‏إظهار الرسائل ذات التسميات الخدمة وما يخصها. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الخدمة وما يخصها. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 29 أغسطس 2012

اجتماع ناجح لازم يكون ..........................

سلام المسيح للجميع

أنا قلت أعمل الموضوع ده لأن فعلاً خدمة أجتماع الشباب من أصعب الخدمات اللى خدمتها فى حياتى و ده لأن الشباب الجامعى دايماً يحب التجديد و الأفكار و المتكلمين خلصوا

انا هاحاول أحط بأختصار خبرتى فى أدارة أجتماع شباب جامعى دامت لمدة خمس سنوات و لا زالت مستمرة

ملاحظات عامة عن أجتماع الشباب : - (الجو العام)
1- أجتماع الشباب لن ينجح أبداً أن لم يتولى شباب الأجتماع أرادتة و هو الحل الوحيد لأبقائة حياً هو أن يشعروا انه جزء منهم

2- الأفتقاد الأفتقاد الأفتقاد قبل الأجتماع .... متبوع بتعارف على لجنة الأفتقاد بعد الأجتماع على أن يراعى ان يكون التعراف جماعى و ليس فردى و محاولة تكوين صداقة مع المخدومين

3- الرحلات و المؤتمرات... ويجب أعطاء البرنامج الترفيهى حقه و زيادة... لان الشباب مفعم بالنشاط و الحيوية و لا يحتمل أكثر من كلمتين فى اليوم اثناء المؤتمر (ده لو قدر يحتمل كلمتين فى اليوم)

4- المسابقات : على أن تكون الجوائز تربط المخدوم بالأجتماع (طلوع رحلة الأجتماع ببلاش مثلاً للمركز الأول و تخفيض للعشرة الأوائل)

5- الروح بين الخدام : خدام اللجان المختلفة لابد من الترابط القوى جدا بينهما و ذلك عن طريق رحلات و ندوات و أيام روحية لخدام الأجتماع
مدعومة ببرنامج ترفيهى لتسهيل تكوين صداقات


الأجتماع ( ساعتين أسبوعياً يتوقف عليهم خلاص الكثيرين)

كل ما سبق سهلا مقارنة بتوفير مادة تشد الشباب للأجتماع الأسبوعى علماً بأن الأجتماع لو وقع ثلاث مرات متتالية .... يتطلب الموضوع الكثير لأعادة الثقة و أحياء الأجتماع مرة أخرى

أهم الأشياء التى يجب توافرها فى الأجتماع

1- الصلاة فى بداية الأجتماع : أتقل حاجة على قلبهم و تقريباً الكل بيجى بعديها ... لذلك لجذبهم الى الصلاة يجب أن تكون الصلاة معدة أعداداً جيداً و من يصليها يجب ان يكون حسن الصوت (شماس من خدام الأجتماع مثلاً) و مراعاة اللحن فى الصلاة ( كمثلاً ننتظر قيامة الأموات... أرحمنا يا الله ثم أرحمنا...الخ) بدون تطويل ممل و يجب أن يتخلل الصلاة ترنيمتين و قبل طلبة كل ساعة قطعة من تسبحة مثلاً صغيرة) مع مراعاة عدم التطويل ثلاثة مزامير كفاية جداً

روح الترانيم: لابد من توافر آلتين موسيقيتين على الأقل و من يرنم فى الأجتماع لا بد أن يكون حسن الصوت و مبتهج الوجه و جيد الحركة و لابد ان الترنيمة ان يرنمها اثنين على الاقل ( ولد و بنت مثلا) لان تغير ال tune يجعل الشباب متيقظ

لا بد أن تكون جميع الترانيم باور بوينت ( اللى حيبص فى الملزمة حيفقد الأتصال النظرى مع المرنمين و حينام)

أنتشار خدام الأجتماع فى مختلف أرجاء القاعة على أن يرنموا بحرارة و ذلك لضمان يقظة بقية الأجتماع

الترانيم المفضلة للأجتماع يرنمها الأجتماع و هو واقف (الوقوف أثناء الترانيم مرة واحدة فى الأسبوع حتى لا يفقد معناه و حرارتة بتكرارة الزائد)


الفقرات: (كله يبقى مدعم بباور بوينت)

1- فقرة مكتوب و مكتوب ايضاً .. عبارة عن أيات لو نقراها وحدها تتفهم غلط لكن لو جنبها ايه تانية نفهم ايه المقصود بيها

2- لعبة ذات هدف دينى

3- أصحاحات مشهورة ( عرض باور بوينت لأهم أصحاحات سفر معين و أسئلة فى الأخر كأسئلة صل عمود الف (رقم الأصحاح) مع عمود (ب) احداث الأصحاح

4- قصة مربوطة بحدث من الكتاب المقدس

5- شخصيات مجهولة ( عن شخصية مجهولة من شخصيات الكتاب المقدس بالنسبة للشباب)

6- نبوات عن المسيح

و الكثير من ال أفكار الجيدة


المتكلمين ( متكلمين أجتماع شباب)
أنا حاكتب أحسن المتكلمين من وجهة نظرى مع أرقامهم

أبونا بولس جورج 0101868235
أبونا موسى نصرى 0101475590
أبونا يوحنا كميل 0124095763
أبونا أرثانيوس كنيسة أرض النزهة 012341900
أبونا مرقس كنيسة العذراء مدينة نصر 0123020700
أستاذ عادل الفونس : 0105762507
أستاذ أشرف جورج 0124438519
دكتور ملاك 0105131143
أستاذ نبيل ذكى 0123736822
أستاذ صفوت صموئيل 0123188404
استاذ اشرف انور 0123174521
استاذ رفيق انثى 0127203945
أبونا ارميا بولس
يا ريت يا جماعة اللى عندة اى فكرة او متكلم حلو يشاركنا

السبت، 11 أغسطس 2012

كيف تحفز المخدوم على التركيز والانتباه

يتعرض الشخص لكم هائل من المعلومات كل يوم ..

