا يدرك أن غالبية النساء غير راضيات عن أنفسهن مهما كنّ جميلات، ويعتقدن أن الماكياج يغيِّر الصورة التي يرين فيها أنفسهن أمام المرآة.


رابعًا: يرغبن بالحمل والإنجاب رغم جميع الآلام!


حمل المرأة وإنجابها مازال يعتبر لغزًا بالنسبة للرجل. فهو يفكر كيف، وبعد كل المعاناة المترتبة على هذه الحالة الفيزيولوجية، تعشق المرأة أن تكون أمًّا، وتعتني بالمولود وكأن شيئًا لم يحدث. الرجل لا يستطيع أن يدرك قوة غريزة الأمومة عند الأنثى، ويأخذ الموضوع من الناحية العضوية والجسدية. فسعادة المرأة في أن تصبح أمًّا قادرة على التغلب على كل الآلام الجسدية. هذه حقيقة يقف حائرًا أمامها.


خامسًا: يكتبن بشكل أفضل من الرجال!


ثبت أن خيال المرأة يعتبر أوسع من الرجل رغم عدم إظهارها ذلك علنًا، ولكن الأمر يتضح عندما تعمد المرأة للكتابة. فالعواطف الجياشة لها، واهتمامها بالتفاصيل الدقيقة تعتبر موهبة تجعلها تعبر عن نفسها بشكل أفضل من الرجل، الذي يهتم بالأمور العامة دون الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة. ولذلك فإن هناك كاتبات تفوقن على الرجل في وصف المواقف، خاصة إذا كان الموضوع الذي يكتبن عنه له علاقة بالعواطف الإنسانية.


سادسًا: يطالبن بالمساواة ويرغبن أن يعاملن بشكل مختلف


من المعروف أن المرأة تطالب بالمساواة بين الجنسين أو بين البشر بشكل عام، ولكن عندما يتعلق الأمر بالمعاملة، فإنهن يرغبن في أن تتم معاملتهن بشكل خاص من حيثُ احترامهن واحترام أنوثتهن بشكل كبير.


سابعًا: المرأة تبدو لطيفة أمام الآخرين ولكنها تتشاجر


في المنزل مع زوجها لا يستطيع الرجال فهم أن المرأة تحب أن يعجب بها الجميع، وهي لهذا السبب تبدو لطيفة مع الناس، ولكنها تتشاجر في المنزل مع زوجها إن رفض الذهاب معها إلى التسوق مثلاً، أو إذا نسي شراء حاجة للمنزل طلبتها.
ثامنًا: لا تدفع الزوجة أجرة التاكسي إذا كانت برفقة زوجها


هذا أيضًا يحير الرجل الذي يقول لماذا لا تحب المرأة دفع ثمن أي شيء، إذا كانت برفقة زوجها، رغم امتلاكها المال اللازم للدفع؟ ويتساءل الرجل أيضًا طالما أن المرأة تطالب بالمساواة فلماذا لا تدفع، متناسيًا أن المرأة تريد أن تحس بحماية الرجل لها في كل شيء.


تاسعًا: هن يردن دائم مديح الرجل لهن


هذه تعتبر ناحية أخرى لا يفهمها الرجل. فلماذا تريد المرأة دائمًا مديحه لها؟ والجواب هو أن المرأة تشعر بأنوثتها عندما تتلقى المديح منه، وهي حقيقة موجودة منذ الأزل. فالمرأة تتزوج، وتريد أن تسمع في كل الأوقات مديح الرجل، وإلا فإنها ستظن أن الحب قد انتهى، وهذا يعني بالنسبة لها انتهاء الجانب الأكثر عاطفية في الزواج، وقد يعني أيضًا خطرًا على الزواج.







 

الخميس، 26 يوليو 2012

شاب راح يتقدم للزواج



شاب راح يتقدم للزواج

الشاب: ازيك يا عمى انا بصراحة جاى علشان اطلب منك ايد بنتك

الوالد: اهلا بيك يابنى وربنا يعمل اللي فيه الخير لكن انت يا بنى عندك كام سنه واية اخبار الشقة

الشاب: يا عمى ده الكتاب بيقول فى (مزمور 127 :1 ) "ان لم يبنى الرب البيت فباطل تعب البناؤون"

الوالد: طيب يا بنى بالنسبة للشبكة

الشاب: يا عمى الكتاب بيقول فى (متى 6 : 19) "لا تكنزوا لكم كنوزا على الارض بل اكنزوا لكم كنوزا فى السماء"

الوالد: طيب يا بنى بالنسبه للمرتب؟يعنى هتاكلها منين؟

الشاب: يا عمى الكتاب بيقول فى (لوقا 4 : 4) "ليس بالخبز وحده يحيا الانسان"

الوالد: لا لا لا يا بنى، انت كده عداك العيب، بس الكتاب بيقول برضو فى (1 كو 7 : 38) "من تزوج يفعل حسن و من لا يتزوج يفعل احسن