فيسمع أخبار وأحاديث، ويشاهد أحداثاً كثيرة فى البيت، وفى أثناء سيره فى الشارع، وفى عمله، ويتعرض لمواقف ومفاجآت، فكيف نتعامل مع كل هذه المعلومات والمثيرات؟

1- نسمع ولا ننتبه وننتبه فنسمع
ليس كل ما نراه أو نسمعه فى كل لحظة نعيره انتباهنا، ويثير تفكيرنا، فأننا لا نحتفظ فى ذاكرتنا بكل هذا الكم الهائل من المعلومات، ولا نشغل أذهاننا بها؟! ولكن ماذا يحدث؟

إننا لا ننتبه إلا للمعلومات التى نود أن نعرفها، ولنا احتياج لها، وعندنا رغبة وشغف فى معرفتها!! فموقفنا الداخلى يحدد ما الذى ننتبه إليه فقط. فالطفل يلفت نظره الألعاب، والشباب ينجذبوا لأصدقائهم، والبالغون يهتمون بكل ما يخص أعمالهم، والمرأة يلفت نظرها كل ما يفيد أسرتها. يتوقف التدقيق فى المعلومة ومعرفة التفاصيل، على درجة أهمية هذه المعلومة لحياتى العملية، فما يساعدنى على تحسين أدائى لعملى، أهتم بتفاصيله الدقيقة، وما يساعدنى على حل مشاكلى، أهتم بمعرفته أكثر. فبعض المعلومات تلفت انتباهنا قليلاً، والقليل جداً من المعلومات نتوقف عندها، وتثير فينا تفكيراً عميقاً، والقليل منها بعد تفكير عميق تحدث تأثيراً فى مسار حياتنا، فتحسن من قدراتنا، وتزيد خبراتنا، وتحسن من تعاملاتنا. من هنا نلاحظ أن الأمر لا يتوقف على المعلومة، ولكن كيف تستقبل المعلومة؟ والذى يحدد درجة أهميتها هو المتلقى، وليس صاحب المعلومة ولا عارضها. الذى يحدد أهمية درسك هوالتلميذ، فهو المتلقى، وحسب اهتماماته وظروفه وواقع حياته ومشكلاته، قد ينتبه لهذا الدرس، وقد يثير تفكيره بعمق، وقد لا يثير تفكيره، وقد يحدث تأثيراً عقلياً أو وجدانياً يؤثر على سلوكه، ويغير من حياته.

2- عصرنا عصر صراع معلوماتى
فى عصر العولمة والثورة المعلوماتية أصبحت المعلومات متوفرة فى أى وقت ولا توجد رقابة تحد من درجة معرفتك، فكل شىء أصبح مباح، بالقدر الذى ترغب فيه والوقت الذى تحدده أنت. لقد أفرز ذلك بعض المشكلات، ونتج عنه ظواهر إجتماعية، وتطور كبير فى أساليب عرض المعلومات. فعلى المستوى القومى تسبب الخوف من ذوبان الثقافات وتداخلاتها، خوفاً حاداً من فقدان الهوية القومية، والخصوصية التى تميز القوميات المختلفة، فكان رد الفعل الحاد فى الدفاع عن الهوية، والبحث عن طرق قوية لجذب الانتباه، فاستخدم أسلوب الإلحاح الإعلامى لتأكيد الهوية، واستخدمت الأساليب الوجدانية لأثاره الروح القومية، بإثارة الخوف من الغريب، والثقافة الوافدة، وإثارة الروح العدائية تجاه كل ما هو غريب وأجنبى، واستنفار حالة التعبئة والترقب، للدفاع عن النفس من هجوم وهمى قادم، وبسبب ذلك تنتشر فى هذه المجتمعات الأفكار الغيبية.

كذلك بسبب السوق المفتوحة، والإتجاهات الإقتصادية الحديثة، بخلق احتياجات وأسواق لتصريف السلع، وليس توفير السلع التى يحتاجها السوق. فكان الاهتمام بخلق أنماط استهلاكية جديدة، ومتجددة فى السوق، لتستمر الحركة التجارية الرأسمالية. فلجذب الناس وخلق اهتمامات جديدة، تغيرت أساليب الإعلان والأعلام، لتكوين هذه الأنماط الاستهلاكية الجديدة. ولكن وسط توفر المعلومات الحقيقية عن قيمة هذه الأشياء الاستهلاكية، كان لابد للإعلان والإعلام أن يستخدم وسائل شديدة الجذب وأكثر تأثيراً، ولا تترك فرصة للتفكير والمناقشة والمقارنة، فنجد الإعلام والإعلان يستخدم وسائل الملتيميديا التى تؤثر على أكثر من حاسة فى نفس الوقت، وبالتالى يكون تأثيرها الوجدانى أشد، ويمكن تلاحظ ذلك بسهولة من شدة تأثير الإعلانات على الأطفال، وسهولة إغرائهم. ويحاول الإعلان الصريح والمقنع، الإيحاء بأن تملك الأشياء يصنع الحياة الأفضل، ويربط دائماً بين الرفاهية المادية والسعادة.

3- ماذا نفعل الآن وسط هذه الأجواء ؟
مسكين إنسان اليوم الذى يعيش بين صراخ المتشددين، وتحت ضغط المعلنين، الذين
لا يعطونه الفرصة ليفكر ويقرر ويختار لنفسه. وماذا نفعل نحن فى تعليمنا، وكيف نقدم معلوماتنا الروحية وسط هذه الأجواء؟ نحتاج أن نراجع أنفسنا فى أساليبنا، فى تقديم معلوماتنا الروحية، فالأساليب التقليدية أصبحت ضعيفة، ولا تقدر أن تصمد أمام الصراع المعلوماتى الذى يعيشه الناس اليوم. يشتكى المخدومين كثيراً من الملل من دروسنا ويشتكى الخدام من قلة إقبال التلاميذ على دروسهم، أو كثرة مشاغبتهم، وقلة الانتباه لمحاضراتهم. الحقيقة أن المشكلة تكمن فى أساليب العرض، وليس فى المغالطة المطروحة "هل روحانياتنا
تناسب العصر؟!!" نحتاج أن نغير اللغة والوسيلة، التى نقدم بها روحانياتنا، لأن العصر تغير تماماً.

إننا نعيش العصر الذى فيه انفتح المخدوم على وسائل إعلام كثيرة ومتنوعة، ودعاية جذابة فى التليفزيون والراديو والكمبيوتر والإنترنت والجرائد والمجلات والملصقات
فى الشوارع والميادين، وأساليب الدعاية المغرية، ووسائل الوسائط المتعددة
(Multi-Media). وقد أصبح يتدفق علينا كم هائل من المعلومات فى مجالات شتى، دعائياً وأخبارياً وثقافياً.

فلم تعد الوسائل والطرق التقليدية تصلح فى التعليم الكنسى والتى نسعى من خلالها أن يحفظ التلميذ بعض الآيات أو بعض الحقائق الإيمانية وأن ينصت التلميذ للخادم وهو يتكلم ويشرح الدرس أو أن يجاوب على ورقة أسئلة.

لقد أصبح التلميذ اليوم يتعامل مع كل وسائل الأعلام وينجذب لها، لذلك لابد للخادم أن يبحث عن وسيلة جذبفعالة فى التعليم لتجذب التلميذ للتعليم الكنسى وتجعله يتفاعل قلبياً وداخلياً مع التعليم الروحى. >>
يحتاج الخادم اليوم أن يبذل الجهد لإيجاد وسيلة عرض تناسب المنهج والدرس، وبها يقدم بوضوح كل الحقائق الإيمانية والروحية للدرس، وفى نفس الوقت تكون جاذبة لانتباه التلاميذ، وتحفزهم على التفاعل والمشاركة فى الدرس.

حينما يعد الخادم الدرس فإنه بعد أن يحدد هدف الدرس، يبحث عن المراجع، ويقرأ ويبحث، ثم يجمع بعض الأفكار والمعلومات، ويضع تأملاته وخلاصة فهمه، ويشرح بأسلوبه ومن خبرته درسه. ظروفك وسنك وقدراتك الذهنية وخبراتك، هى مختلفة تماماً عن ظروف تلاميذك. كما أن الفروق الفردية بينهم وبين بعضهم البعض،لا تجعل خبرتك وأرائك الشخصية صالحة لهم فى كل الأوقات. الدرس بوضعه الحالى يشبه توزيع المعلبات لإطعام الناس، دون مراعاة لأذواق الناس، واحتياجاتهم الفعلية. هناك فرق شاسع بين هذه الطريقة وبين عمل (بوفية مفتوح) مائدة كبيرة عليها أصناف متعددة، وكل واحد يختار ما يرغبه،
وما يناسبه، وبالقدر الذى يكفيه ويشبعه.

فى الدرس التفاعلى، ما رأيك أن تحضر المصادر التى تعد منها الدرس لتعرضها على تلاميذك، وتجعلهم هم الذين يفسروا ويستنتجوا ويطبقوا منها، ويستخلصوا حلولاً وأراء تناسب هدف الدرس.

سوف يكون دورك فى هذه المرحلة من الدرس، أن تختار بعناية المصادر، وتجهز أساليب عرضك بأسلوب جاذب، ومثير لتفكير تلاميذك، ومثير لخيالهم، ويحفزهم على المشاركة بآرائهم وتعليقاتهم

الأحد، 5 أغسطس 2012

تعريف الخدمة : - هى حب نابع من محبتى للمسيح











تعريف الخدمة :
- هى حب نابع من محبتى للمسيح
- هى حياة احيا بها
- هى عطاء دون انتظار اخذ (مغبوط هو العطاء اكثر من الأخذ)
- هى طاعة ( إبراهيم لما دعى اطاع )
- هى التزام فى كل الأمور ( فى المواعيد ، الأفتقاد ، مجالات الخدمة )
- هى وراثه وعطية من الله يجب ان اكون اميناً فيها
- هى عمل مع الله ليس كأجراء بل كشركاء
- هى طريقة مثلى لأجتذاب الرب لى وحياة روحية عالية تقربنى من الله
- هى بذل لأجل خلاص النفوس
- هى هدف ووسيلة لأجل الوصول الى الله
- هى رعاية الأولاد الذين ائتمنى الرب عليهم
- هى ارتباط بالكنيسة وهى ايضا صلاه
- اشتياق داخلى وغيرة على بيت الله وعلى خلاص النفوس
- هى تواضع ( من اراد ان يكون فيكم عظيماً فليكون خادمأً للكل )
- هى طريق مرسوم نحو الأبدية ومدرسة نتعلم منها