ماذا تعرفون عن الحب يا شباب



ماذا تعرفون عن الحب يا شباب

حصرى
ماذا تعرفون عن الحب يا شباب
ولكن دعونى اولأ أن اعرفكم ما الفرق بين الصداقة والحب
الصداقة رابطة قوية تنشأ بين فردين أو اكثر لا تتوقف على السن أو الجنس . ولكن هى تتوقف على مدى ارتياح أفراد العلاقة بعضهم لبعض وعاده ما ينشأ هذا النوع من العلاقات بسرعه كبيرة فى سن المراهقه وهذا بسبب عدم الاحساس بالأمان أو ان الابوين لا يوفروا الحنان الكافى للشباب المراهق وايضا من الممكن أن ترجع سرعة تكوين هذة العلاقات الى وجود مشاكل عائليه فى البيت واختفاء جوالاسرة وتفشل بعض العلاقات من هذا النوع بسسبب ان احد طرافيها يستغل احد الاطراف الاخرى أو أن هذا الطرف السيئ قد اخذ منفعته من احد أو كل اطراف العلاقة واحدى فشل مثل هذة العلاقات يصيب الطرف المتضرر بأكتئاب مؤقت واحيانا يفقدهم الثقة فى كل من حولهم من اشخاص واحيانأ ما يجعل الشخص المتضررأقوى ويذيد من خبرتة فى الحياة بل ويجعله مقبل على اكثر من الناس واما نجاح هذة العلاقات يذيد من بهجة اطراف العلاقة وتقودهم الى هدفهم المنشود وهو الصداقة الحقه التى تخلوامن المصالح الشخصية
واما الحب فهو ينقسم الى خمسة اقسام
1- حب المراهقة
وهو يبدا من المرحلة السنية من 16 الى 21 سنة وتكون هذة الفترة هى اخطر انواع الحب لأن كل من الشاب والفتاه يبحثا عن الحب ومعنى الحب وحب المراهقه بالنسبه للبنت هو شعور لديها بأنها انسانة مرغوب فيها أما عند الولد فهو شعور لدية بثبات الذات وحب المراهقة بألنسبة للشباب والفتيات نتيجة بنسبة %99 يسبب الألام النفسية بين الطرفين
2- حب الشخصية
وهو من الاشياء التى تعتمد على التفكير الذاتى لأنة يوجد كثير من الشباب لديها الشخصية القياديه ذات الشخصية الفعاله وليس الشخصية الهزيله الضعيفة والفتاه ايضا تفكر بنفس الشخصية
3- حب الاعجاب
ويعد هذا النوع من اهم واخطر انواع الحب لأنة يكون من طرف واحد فقط وبيكون حب فاشل فى كثير من الاحوال
4- حب الشهوة
وذلك ليس حبأ بشرى ولكن يوصف بالحب الهمجى أو الحيوانى لأنه لايوجد هنا اى نوع من انواع المشاعر ولكن هو مجرد رغبه حيوانيه داخل الانسان
5- واخيرا الحب الروحى
بعض الناس يقولون انه يوجد فرق بين حب الله للعالم والحب الذى يوجد بين البشر لكن أنا من وجهه نظرى انه لايوجد فرق لأنه بما اننا خلقنا على صوره الله ومثاله ونحن شركاء الطبيعه الالهيه فبذلك وهبنا الله صفة المحبة وهى القدره على حب بعضنأ بعضا فما هو هذا الحب الذى نشعر به نحو الجنس الاخر وهل هو يختلف بين الحب الذى بين افراد نفس الجنس انه هو نفس الحب الذى وهبه لنا المسيح أو بألاحرى خلقنا به لكن لكثرة أثامنا احتجنا لمن يعطينا أو يذكرنا اننا خليقة الله وصنعه يديه لأن الحب حاله وجدانيه يدخل فيها الانسان جسده وروحه ( مثال
لذلك نشوف القديسين عندهم قدره انهم يصلوا لساعات كثيره وهذا لأنهم يحبون من يصلوا اليه ويكلموة وهم يفعلون هذا ليس لأرضا الله فقط ولكن وجدوا فى وجودهم بجانب الله سعاده ليس لها مثيل ولهذا نجد ان سر الزيجه المقدس الذى باركه رب المجد فى عرس قانا الجليل يتم مرة واحده للشخص الأء اذا رحل الزوج أو الزوجه فالرجل يرتبط بأمراته ويصير الاثنان جسدا واحدا علشان كدا بيكون الرجل مستعد أن يعيش مع امراته طول حياته متحمل كل عيوبها الشخصية وكذلك امراءه ايضا وبتسير مركبه الحياه تحمل الاثنان معأ محتملين بعضهم لبعض فى محبه وحب روحى مقدس
قَدِّمُوا فِي إِيمَانِكُمْ فَضِيلَةً، وَفِي الْفَضِيلَةِ مَعْرِفَةً، وَفِي الْمَعْرِفَةِ تَعَفُّفًا، وَفِي التَّعَفُّفِ صَبْرًا، وَفِي الصَّبْرِ تَقْوَى، وَفِي التَّقْوَى مَوَدَّةً أَخَوِيَّةً، وَفِي الْمَوَدَّةِ الأَخَوِيَّةِ مَحَبَّةً(1بط 5 : 7 )

أقصر طريق إلى قلب الرجل....؟






أقصر طريق إلى قلب الرجل....؟
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مقولة شائعة في مجتمعاتنا الشرقية: "أقصر طريق إلى قلب الرجل يمر بمعدة " ؟! ما مدى صحة هذه المقولة؟وهل تنطبق على كل الرجال؟ وهل لا تنطبق على النساء؟
هذه المقولة شائعة مقصود بها أن الطعام يحتل عند الرجل أهمية عليا، حتى أن المرأة إذا أرادت أن تسترضى الرجل وتستحوذ على قلبه، فعليها أن تقدم له أشهي أنواع الأطعمة.
قد ينطبق هذا القول على بعض الرجال، وعلى بعض النساء، إذ تلعب العوامل التربوية والاجتماعية دورها في تكوين اتجاهات الفرد نحو الماديات بما في
ذلك الطعام. وحينما يصبح الطعام قيمة عليا في حياة الفرد، تعلو على قيم إنسانية وأخلاقية أخرى، فإن الطعام يصبح المحرك لكثير من سلوكياته إذ تسوده النزعة الاستهلاكية على فكره واتجاهاته، إذا أردنا أ ن نتفهم مدى صحة هذه المقولة، فعلينا أن نعود إلى البدايات التربوية للطفل. فكثير من الأولاد خاصة في المجتمعات الشرقية ينشئون وبداخلهم إحساس تفوق الذكور، ويغذى هذا الإحساس الأسلوب الذى تتبعه الأم، حينما توفر للولد الطعام والراحة وتجهز له كل حاجاته، حتى بعد أن يصبح قادراً على الاعتماد على
نفسه، وقضاء كثير من حاجاته.
هنا يصير الحصول على هذه الأشياء بالنسبة للرجل حقوقاً مكتسبة على المرأة أن توافرها له، وهذه المرأة هى الأم التى تسلم بدورها هذه المهمة للزوجة،
حتى صارت كلمة "زوجة " عند بعض الرجال مرادفة للوفاء باحتياجات الرجل المنزلية والجسمانية أكثر من كونها مرادفة للشركة الزوجية والتناظر.
من هنا صار الطعام والجنس عند بعض الرجال هدفين أساسين للزواج، من واجب الزوجة توفيرها، حتى أن التقصير في أى منها قد يعد إخلالا بحقوق الزوج، في
وقت قد لا يراعى الزوج الاحتياجات العاطفية لزوجته، واحتياجها للاحترام الشخصي وتحقيق الذات، وقد لا يطالب نفسه بالمشاركة والتعاون معها.
رؤية كتابية:
في الحياة المسيحية، ليس الطريق إلى قلب الفرد رجلاً كان، أو امرأة مارا بمعدتها.
+ "لا تنقض لأجل الطعام عمل الله " (رو 14: 20). + "الذى يأكل فللرب يأكل لأنه يشكر الله، والذى لا يأكل لأنه ويشكر الله " (رو 14: 6).
+ "والذين يستعملون هذا العالم كأنهم لا يستعملونه، لأن هيئة هذا العالم تزول" (1 كو7: 31).
ولا تحتاج هذه النصوص إلى تعليق، فالمسيحي قد صار هيكلاً للروح القدس (1كو 6:19)، وصارت آماله وطموحاته سمائية (في 3: 20)، ولهذا تنضج فيه ثمار
الروح القدس، "التعفف" (غلا 5: 2)، والتعفف في كل شئ "الطعام"، وفى العلاقات الجنسية الزوجية (1 كو 5: 7). ومن هنا يصبح ما يرضى المؤمن بالدرجة الأولى، ليس مجرد الطعام والماديات، فكل هذه الأشياء وسائل بين أيدينا لا تشغلنا عن هدفنا الكبير، ألا وهو النمو في النعمة، وفى معرفة ربنا يسوع المسيح.
وهذا هكذا يكون أقصر طريق إلى قلب المؤمن رجلاً كان أم امرأة المحبة الصادقة التى تدخل القلب مباشرة، دون تحايل أو خداع أو إغراء. انه ليس بالطعام ولا بالحسيات يفتح أي من الزوجين طريقاً إلى قلب الآخر، بل بالمحبة الصادقة .. فالمحبة تولد التفاهم، ومن ثم يخاطب كل من الزوجين في الآخر العقل الواعي، والقلب النقي، لا الحس الغريزي



