أهمية الخدمة :
للخادم :

- هى حقل او مناخ لتهذيب سلوكياتنا وشهواتنا وإشتياقتنا
- هى تقوى علاقتنا بالله وتساعدنا على النمو الروحى والدخول الى عمق الشركة مع الله
- هى ارتباط بالكنيسة امنا وهى الزاد الروحى لنا ونبع الماء الذى نرتوى منه
- هى تدريب لنا ان نسلك فى وصايا ربنا وطريق لخلاص نفسى
- هى بركة لنا فى كل امور حياتنا واستثماء جيد للوقت لحساب الله

للمخدوم :

- هى توصيل كلمة الله للمخدوم وتعلمه كيف يسلك
- هى الطعام الذى تقدمه الكنيسة لأبنائها والنبع الذى يرتون منه
- هى وسيلة لربط المخدوم بالكنيسة والمسيح وتعريفه طريق الله بعمق
- هى مدرسة يتعلم فيها المبادئ الروحية والوصايا الكتابية والعقيدة السليمة
- هى تقويم لسلوكه وتصحيح لأخطاءة وتعلمه كيف يحيا فى العالم بحسب وصية الله
- تعلمه كيف يسلك كمسيحى وإبن لله وكيف يحيا فى المجتمع كأبن للمسيح
- هى رعاية للمخدومين ورساله للأسرة من خلال المخدوم

فى خدمتك تذكر هذة الأساسيات :

- أختفى انت ليظهر المسيح إنزع الذات من داخلك وقدم المسيح ( ينبغى ان ذاك يزيد وانى انا أنقص )
- الخدمة ليس لها وقت محدد ومكان محدد فالخادم يخدم فى كل وقت وفى اى مكان
- انت وسيلة لجذب الأولاد للمسيح وارتباطهم به لهذا احرص على الا يرتبط الأولاد بك لشخصك بل حول هذا الى المسيح ليرتبطوا به
- الخادم يسلك فى الكنيسة والبيت والمجتمع كخادم وبطريقة واحدة فلا يكون منقسماً فى الخدمة والكنيسة بسلوكيات وفى العالم بسلوكيات اخرى
- ضع امامك دائما ان الصلاة هى اساس نجاح الخدمة فداوم على ذلك
- يجب على الخادم ان تكون له قراءاته الخاصة ( الغذاء الروحى له ) فى كافة الفروع ليصل الى الملء الروحى والمعرفى ( لاهوت – عقيدة – طقس – تاريخ كنيسة – روحيات – اجتماعيات – ثقافة عامة وعملية ) لكى ما يكون مستعدا دائما لمجاوبة كل من يسأله ولكى يدخل الى عمق النمو الروحى



الخادم الناجح يكون ناجحا فى كل شئ تمتد اليه يدية سواء فى بيته او عمله ومذكراته

[/size][/size][size=21]+++مبادئ الخدمة الكنسية +++
[/size][size=21]نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية لتيموثاؤس الإصحاح الثاني
" فتقو أنت يا إبني بالنعمة التي في المسيح يسوع وما سمعته مني بشهود كثيرين ، أودعه أناساً أمناء ، يكونون اكفاء أن يعلموا آخرين أيضاً . فاشترك أنت في إحتمال المشقات كجندي صالح ليسوع المسيح ............(13). إن كنا غير أمناء فهو يبقى أمينا لن يقدر أن ينكر نفسه " (2تي : 1:2-13)

• شئ عظيم جداً ويدعو للفخر أن نشترك في الخدمة ونلاحظ أن مفهوم الخدمة يتباين من شخص إلى آخر ، والكثير منا يتخيل له أن الخدمة شئ سهل .
س لماذا أنت تخدم ؟
• تعددت الإجابات من الخدام واليكم بعض الإجابات التي طرحها الخدام .





ملحوظة : 1- كل إنسان مسيحي يستطيع أن يخدم ، ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في أن هناك العديد من الخدام الذين نجحوا في إمتحان
إعداد خدام نجدهم في أوقات كثيرة لا يقبلوا المناقشات والتوجيه والإرشاد ممن هم أعلى منهم " ويل لي إن كنت لا أبشر " " الضرورة موضوعة علي "



+ اعتبر القديس بولس الرسول أن الخدمة رسالة من الله له شخصياً .
وينطبق هذا المبدأ على خدام وخادمات الكنيسة ومن يعلوهم في الرتب الكنسية

+ أعط الرب كل فرد رسالة ليوصلها لمن يعيش معمهم في المجتمع أو الكنيسة وهناك ثلاثة أشياء هامة يجب أن تؤخذ في الإعتبار هي :-



- هل تتصور من يخدم في كرم ربنا يسوع المسيح فرد جاهل " فكرياً " ،، هذا من غير المعقول وذلك لأن فاقد الشئ لا يعطيه .
- الإنسان العاقل هو الذي له مستوى عالي من الفكر
- أما الإنسان الجاهل هو الذي لا يعرف المسيح أو يتجاهله .

- الإنسان الذي يريد أن يقيس عظمته يقيس مستوى خدمته وما مدى نجاحها . وما هو نوع خدمته . وبالتالي يستطيع أن يقيس مستوى عظمته .
س : كيف نخدم ؟ وبأي روح نخدم ؟ وما هو جوهر الخدمة ؟
ج : هناك العديد من مبادئ الخدمة هي كالتالي :

لا نخدم أنفسنا وذواتنا لأن هذا يعتبر مرض داخل الخدمة يجب القضاء عليه بسرعة ويقول بولس الرسول في ذلك " ناطرين إلى رئيس الإيمان ومكمله الرب يسوع "

لأنه لا يوجد خادم ناجح بدون صلاة ، وتكون هذه الصلاة خاصة بالخادم في مخدعه وفيها يصلي من أجل الخدمة ومن أجل المشكلات التي تواجهه في الخدمة و من أجل فصله ، وكما أيضاً لا يوجد خادم بدون صلاة ، لا يوجد خادم ناجح بدون قراءة الكتاب المقدس ، يقول معلمنا بولسم الرسول في رسالته إلى أهل فيلبي " عيشوا فقط كما يحق لإنجيل المسيح "

لابد أن تكون هناك حنية ووداعة ، لا يكون الخدام قساة القلب ، كذلك لابد أن يفرح الخادم بدخول فرد أول مرة الكنيسة ويزيد فرحه عندما يجد هذا الفرد متقدم للأب الكاهن للاعتراف والتوبة . أيضاً كونوا ودعاء .



تصور معي خادم تأخر من موعد بدء خدمته ، وذهب فصله إلى الكنيسة ولم يجدوا هذا الخادم ، فتكون هنا عثرة للمخدومين ولك أن تتصور نظرة المخدومين بعد ذلك إلى هذا الخادم ، كذلك نظرة أمين خدمته إليه كيف تكون ؟!


يجب علينا أن نضع في أذهاننا أن أطفال حضانة اليوم هم بعد 15 أو 20 سنة هم شباب ثانوي والجامعة هم مستقبل الكنيسة .
ملحوظة : الخدمة لا تتوقف على خادم .

• لمعرفة صعوبات الخدمة إقرأ رسالة ممعلمنا بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس
• يجب علينا الجهاد والتغلب على الصوبات العادية . ( نوع من الأمانة )
• الشيطان يقول يخبرك ألا هناك وقت فراغ لديك واليوم وقت إمتحان ، ذاكر لكي تنجح لأنه لا يصح أن يكون أولاد الله غير ناجحين
( حيل وخدع من الشيطان )
• لا يجب أن تكون خادم داخل الفصل فقط وإنما خادم في كل مكان .


• اذا كان لديك رأي فلتوضحه بأسلوب مهذب بعدما تقول ( حاضر ونعم )
• إياك من الغضب في الخدمة
• فضيلة هامة جداً في الخدمة هي فضيلة الإحتمال


قصة :
في يوم كان أبونا ميخائيل إبراهيم يقوم بصلاة إكليل ، وفي أثناء الصلاة وجد أن الحاضرين يتكلمون بصوت عالٍ فأوقف صلاة الإكليل وقال لهم الرجاء منع الصوت ، وتكرر هذا التحذير مرات عديدة ، وفجأة دخل والد العروس ورفع يده وأراد أن يضرب الكاهن ، ولكن أحد الخدام مسك بيده ، وفي نهاية الفرح أمسك أبونا ميخائيل بوالد العروس ودخلا معاً في المذبح وقال له " ياعبيط ما تضربنيش قدام الناس علشان مايقولوش إنك وحش " .
أهناك إحتمال أعظم من هذا ؟!

• على الأقل إخدم بالفضائل وخاصة فضيلة المحبة . حب كل الناس ، أولادك في الفصل ، حتى أعدائك .
ملاحظات :

1- أحتمي في الخدمة من العالم
2- محبة المسيح . وكل فرد يعبر عن محبته للمسيح بطريقته سواء بخدمة أو شئ غير ذلك
3- توصيل المخدومين إلى المسيح .... " ذوقوا وأنظروا ما أطيب الرب "
4- الخدمة من أجل الإطلاع
5- ملء وقت الفراغ
6- مشاهدة عمل الرب في المخدومين

2- الخدمة دعوة من رب المجد ، لا يعطيها لك ربنا الا إذا كان عندك بعض الصفات والتي منها : 1- محبة نحو الله 2- محبة وشفقة وعطف وتضحية لكل الناس 1- الخدمة هي طريق الرجولة ( طريق الثقة وثبات الإنسان في المسيح ) ليس المقصود بالرجولة هي الفرق بين الرجل والمرأة 2- الخدمة سكة الفهماء : 3- الخدمة هي مقياس العظمة 1- أن نخد المسيح فقط : 2- لابد لنا أن نخدم بروح الصلاة وروح قراءة الإنجيل : 3- نخدم بروح الطيبة والوداعة : 4- إخدم ربنا بنشاط وليس بكسل : 5- نخدم ربنا ونضع في أذهاننا مستقبل الخدمة : 6- إخدم ربنا وتغلب على الصعوبات في الخدمة 7- الخدمة بدون غضب ولا جدال ولا تذمر : 1- الخادم مجرد أداة يستخدمها ربنا في آداء الخدمة بالرغم من عدم إحتياجه لنا وذلك ليعطينا البركة . 2- هناك مشكلة أن الخدام شكل داخل الكنيسة وشكل آخر خارج أسوارها .
[/size]













خدمات الكنيسة للأطفال





خدمات الكنيسة للأطفال

من كتاب علم اللاهوت الرعوي
نيافة الحبر الجليل المتنيح
الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاجتماعية




خدمات الكنيسة للأطفال


على الكنيسة ان تهتم بكل أبنائها في كل مراحل حياتهم، ولكن أحياناً يهمل الأطفال على أساس أنهم لا يفهمون الآن، وأنه يمكن العناية بهم فيما بعد في الكبر، كما ينظرون إليهم أحياناً نظرة الإهمال، حسب مقدار وعى المجتمع بالنسبة لمكانة الطفولة.