كيف تجنن زوجتك؟؟!






كيف تجنن زوجتك؟؟!






اثبتت الدراسات التي اجريتها أن الحياة الزوجية بدون مشاكل حياة مملة ذات روتين قاتل، ولقتل هذا الروتين، لابد من وجود اثارة و مشاكل تجدد في الحياة الزوجية.


لذا اخي الزوج، هناك طرق عديدة لإضافة هذه الإثارة إلى الحياة الزوجية، و مفيش احلى من

إثارة غضب شريكة العمر ( اطال الله في عمرها ).


و اليكم اخواني الأزواج بعض من الطرق العلمية المدروسة لـ "كيف تجنن زوجتك" :-





تصفح امامها و باستمرار المجلات النسائية، عندما تختلس النظر اليك، تظاهر بانك تبدي

اعجابك بالصور الموجودة فيها. (بس متعملهاش وتصدق)هههههه




عندما تتكلم امامها بالتلفون ... تكلم بصوت خافت مع اختلاس النظر اليها ... عندما يدب

الشك في قلبها ... اغلق السماعة فوراً و قل: حاضر يا عادل ... مع السلامة يا عادل.







عند خروجك إلى أي مشوار ... اقضى ساعة على الأقل في تعديل ملابسك.. و تعطر ... و احلق ذقنك .. وعدل شاربك ... و اذا سألتك رايح فين... ابتسم و قول رايح

للبقالة اشتري بيض. خخخخخخخخ






فلتكن جملتك المفضلة لها، "انا متأكد أن الله راح يهديكي و راح تخطبي لي وحدة يوم

من الأيام".(بس الله يعينك بعدها) ههههههههه







و انت تناديها، اغلط و ناديها باسم بنت هي تكرهها. (ينصح في حالة اذا كانت الزوجة عنيفة، أو اقوى من الزوج جسمانياً عدم تجربتها..) خخخخخخخخ





وهي تكلم صديقاتها بالتليفون، اجلس جنبها، انظر اليها و ابتسم. اول ما تخلص اسألها

من كانت تكلم، ايش اسمها، عمرها، حالتها الإجتماعية... الخ. ( ترى من حقك كزوج انك تسأل) . (بس مش للدرجه دى )هههههههههه







و انت نايم، بربر بكلام غير مفهوم، يعني انك تحلم. ترى هذه هي المرة الوحيدة اللي

تصغي فيها زوجتك اليك .. و باهتمام.( وتصدق بسرعه المسكينه) خخخخخخخ







دائماً و ابداً ...




احر ما عندها .. ابرد ما عندك. (بس عشان توازن نسبه الضغط )ههههه




اشتريلها فستان هدية، بس يكون ضيق عليها، وقلها هذا نفس مقاس اول فستان

اشتريته لك بعد ما تزوجنا، خليها تحس بالذنب.( أكل ومرعى وقله صنعه بس).







اول ما تجيك مكالمة وهي معاك، اعمل نفسك مرتبك أو متحمس بخصوص المكالمة

و انظر اليها .. و إلى التليفون .. و بعدين قرر انك ما ترد، و اذا سألتك مين، قل لها، واحد ما تعرفهوش.(حلوه واحد ما تعرفهوش) ههههههههه




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




















إذا كان رقم موبايلك ينتهي برقم معين


إذا كان رقم موبايلك ينتهي برقم معين

معناته شخصيتك تختلف عن باقي الناس

اذا كان ينتهي بــ (0) : وحيد

إذا كان ينتهي بــ (1) : اناني

إذا كان ينتهي بــ (2) : إجتماعي

إذا كان ينتهي بــ (3) :محبــوب

إذا كان ينتهي بــ (4) : دلوع

إذا كان ينتهي بــ (5) : سعيد

إذا كان ينتهي بــ (6) : نشيط

ذا كان ينتهي بــ (7) : كريم

إذا كان ينتهي بــ (8) : حسود

إذا كان ينتهي بــ (9) : ناجح

السبت، 21 يوليو 2012

شاب المرحلة الثانوية






شاب المرحلة الثانوية



سيكولوجية المرحلة الثانوية والشعور الديني ( 15 ــ 20 )




+ تعتبر مرحلة المدرسة الثانوية فترة المراهقة الأخيرة وعتبة النضج الجسمي


ففي هذه الآونة يأخذ النمو الجسمي في الأمتداد حتي يكاد يكتمل في نهاية


هذه المرحلة


والطالب الثانوي له ميوله الخاصة ومشكلاته الخاصة ومتطلباته المحددة .



أولآ : ميول المرحلة ومشكلاتها :



( 1 ) السعي نحو اكتشاف النفس



تزداد الحساسية نحو الذات ويسعي الشاب هنا نحو اكتشاف نفسه


ولسانه يقول انا ؟


ما الذي افكر فيه ؟


ما الذي اشعر به ؟


اين اقف في هذه الحياه ؟


هل استطيع ان احقق امالي واحلامي التي كانت تراودني في السنين الماضية ؟


انه يريد ان يعرف نفسه معرفة عميقة ولكنه لا يستريح للنقد وخاصة اذا كان


امام الرفاق او امام جماعة من الجنس الاخر .


يحب التشجيع ويقبل كثيرا علي من يكتشف مواهبه ويسعي الي تنميتها .



+ ان كلمة تشجيع من مرشد او اب روحي او اخ مسئول قادرة ان تفجر


طاقات كثيرة كامنة في داخله . في هذه المرحلة تتضح المواهب الفنية او القدرات


اللغوية او الميول الادبية . وكلما نجحت الاسرة والمدرسة والكنيسة او المجتمع


الخارجي في اشباع ميوله وقدراته كلما سعدت نفسيته وامتلأت بالايجابيات


وتخلصت من الشحنات السلبية .