ولكن الكنيسة تهتم بالأطفال:

لأن السيد المسيح أعطى درساً لتلاميذه عن قيمتهم في نظره حينما قال "دعوا الأطفال يأتون إلى ولا تمنعوهم لأن لمثل هؤلاء ملكوت السموات" (لوقا 18).


الطفولة هى الأساس:

فالطفل الصغير هو رجل المستقبل الذي يكون المجتمع، ومجتمع الغد هو مجموعة أطفال اليوم، فإذا أردنا العناية بالكنيسة كشعب فيجب أن نبدأ بالأطفال، والهرم يبنى من قاعدته لا من قمته.



مسئوليات الكنيسة نحو الأطفال




رعايتهم كأطفال:


كأشخاص لهم كيانهم الخاص وحياتهم الخاصة ودنياهم الفكرية ومميزاتهم النفسية – ومراحل نموهم التي تختلف من عام إلى عام " وليس مجرد أعدادهم لحياة الكبار – النضج والبلوغ" كهدف في حد ذاته وليس كمجرد وصوله إلى مرحلة تالية.

† فالأطفال في حاجة إلى أن يتمتعوا بحياة سعيدة متكاملة" يحوطهم التفهم لنفسيتهم، والعناية باحتياجاتهم.

يحتاجون إلى الحب والعطف غير المدلل، الواعي، المقوم للعادات الصالحة، الغارس للقيم السامية، والتى تظهر في ممارساتهم اليومية، أن كانت لعب أو فراغ أو دراسة أو علاقة بالوالدين، وبالآخرين من أقارب ومدرسين وزملاء.

† وبالنسبة للكنيسة هم في حاجة إلى الشعور بأن الكنيسة تعتبرهم كأعضاء فيها وليس كمجرد مرافقين للوالدين.
يحتاجون إلى الشعور بالحب والقبول والارتياح والفرح أثناء وجودهم في الكنيسة (سواء في العبادة، أو فصول التربية المسيحية، أو الأنشطة الأخرى) حتى يشعروا بالانتماء والفخر بهذا الانتساب.


وسائل عناية الكنيسة بالأطفال:


صلاة الطشت: تمنحهم عنايتها وبركتها من الأسبوع الأول للولادة، صلاة شكر لسلامة الوالدة وبركة الطفل واختيار الأسم المسيحى،

اختيار الاسم القبطي وأهمية الاسم على الشخصية:

الأسم هو الكلمة الأولى يسمعها الطفل لتمييزه عن بقية الناس، فهو المميز الذي يتحد بشخصيته.

يلازمه في كل مكان وزمان، وبنجاحه يكبر الأسم ويعلو، وبمآثره يخلد.

يستمر الاسم بعد الوفاة فلا ينحل مع الجسد، ويستمر عنواناً لفضائل الشخصية "أفرحوا أن أسماءكم مكتوبة في السموات" (لوقا10: 20).

تصبح الأسماء مضرب المثل.

3-العماد.

4- الإشبين.

5- مدرسة الكنيسة (الكتاب - مدارس الأحد والتربية الكنسية).

6- اشتراك الأولاد في خدمة الكنيسة:

أ- كشمامسة في الكنيسة (فرق ترتيل).

ب- أنواع خدمات وأنشطة تتناسب مع سنهم وتشعرهم بالعضوية العاملة:

1- افتقاد زملائهم وتوصيل وسائل الافتقاد للآخرين.

2- توزيع الكتب والخولاجياب في الأجتماعات.

3- المشاركة في توزيع العطايا، وزيارة الأطفال المحتاجين.

4- أشغال الكنيسة وأنشطتها، يعملونها في البيت.

- الاستفادة بالخدمات التي تقدمها الدولة والهيئات العامة للطفولة: صحية – تربوية – ترفيهية.


واجبات الكنيسة نحو الأطفال | التربية الكنسية




تدريب الآباء على أساس التربية السليمة لأبنائهم. (محاضرات، ندوات، كتيبات، أفلام).

اجتماعات للآباء مع مدرسي التربية الكنسية، لدراسة دور البيت والكنيسة والمدرسة وكيفية التعاون معاً.

كتب للأطفال.

مجلات للأطفال.

أندية للأطفال.

ترانيم الأطفال وأغانيهم.

لعب الأطفال.

رحلات الأطفال.

المخيمات في الصيف

الكشافة.


العناية بالأطفال في الظروف الغير عادية





1- الأيتام Orphanages, Orphans

* فكرة الملجأ، وكيفية تطويرها حتى لا تصبح عائقاً في سبيل التربية السليمة.

المبادئ الأساسية لتطوير الخدمة في الملاجئ الحالية:

تغيير اسم ملجأ إلى "بيت" أو "دار" أو مؤسسة أو أفضل "مدرسة" مدرسة داخلية، أو معهد تدريب.

عدم لبس "اليونيفورم" uniform ملابس موحدة.

إشعارهم بالكرامة الإنسانية وتفادي ما يسئ إلى نفسياتهم مثل:

استعراضهم للزوار، كأنهم معرض، أو عمل عظيم من أعمال الجمعية أو المؤسسة.

استخدامهم في جمع الأموال اللازمة للمؤسسة بأى طريقة من الطرق.