( 2 ) النزعة نحو المثالية والميل نحو المطلق وعدم الرضا علي الواقع :



+ الشاب في هذه المرحلة يعتقد انه مثالي التفكير فينتقد كل شئ بمقياس


الكمال دون


اعتبار كبير لتحديد الزمان والمكان والكيان ينتقد نفسه في داخل نفسه


وينتقد عائلته علنا انه لغير راض علي الكبار ومتمرد الي حد ما علي السلطة


بكل صورها سواء كانت من الوالدين او المدرسين او المسئولين .



+ انه غير راض علي العادات والتقاليد المرعبة . ويهزأ كثيرآ بما هو متبع


وان اضطر احيانا الي ممارسته خشية وقوعه تحت ملامة الناس وضغوط


المجتمع الشديدة


وكثيرا ما يكون محقا في نظرته خاصة عندما يري القيم منهارة والخلفيات ضعيفة


والاوضاع الاجتماعية تسودها الانتهازية والوساطة والرشوة واستغلال القوي


للضعيف .



+ انه يعيش في ازمة ثقة فهذه مرحلة امتحان واختبار لمدي صلابة الحب


الذي بينه وبين اسرته وبينه وبين الكبار


تختلف مدي حدة هذا التمرد من شاب الي اخر وفقا لظروف البيئة النفسية


والاجتماعية والاقتصادية والروحية . فهناك شاب سعيد في بيته فرح بوالديه


واخواته واقاربه مقبل علي دراسته بهمة متفوق رياضيا او اجتماعيا او ثقافيا


ولكن هناك بجانبه شبان متأزمون فواحد غاضب واخر متهكم وثالث منطو


سلبي وهكذا . هذا الامر يتطلب الصبر وطول الاناة في معاملة الشباب وقيادة


الحوار معهم .



+ ان هذه المرحلة هي اكتشاف القيم اكتشاف واعيا مثيرا هي فترة الثبات الحرة


نحو المثل العليا . نحو الحق ولكنه يريد ان يكون اكتشافه ليس لمجرد التسليم


ولكن بارادته الحرة وفكره الشخصي وميله الذاتي .



مسئولية التربية الكنسية أزاء هذا الميل :



( 1 ) تقديم برامج تشبع ميوله نحو المثل العليا البناءة والبطولات الروحية التي


اثرت في العالم تأثيرات قوية .


( 2 ) دراسة قضايا التماس بين العلم والدين رصينة هادئة وعميقة ويا حبذا لو


كانت من كتب متخصصة هادفة واساتذة اخصائيون عمالقة .


( 3 ) دراسة قضايا التماس بين الفكر الانساني ومعطيات الفلسفة الدين دراسة


هادئة عميقة . وايضا حبذا لو كانت بعمق وسهولة وفهم .


( 4 ) دراسة دين مقارن حتي يفهم ما يميز اللاهوت المسيحي



( 3 ) السعي نحو اكتشاف انماط جديدة للحياة :



+ ويرتبط بالنزعة المثالية والاتجاه نحو عدم الرضا علي الواقع .


بالسعي نحو اكتشاف طرق وانماط جديدة للحياة . فالشاب يريد الجديد نحو اكتشاف


طرق وانماط جديدة للحياة فالشاب يريد الجديد . الجديد في نوعية العلاقات


مع نفسه ومع الاخرين . الجديد في كل شئ لأجل هذا تبهره التغيرات ويشغف


بسماع الثورات وانقلابات ويتوق لرؤية القيادات الجديدة ويتمني ان يجد في


كل شيئا يرضي داخله . وهو لا يرضي بتنظيمات مدارس الاحد القديمة التي


اعتادها وهو صغير . فهو يريد تنظيمات جديدة وعلاقات جديدة تتفق ونفسه


المتطورة .



+ ويختلف طالب القرية عنه في المدينة فالذي في القرية اكثر محافظة واقل


ثورية وتطلعا الي التطوير السريع . كما ان الشاب يميل الي العنف في التطوير


بينما لا ترحب الفتاة بهذا الاتجاه فهي اميل الي الهدوء والرقة منها الي العنف


ومواجهة الصراعات والازمات

منقول للامانه


















شاب وفتاه , الاتنين تخطوا سن الرشد ,أعذبين ,

شاب وفتاه , الاتنين تخطوا سن الرشد ,أعذبين , الأتنين يعملوا ويعولوا انفسهم , نفس الطبقة الإجتماعية , نفس المستوى العلمى , نفس .....

الشاب
بمجرد ما الشاب ابتدى "يعمل" ويعول نفسه , بيكون اتخلص من آخر قيد يربطه بوصاية أهله "المصروف" , بيبقى سيد قراره وحياته تماما
يعنى مثلا
لو الشاب قرر يسافر , او يطلع رحلة , او يتفسح , او يتأخر على البيت , او حتى يهاجر ,يختار شريكة حياته , واحيانا ينفصل عن السكن قبل الزواج , فى اى حالة مش محتاج مرجعية او موافقة من اهله , و لو بيبلغ البيت عنده , بيكون اسلوبه خبرى على سبيل علمهم بالشيئ "انا هعمل كذا ... " , مش على سبيل الإستئذان , تقريبا لا يملكوا ان يرفضوا , لأن دى حياته , فبيحترموا قراراته , وقد ينصحوه ان يعدل على هذا القرار او ذاك , بدافع الحب والنصح , لا الأمر , وفى النهاية القرار قراره

البنت
بينما البنت (بعيدا عن الحالات الإستثنائية) , مع انها تعمل وتعول نفسها , ويُفترض , اكرر "يفترض" انها فى سن الرشد اى انتهى زمن الوصاية , الا انها لا تملك البت فى اى قرار !! جميع تحركاتها يسبقها إسئذان !
لو طالعة رحلة مثلا : "ممكن اطلع الرحلة الفلانية ؟" الأب جايز يقبل , وجايز يرفض ! , ولو رفض يبقى الموضوع اتحسم !!
وحدث ولا حرج عن الحالات المأسوية الواقعية : الأسرة قررت الهجرة مثلا , موقف البنت , كاره للهجرة بشدة ومتعلقة بأصدقائها , الا ان القرار فى النهاية ليس قرارها ! فتاه فى سن الرشد تُجبر على حياة لم تختارها ! ويُنفذ عليها قرارات لم تتخذها !!
نفس الأمر على شريك الحياة , لو العريس حلو , والبنت متقبلاه بل وحباه , لكن الأب لسبب او لآخر مش عاجبه ! يبقى الموضوع انتهى (الا ما رحم ربى من الأباء المتفهمين) بيفرضوا ما يعجبهم وما لا يعجبهم على حياة البنت !
لو البنت راسمة خطة لحياتها انها تكمل مستقبلها فى بلد تانى : الأب مش موافق , الموضوع انتهى !!


قمة القهر ! ألا تتمتع بحرية اتخذا قراراتك الخاصة !!
تحكم فى كل تفاصيل حياتها ,لحد مسموح لها تلبس ايه وممنوع تلبس ايه , تخرج مع مين ومتخرجش مع مين , مواعيد خروجها ورجوعها , تقرير شامل عن الاحداث اليومية !

فى حين ان المرأة الغربية بعد الرشد , انسان كامل حر سيد قراره !

طبعا هيقفز علينا الناس تقول "يعنى عايزها تمشى على حل شعرها براحتها"
واللى بيقول كدة شخص مفترض ان المرأة كائن ناقص الاخلاق بطبعها , اول ما تديها فرصة للحرية هتمشى فى الحرام , فبيتحكم فيها علشان قال ايه يعرفها الصح من الغلط !!


انا شايف ان الظاهرة دى_وان كانت مغلفة بحجة الخوف عليها_ ولكن تحمل فى طياتها اشارة واضحةعلى إستنقاص عقل المرأة وعدم الثقة فى قرارتها, وعدم مساوتها مع الرجل , وسلبها اهم حقوقها : حرية اختيار حياتها !

وشايف ان اللى مساعد على كدة هى اعراف المجتمع اللى مخلية الأهل مسئولين ماديا عن البنت فى فى زواجها, وده بيأكد عدم استقلالها , واللى مخليها مش قادرة تعول نفسها فى الزواج , يخليهم يتحكموا فيها براحتهم , ما هو من غيرهم هتتسوح ومش هتلاقى تتجوز , ومستقبلها متعلق عليهم ,يبقى لا تملك الرفض !!!
وفى السياق ده يقول يوسف ادريس :

اقتباس:
كان مفروضاً بعد ثورة السفور وثورة التعليم أن تنشاً ثورة الاستقلال، فهكذا الحال دائماً في المستعمرات، لا يمكن أن تستقل مستعمرة وهي تعتمد اقتصادياً على مستعمرها.
مادامت هناك تبعية اقتصادية فمن المحتم أن تظل هناك تبعية سياسية ولقد نشأنا مجتمعاً رجالياً تعتمد المرأة فيه كي تأكل وتلبس وتعيش على الرجل، تماماً كشعب المستعمرة، والغريب أن المرأة تعلمت واشتغلت، ولكنها ظلت تعتمد اقتصادياً على الرجل، وأعرف والجميع يعرفون سيدات كن يعملن ولازلن، ولكن ماهيتهن تذهب إلى ملابسهن أو زينتهن ودخل الرجل هو الذي يعول الأسرة، صحيح أن هذا الوضع يتغير، ويتغير بسرعة شديدة، ولكن لا يزال الوضع بشكل عام هو وضع الاعتماد الاقتصادي شبه الكامل على الرجل. والمرأة في القرية تعمل وتفلح الأرض ولكنها عملياً لا تستطيع أن تستقل بزراعة أرض فهي إذن عاملة تابعة، والعاملة في المدينة والطبيبة في المستشفى، والمدرسة في المدرسة تعمل، ولكنها لا تستطيع أن تستقل بحياة بمفردها، إنها (تساهم) مع العائلة أو مع الزوج، ولكنها ليس لها حق (الاستقلال) التام عن الرجل.
هذا الوضع الاقتصادي استتبعه أوضاع فكرية بحتة منها النظرة إلى المرأة باعتبارها (عيب) أو (عورة)، أو (حريم)، أو كائناً ليس مساوياً بالتأكيد لهذا الكائن الآخر المسمى بالرجل

وطبعا البنت لما اتربت على انها غير كاملة الأهلية , لن تخرج للحياة الا بتلك القناعة , وجايز دلوقت تدخل بنات تستغرب اللى بقوله ,مش قادرين يتقبلوا فكرة انهم يقرروا يعيشوا الحياة اللى يقرروها , مش بالذمة دى مآساه !

للأزواج فقط :هل تشارك زوجتك فكرها وأحاسيسها؟






للأزواج فقط :هل تشارك زوجتك فكرها وأحاسيسها؟









السعادة الزوجية النموذجية تقوم على أساس الانفتاح على وعي الآخر واكتشاف جوهره، ويكون الحب بمظاهره وعلاماته هو الوسيط لكل ذلك، وهذا يتطلب بطبيعة الحال نضجًا واستعدادًا عقليًا ونفسيًا، وطبيعة خيرة واجتهادًا مخلصًا. فهل تحب زوجتك، وهل لمشاعرك الحلوة دلائل وعلامات؟
الاختبار يطرح مجموعة من هذه العلامات، وما عليك إلا أن تختار الإجابة التي تتناسب مع ما تظهره، فتتعرف على قدر حبك لزوجتك.

1 هل تعرف هواية زوجتك المفضلة، الألوان التي تحبها، أحلامها، طبقها المفضل، والوجبة التي ترفضها؟
A إلى حد كبير.
B لا تطبخ ما لا تحبه!
C إلى حد ما.
D بكل تأكيد.

2 هل تحترمها وتحرص على كرامتها، تحس أنها تناسبك الطبع، الشكل، والمشاعر من بين جميع النساء؟
A صفات كثيرة تجمعنا، متفقان عليها.
B نحاول التأقلم معًا.
C أحترمها وأحرص على كرامتها.
Dنعم بكل تأكيد.

3 هل تستطيع أن تتصور نفسك مع إنسانة أخرى في بيت واحد؟
A غالبًا لا.
Bلم أفكر في هذا الموضوع.
C النصيب في علم الغيب.
Dلا.

4 هل تريد أن تشارك زوجتك كل متع الحياة ومتاعبها؟
A إلى حد كبير.
B أفضل الحياة المشتركة.
C أسعى لهذا.
D نعم.

5 هل تستمتع عقليًا وتأنس روحيًا بالحديث معها؟
A إلى حد كبير.
B ليس دائمًا.
C أوقات كثيرة.
Dنعم.

6 هل تشعر بصداقة وألفة مع روحها وعواطفها؟
A غالبية الوقت.
B هي زوجتي.
C إلى حد كبير.
D نعم.

7 هل يزيد مرور الأيام والسنوات من خزين الذكريات الحلوة؟
A بيننا ود وحب وعشرة حلوة.
B شيء طبيعي.
C ظروف الحياة صعبة.
Dنعم.

8 هل توظف إمكاناتك لصالحها. قوتك، مالك؟
A أحاول كسب رضاها.
B الطبع يغلب التطبع.
C لكل منا طبعه الخاص.
D هي حبي وحياتي وزوجة عمري.