نبذ ما كان متفشياً قديماً، وما زال في بعض الأقاليم (كخروجهم في الجنازات أو في الحفلات...)

الحلول البديلة للملجأ:

مدينة الأطفال... (مثلS.O.S)

بيوت الأطفال.

العائلات البديلة أو الكفيلة Sponsor Family


2- الأطفال الجانحون: Delinquent

3- الأطفال المتأخرون والمتخلفون والمعاقون Retarded, handicapped لهم مدارس خاصة ومؤسسات علاجية.

4- مشاكل الأطفال اليومية (قضم الأظافر، مص الأصابع، الطفل الأشول) – التبول في الفراش – الطفل الوحيد.





















الخدمة ليست مجرد معرفة تنتقل من عقل إلى عقل ،







الخدمة ليست مجرد معرفة تنتقل من عقل إلى عقل ،

إنما هى روح وحياة يمتصها المخدوم من الخادم ..






الخادم هو روح يصل إلى السامع مع الكلام الذى

يصل إلى أذنيه




اسكب نفسك أمام الله قبل الخدمة ، لكى يعطيك الكلمة المناسبة

النافعة للناس ..








إن كنت لم تأخذ من الله ، فمن الخطورة أن تتكلم عنه ..





الذى أختبر محبة الله له ، يجد دافعاً داخلياً يدفعه إلى الحديث

عن محبة الله





الخدمة لا يعوزها الكلام الكثير ، إنما الكلام الروحى المؤثر ..





لا تستطيع أن تكون ذا تأثير روحى فى إنسان ، إلا إذا كانت

هناك محبة بينك وبينه





الخادم المتواضع لا يستعرض معلوماته ، إنما يقدم التعليم فى

أسلوب روحى هادىء ولا يحاول أن يفلسف المعلومات





أحذر أن تفقدك الخدمة تواضعك ، لأن كثيرين كانوا متواضعين

قبل الخدمة ثم تغيروا ، أما أنت فلا تكن كذلك




قوة الخدمة تظهر فى صعوبتها وإحتمال هذه الصعوبة ، بكل

بذل وفرح





الخادم الروحى هو لحن جميل فى سمع الكنيسة ، وأيقونة

طاهرة يتبارك بها كل من يراها . وهو سلم يصل إلى السماء

دائماً ، يصعد عليه تلاميذه إلى فوق








الخادم الروحى هو إنجيل متجسد ، أو هو كنيسة متحركة

هو صورة الله أمام تلاميذه . هو نموذج للمثل العليا ، وقدوة

للعمل الصالح ، ووسيلة إيضاح لكل الفضائل





مهمة الخادم الروحى هى : إدخال الله فى الخدمة






هذه الخدمة يارب هى عملك وليس عملى .. وأنت لابد ستعمل

بى أو بغيرى . وأنا مجرد متفرج : أتأمل عملك وأفرح وأسر







الخادم الروحى هو روح وليس مجرد عقل ليس مجرد مدرس ،

ولا مجرد حامل معلومات ينقلها إلى الناس .. بل هو روح

كبيرة إتحدت مع الله ، وإختبرت الحياة معه ، وذاقت ما أطيب

الرب . وتريد أن تنقل هذه الحياة إلى غيرها






الخادم الروحى لا يحتاج تلاميذه إلى إفتقاد : لأنهم من تلقاء

ذاتهم يشتهون درسه إشتهاء وعندما يرونه فى الكنيسة ،

يكونون كمن وجد غنائم كثيرة





الخادم الروحى ، أولاده روحيون مثله : لأنه يربيهم فى حياة

الروح ، فيكونون على شبه ومثاله





الخادم العقلانى الذى لا يهتم إلا بالعلم ، يكون أولاده مجرد

كتب تحمل معلومات




أريد من كل خادم أن يسأل نفسه عن ثلاثة أمور :

روحانية أولاده

روحانية حياته

روحانية خدمته





الخادم الروحى هو مغناطيس شديد الجاذبية : كل من يدخل فى

مجاله ، ينجذب إلى حياة الروح




الخادم هو ملح للأرض . فماذا يحدث إن فسد الملح ؟





الخادم الروحى يلتقى بالله قبل أن يلتقى بالمخدومين





الخدمة هى قلب الخادم قبل لسانه

هى حرارته القلبية ، قبل وسائله التربوية





إن كنت لم تصل بعد إلى المحبة ،

فأنت لم يتم إعدادك بعد للخدمة





















الجمعة، 3 أغسطس 2012

البابا... اللؤلؤة!!

البابا... اللؤلؤة!!


البابا... اللؤلؤة!!



لا شك أن قداسة البابا شنودة الثالث، يمكن أن ندعوه "البابا اللؤلؤة"، لأنه ببساطة تميز عن كل من حوله بصورة خاصة، وتلألأ فى سماء مصر والشرق الأوسط والمجتمع العالمى، بصورة فريدة، وذلك بفضل عمل الله فى قداسته، وأمانة قداسته فى جهاده!!