9 هل تحدثها عن المستقبل، وتشاركها تحقيق بعض أحلامها؟
A أسعى لهذا جاهدًا.
B الرجل عليه كل المسؤولية.
C أعرف ما يجب عمله.
D هو مستقبلنا معًا.

10 هل تعتذر لها إن أخطأت، تغار عليها بالقدر المعقول؟
Aأراعي مشاعرها وأحترمها.
B أعتذر إن أخطأت.
C عملي يترجم حبي واهتمامي.
Dنعم أعتذر وأغار عليها.

11 هل تتواصل معها نفسيًّا وجسديًّا باللمسة والهمسة والعناق والقبلة؟
A بشكل رومانسي جميل.
Bلنا أسلوبنا في التعامل.
C إلى حد ما.
Dأجمل تواصل.

12 هل تفاجئها بالهدايا، لا تتبرم من مرضها، تحاول أن تسترضيها؟
Aتربطنا علاقة جميلة.
B أصبر عليها ولا أتبرم.
C لا أتضايق من مرضها.
Dأحبها وأعاملها كإنسان أولاً.

13 هل تُطعمها، تتوازن في إقبالك عليها وتمنعك عنها، تتأنق من أجلها؟
A أسعى لكل هذا.
Bعلاقتي بها متوازنة.
C الظروف تحكمني.
Dأقدم لها كل الحب.

النتيجة
إذا كانت معظم إجاباتك "A"
حبك معتدل يدوم.
إجابتك تقول إنك تحب زوجتك باعتدال، فلا تبالغ في تقديم علاماته ولا تقلل منه. أنت على علم بما تحبه وتهواه، بما ترتديه وما تكرهه من أطعمة إلى حد كبير، وتعلم أيضًا اختياراتها، تميل إلى القول: إن بينكما انسجامًا أكثر من التأكيد على أنكما متوافقان ومتماثلان، وهذا أمر طبيعي؛ فالأخوات والإخوان يختلفون. فما بالك بزوج وزوجة ينتميان إلى بيئتين مختلفتين؟!
تعترف بمشاركتها حلو الأيام ومرها، ولكن لكل إنسان خياراته وما يشغله ويسرق وقته؛ مما يجعل الاندماج الكامل غير صحيح غالبية الأوقات، تشعر معها بالألفة والصداقة. وهذا ليس بالقليل، سعيد بوجودها معك، تأنس بها. تتحدثان معًا عن المستقبل، وتشاركها أيضًا تحقيق طموحاتها بعلمك وربما بمالك أو مشورتك.
ما يميزك أنك تعامل زوجتك بإنسانية جميلة ومحببة وهي قيمة كبيرة، تضم الحب والاحترام والتقدير ومد يد العون عند الحاجة؛ مما يبتكر سعادة تدوم، وإن توقف الحب أو أخذ صورة أخرى لسبب ما تبقى المودة والعشرة الطيبة.

إذا كانت معظم إجاباتك "B"
حبك تقليدي.
تعرف بعض تفاصيل حياة زوجتك، وليس كلها، تحاول التماشي معها والتأقلم مع صفاتها وسلوكياتها، ولكنك لا تستمر، تنشغل عنها! قانع بما أنت عليه، راض بنصيبك، ولهذا لا تعرف جوابًا للسؤال: هل تتصور نفسك مع إنسانة أخرى؟ فكرتك عن الزواج تؤيد أنه شركة ومشاركة دون أن تضيف شيئًا من عندك لتصبح المشاركة أكثر متعة وجاذبية! حتى مرور الأيام والسنوات على زواجك لا تغير من طباعك وما استقر عليه ذهنك، فلا تسعى للتقرب أو التفهم أكثر، وحجتك في كل هذا عملك وهمومك التي تأخذك، وكأن مفهوم الزوج لديك يقتصر على مسؤولية الإنفاق وحدها! وإن سعيت لإظهار الحب والاهتمام ففي نطاق عملي وتحت الحاجة المُلحة: مرض الزوجة، حاجتها للمال، الاعتذار عند الخطأ، أسلوبك في الحب يسير بنظام خاص له بنوده وقوانينه التي لا تحيد عنها، وإلا اتهمت بحب زوجتك ورضوخك لأوامرها، كما تعتقد.
أيها الزوج أنت مخطئ في حق زوجتك، جوهر الحب يضفي على الحياة الألفة والسعادة والمتعة، وهذا لا يتحقق بالمال والرعاية، عليك تعلم فنون الحب وإظهار علاماته من اشتياق وتنازل وتفضيل؛ فإن كنت كتومًا فتبسّط في الحديث، بخيلاً فأنفق لتسعدها، قويًا في عملك فتنازل لترفعها، تأنق في مظهرك، وتزين وتعطر من أجل زوجتك.

إذا كانت معظم إجاباتك "C"
زوجتك تحتاج إليك.
إجاباتك تشير إلى أن مساحة الحب بقلبك قليلة تجاهها، وقبل أن نسألك لماذا؟ عليك أن تجيب: ممن تستمد زوجتك الأمان والاستقرار والثقة بالنفس والمضي إلى الأمام إن فقدت الحب، ولم تشعر بالتقدير من أقرب الناس إليها زوجها! من ارتضت به رفيقًا لمشوار حياتها؟
الحب طاقة هائلة تغير طبيعة الإنسان رجلاً كان أو امرأة، وعلاماته كثيرة وبسيطة، ويسهل التعامل معها وتنفيذها، هيا اجعل عنوان شخصيتك بالبيت الانشراح والتسامح والابتسام دون تكلف، تعامل بمعسول الكلام تصبح زوجتك راضية، قانعة، وسعيدة. وإن كانت جاهلة فعلمها وثقفها! ولو سيئة الذوق في اللبس فارتقِ بذوقها ودربها! احذف عاداتها السيئة، عبر لها عن مشاعرك الحلوة، أكرم أهلها، أشعرها بالأمن وتواصل نفسيًّا وجسديًّا معها، واحفظ أسرارها، وانظر لها بعيون الحب وهي تحدثك.
لا نطالبك بالحب 24 ساعة، فالحب يزيد وينقص مع المواقف الحياتية، فلا توجد زوجة محبوبة طول الوقت أو مكروهة كذلك.

إذا كانت معظم إجاباتك "D"
أنت مفتون بها.
حبك إكسير الحياة، وغذاء الروح وثروة المهج، وغنى القلوب. وكم تكلم المحبون والفلاسفة عن الحب بين الزوجين، إجابتك تشي بك، أنت مفتون بزوجتك، وحبك لها غير عادي، وكأنك تعلمت فنون الحب وأصبحت عليمًا بعلاماته، المسألة ليست معرفتك بلون زوجتك المفضل وبماذا تحلم؟ ولكنها تعني الاهتمام بمشاركتها فكرها وأحاسيسها، أن تعطيها قيمتها، تشعرها بحبك واهتمامك، تمدها بالثقة في نفسها والتقدير العالي لذاتها، علامات حبك جواز مرور سعادة زوجتك. تتواصل معها بكل السبل؛ بالكلمة الحلوة، والهمسة الدافئة، بالعناق والأحضان. فما أسعدها زوجة بكل هذا الحب الذي تقدمه على طبق من فضة.
جميل ما تحسه، وما تقدمه من سعادة لكن احذر! الحياة لا تسير على وتيرة واحدة من السعادة والهدوء، هناك مطبات على أرضها، فكن وسطًا؛ لا تبالغ وتفرط في حبك واهتمامك، ولا تجعلها أيضًا تشحذ حبك وتتسول اهتمامك ورعايتك.




ازاي البنت تحرق دم الولد ازاي ترجعي حقك




ازاي البنت تحرق دم الولد ازاي ترجعي حقك
مثلا اذا قالك ممكن نتعرف ؟؟؟
قوليله : اسفه ماعنديش وقت
2- اذا ركبتي انتي وصاحبتك الاسانسير وفيه معاكم شاب طلعي برفيوم
من شنطتك ورشيه فى الاسانسير وقولي ياربي ايه الكتمه و الريحه دى ههههههههههههه...المهم نكمل احسن
3-اذا جيتي تعدى الشارع وانتي ماشيه ووقف واحد منهم ذوق يعني
وخلاكى تعدى......ما تعديش قدامه روحي عدى من ورا عربيته وياسلام بقا لو بصتيلوا من فوق لتحت
4-اكتر حاجه بقى ممكن تضايق اى ولد وتحرق دمه هو التقل, وزى ما بيقولوا
التقل ايه ؟؟؟؟؟؟ صنعه طبعاااااااا
5-شوفى ايه اكتر حاجه بيضايق منها واعمليها, يعنى بمعنى اصح استفزيه
وطبعا كلنا عارفين...البنات طبعاااااااااااا ان كل ولد عاوز يعملنا فيها بقى الواد اللى مفيش زيه فى الدنيا والواد الجنتل بقى والروش وانه عارف كل حاجه فى الدنيا واحنا البنات طبعا ولا بنفهم اى حاجه كلهم عاوزين يمشوا كلمتهم, والمشكله انهم بيصمموا على حاجات هايفه حاجه تغيظ بجد لازم يبقى لينا شخصيه كده, يعنى لو قال يمين نقول احنا شمال من غير ما نفكر
انتى كده تقدرى تحرقى دم اى شاب و تخليه يخبط دماغه فى الحيط
و كمان ممكن يولع فى نفسه لازم تعملى حسابك
بجد يستهلوا كل اللى يجرالهم





















كيف تختار شريك الحياة

انا عارفة ان الموضوع طويل شوية لكن عجبنى جدا يارب يفدكم
لا يستطيع أحد أن يغلق قلبه.. ولا يملك أحد أن يصادر حقه في الحب.. وفي المقابل لا يمكن أن نحصل على وعود مؤكدة بالسعادة في هذا الحب، الاحتمالات التي نخافها والمفاجآت غير السارة، والأحلام غير الممكنة هي التي تحول إحساسنا بالحب إلى النقيض، وتجعلنا ندور في دوامة هائلة من الخوف.



فماذا نفعل إذا استيقظت هذه المخاوف في صدورنا؟ وكيف نخرج من المتاهة إذا تساقطت أوراق شجرة الحب ورقة وراء أخرى؟

البعض يهرب مخلفاً وراءه كل شيء! والبعض الآخر يبالغ في تصوير الأزمة، ويرفع درجات استعداده القصوى معتقداً انه في حرب، ورافضاً أي حلول وسط، إنه يريد ما يحلم به، ولا يقبل التنازل أو حتى التفاوض. والبعض الثالث لدية المهارة والذكاء ما يجعله في مناورة دائمة مع التحديات التي تكاد تعصف بأحلامه الجميلة.

والان سوف نناقش بعض الاشياء

اولا كيف تختار شريك الحياة

كيف نختار شريك الحياة؟! ذلك السؤال البسيط والذي يجاب عنه في عالم الواقع يوميًا مئات بل آلاف المرات، ولكن مع بساطته تجد الكثيرين لا يستطيعون الإجابة عنه سواء عالم النظرية أو عالم التطبيق.

وقبل أن نجيب عن هذا السؤال فإننا سنطرح سؤالا آخر يتعجب الناس عندما يوجه إليهم وهو .. لماذا تتزوج؟!… عندما نسأل أحدهم هذا السؤال ينظر إليك مندهشًا من السؤال ثم يجيب في معظم الأحيان إجابات غير مفهومة مثل … كما يتزوج الناس أو ، ولماذا يتزوج الناس؟… وهكذا يظل السؤال بلا إجابة واضحة في ذهن من يقدم على الزواج في حين أن الإجابة مهمة جدًا في كيفية الاختيار.. لأنني عندما أقوم بالاختيار لشريكي، في مهمة واضحة بالنسبة لي وهدف أسعى للوصول إليه لا بد وأن هذا الاختيار سيتأثر ويتغير تبعًا للمهمة والهدف بل ودرجة وضوحهما في ذهني.

فهل أنا أتزوج للحصول على المتعة.. أم أتزوج لتكوين أسرة .. أم أتزوج لتكوين عزوة أولاد كثيرين أفتخر بهم .. أم أتزوج طاعة لله .. أم أتزوج إعمارًا للأرض؛ لتحقيق مراد الله في خلافة الإنسان… أم أتزوج من أجل كل هذا، ولكن في إطار صورة متكاملة تكون طاعة الله وتحقيق مراده هي الهدف الأسمى وتأتي رغبتي في الاستمتاع والأنس سواء بالزوجة أو الأولاد كروافد لهذا الهدف.. كل تلك صور مختلفة لإجابات متعددة… ومن هنا تختلف الرؤى في كيفية الاختيار.. إذا لم يكن هناك أي وضوح حتى للزواج من أجل المتعة.. خاصة وأنه في إطار رؤيتي للهدف من الزواج ستختلف رؤيتي لأداء كل طرف في هذه الشراكة للدور المطلوب منه حيث يختلف الدور باختلاف الهدف من الزواج أصلا.





اختيار العقل أم العاطفة


قبل أن أسأل نفسي كيف أختار… أسأل نفسي لماذا أتزوج؟…. وما هو الدور الذي سأقوم به؟ وبالتالي ما هو الدور المطلوب من شريك حياتي؟… هنا يصبح الانتقال للسؤال عن كيفية الاختيار انتقالا منطقيًا وطبيعيًا ومعه يبرز أول سؤال… هل اختار بالعقل أم بالعاطفة؟ وفي أحيان أخرى يصاغ السؤال بشكل آخر: هل أتزوج زواجًا كلاسيكيًا يقوم على اختيار الأهل بمقومات العقل أم أتزوج باختياري وذلك عن طريق ارتباط عاطفي؟

صياغة الأسئلة بهذا الشكل توصي بأن ثمة تناقضًا بين اختيار العقل واختيار العاطفة أو بأن الاختيار الكلاسيكي أو اختيار الأهل أو زواج الصالون كما يسمونه لا تدخل فيه العاطفة أو بأن الإنسان لا يصح أن يستخدم عقله، وهو يقرر الارتباط عاطفيا بزميلة العمل أو الدراسة أو الجيرة…. أو غيرها

والحقيقة أن الأمر غير ذلك… لأن طريقة الزواج ليست هي الحاسمة في كيفية الاختيار ولكن إدراك الشخص لكيفية الاختيار هو الذي يطوع أي طريقة كانت لما يريد هذا الشخص بحيث يحقق ما يريده في شريك حياته قدر الإمكان.





الطائر ذو الجناحين


العقل والعاطفة يجب أن يتزنا عند الاختيار توازنًا دقيقًا يجعلنا نشبه الزواج بالطائر ذي الجناحين جناح العقل وجناح العاطفة بحيث لا يحلق هذا الطائر إلا إذا كان الجناحان سليمين ومتوازنين لا يطغي أحدهما على الآخر… العاطفة حدها الأدنى -عند الاختيار- هو القبول وعدم النفور وتتدرج إلى الميل والرغبة في الارتباط وقد تصل إلى الحب المتبادل بين الطرفين… أما الاختيار بالعقل يعني تحقق التكافؤ بين الطرفين من الناحية النفسية والاجتماعية والاقتصادية والعلمية والشكلية والدينية.





كيفية الاختيار بالعقل


عند تحديد بنود التكافؤ لشريك الحياة يجب الانتباه إلى أن الشخص كامل الأوصاف غير موجود، وأن عليك تحديد أولوياتك، وترتبها حسب ما تحتاجه من شريك حياتك، فتحدد ما هي الأشياء التي تقبل التنازل عنها في بنود التكافؤ لحساب بنود أخرى، بمعنى إذا وضعت الشكل والجمال –مثلا- في أول القائمة فعليك أن تضع في اعتبارك أن ذلك قد يكون على حساب المستوى الاجتماعي والاقتصادي مثلا وهكذا .

إذا لم تحدد أولوياتك ستجد نفسك مع كل اختيار مطروح عليك ترى العيب أو الشيء الناقص في هذا الشريك وتضعه على قائمة أولوياتك؛ وبالتالي لن تستطيع الاختيار أبدًا؛ لأنك كل مرة ستجد العيب الذي تعلن به رفضك أو حيرتك في الاختيار؛ لأنه لن يوجد الشخص الكامل الذي تتحقق فيه كل الصفات التي تنشدها.





رتب أولوياتك


رتب بنود التكافؤ ترتيبًا تنازليًا حسب أولوياتك - والتي تختلف من شخص إلى آخر - وأعط لكل أولوية درجة تقديرية، ثم قم بتقييم كل صفة من صفات – الشريك أو الشريكة المرتقبة - وامنحها درجة، حتى تنتهي تمامًا من كل بنود التكافؤ التي حددتها مسبقا. يلي ذلك أن تقوم بنظرة شاملة بعد هذا الترتيب والتقييم بحيث تقيم الشخص ككل كوحدة واحدة وتحدد إن كان هذا الشريك المرتقب مناسبًا وإن كنت تستطيع التكيف مع عيوبه وسلبياته بحيث لا تنغص عليك حياتك أم لا.

في هذه المرحلة لا بد وأن تكون صادقا مع نفسك، فلا مجال للمجاملة في اختيار شريك الحياة لأنك ستتحمله طوال حياتك؛ فيجب أن تكون مدركًا تمامًا لما أنت مقدم عليه، وأن تتعامل مع الشخص كما هو عندما رأيته ولا تتوقع مبدئيًا أنه سيتغير سواء من حيث الشكل أو الطباع أو….إلخ. أنت الآن حر في اختيارك وبعد قليل أنت مسئول عن هذا الاختيار، ومتحمل لنتائجه.





شعورك بالقلق طبيعي

تبقى نقطتان صغيرتان يتعرض لهما من يقدم على الاختيار… وهي أن الكثير يشكو من أنه وهو مقدم على الاختيار لا يشعر بتلك الفرحة التي يراها أو رآها في عيون من سبقوه إلى هذا الأمر بل إنه يشعر بالخوف والقلق… هذا الشعور يجعله يخشى ألا يكون اختياره صحيحًا ونقول ببساطة: إن هذا القلق طبيعي، ويشعر به كل المقبلين على هذه التجربة، ولكنهم لا يظهرونه ويخفونه وراء علامات السعادة.

ويكون سبب هذا القلق هو إحساس الإنسان أنه مقدم على خطوة كبيرة في حياته ويكون سؤاله الحائر - بالرغم من كل ما اتخذه من أسباب - هل فعلا قمت بالاختيار الصحيح؟ وهو شعور يزول بمجرد استمرار الفرد في إجراءات الارتباط وربما يعاوده القلق مع كل خطوة جديدة سواء وهو يتنقل من الخطوبة إلى العقد أو من العقد إلى الزفاف ثم يزول نهائيا مع بداية الحياة الزوجية واستقرارها… فلا داعيَ للقلق.





موقف الأهل من اختيارك


أما النقطة الثانية فهي موقف الأهل من الاختيار لذا يجب أن يسبق الإقدام على الاختيار حوار طويل مع الأهل؛ للتفاهم على أسسه حتى يقتنعوا بما أنت مقدم عليه حتى لا تفاجئهم باختيارك أو يفاجئوك برفضهم…. كما يجب الاستماع لرأيهم وعدم اعتبار كل خلاف مع وجهة نظرهم هو عدم فهم لك أو لمشاعرك، بل يجب أن تزن رأيهم بموضوعية وبهدوء… لأنه ربما بحكم خبرتهم يرون ما لا ترى… لا نقول بقبول كل ما يقولونه ولكننا لسنا مع رفض كل ما يعرضونه، واعلم أنهم إذا شعروا أنك تختار على أسس وتدرك ما أنت مقدم عليه فلن يقفوا ضدك.
رورو ايهاب غير متصل   رد مع اقتباس