وقد تميزت هذه اللؤلؤة الفريدة بجوانب كثيرة مثل:

1- لؤلؤة كتابية
فمن منا لا يلاحظ حب قداسة البابا للكتاب المقدس، ودراسته المستفيضة فيه، وحفظه لعدد ضخم من آياته، فى العهدين: القديم والجديد. وأذكر أننى أحصيت عدد الآيات التى أوردها قداسته فى إحدى عظاته فى مجلة الكرازة التى كانت على مكتبى وقتها، فوجدت قداسته قد ذكر 16 آية فى محاضرة واحدة.
كما أننى لن أنسى حينما بدأنا حواراً مع الكنيسة المشيخية الإنجيلية أيام رئيسها السابق القس صموئيل حبيب، طلبوا أن نتحاور فى "لزوم المعمودية للخلاص"، فإذ بقداسته - بغير استعداد سابق - يتلو مجموعة كبيرة من الآيات، التى تثبت هذه العقيدة بشواهدها، لدرجة أن القس صموئيل حبيب قال لقداسة البابا: هل تسمح لنا بأن ندعوك البابا الإنجيلى، فقال قداسته: "طبعاً، إنجيلى لكن مش بروتستانتى"!! ومعروف أن مارمرقس ندعوه الرسول الإنجيلى، وأن عقائدنا كلها مستقاة من الإنجيل المقدس.

2- لؤلؤة آبائية

فقداسة البابا شنودة الثالث، يدرس ويتشرب على مدى سنوات منذ شبابه المبكر، وفى رهبنته وتوحده فى المغارة، أقوال الآباء القديسين، قداسته كان وراء كتاب "الآباء الحاذقون فى العبادة" الذى أصدره دير السريان العامر وقت وجود قداسته راهباً فيه. والعجيب أننى حينما حاولت أن أحصى عدد الإقتباسات من الآباء، فى نفس المحاضرة السابقة، وجدتها 16 اقتباساً!!
إذن فهى 16 آية من الكتاب المقدس، مع 16 اقتباس من الآباء.
توازن عجيب نرجو أن نلتزم به جميعاً، أن تكون عقائدنا وروحياتنا مستقاة من الكتاب المقدس والآباء.
وقديماً قال القديس أغسطينوس: "أنا أقبل الكتاب المقدس، كما سلمته لى الكنيسة، مشروحاً بالآباء، معاشاً فى القديسين".

3- لؤلؤة كنسية

قداسة البابا يعشق الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، فتاريخها فى أعماق ذهنه وقلبه، ومواقفها الإيمانية تقود مواقف قداسته الإيمانية حالياً، وطقوسها موضع حبه وتأمله، وعقائدها موضع اهتمامه فى محاضراته وكتاباته. وقد أصدر قداسته الكثير من كتب العقيدة الأرثوذكسية واللاهوت المقارن وهذه مجرد أمثلة:

1- الجهاد والنعمة.
2- طبيعة المسيح.
3- الخلاص فى المفهوم الأرثوذكسى.
4- قانون ا الإيمان.
5- لماذا القيامة؟
6- لاهوت المسيح.
7- تأملات فى القيامة.
8- قام المسيح.
9- لماذا نرفض المطهر؟
10- بدعة الخلاص فى لحظة.
11- كتاب الكهنوت.
12- اللاهوت المقارن 5 أجزاء.
13- شهود يهوه وهرطقاتهم.
14- سنوات مع أسئلة الناس (أسئلة لاهوتية وعقائدية أ ، ب).
15- شريعة "الزوجة الواحدة" فى المسيحية وأهم مبادئنا فى الأحوال الشخصية.

4- لؤلؤة رهبانية

قداسة البابا راهب حتى النخاع!! لم ينس إطلاقاً قلايته ومغارته وحياته الرهبانية... لذلك حرص على:
+ التواجد المتكرر فى الدير.
+ الزيارات المتكررة للأديرة.
+ تنمية الأديرة القائمة رهبانياً ومعمارياً وزراعياً...
+ إعادة الحياة الرهبانية للأديرة القديمة.
+إنشاء أديرة جديدة فى مصر.
+ إنشاء أديرة جديدة فى المهجر.
فقداسته يعلم دور الرهبنة فى حياة الكنيسة، فالأديرة كانت دائماً حارسة العقيدة، والطقس، والروحانية الكنسية، وهى من تزود الكنيسة بالأساقفة والرهبان الذين خدموا فى أماكن كثيرة، خصوصاً بالمهجر، إلى أن تتمكن هذه الأماكن من تواجد كهنة مع أسراتهم فيها.

5- لؤلؤة رعوية
فقداسته يتذكر دائما الصيحة التى قيلت له وقت تتويجه بطريركاً: "استلم عصا الرعاية... من يدك يُطلب دمها"... وكثيراً ما يردد قداسته هذه اللحظة التاريخية الرهيبة... لذلك أهتم قداسته بأمور +رعوية كثيرة منها:
+ سيامة آباء أساقفة.
+ سيامة آباء كهنة.
+ سيامة رؤساء شمامسة وشمامسة بمختلف درجاتهم.
+ بناء كاتدرائيات وكنائس.
+ إصدار كتب فى الرعاية.
+ نصح الآباء الكهنة ليفتقدوا الشعب.
+ اهتمامه المتميز بلجان البر لخدمة الفقراء.
+اهتمامه بالفئات الخاصة: المكفوفين، والمعوقين بدنياً، والمعوقين ذهنياً، والصم والبكم... إلخ. بل وسيامة كهنة ليهتموا بهذه الخدمة.
+تقسيمه الإيبارشيات الكبيرة تركيزاً للخدمة (بنى سويف والبهنسا صارت 5 إيبارشيات، والمنيا 6 إيبارشيات).
+كنائس وخدمة المهجر، الذى نما فى عهد قداسته ووجد منه رعاية ساهرة وشاملة وعميقة، حى دُعى بحق! "كاروز المهجر".



+رحلاته الرعوية الكثيرة إلى كل أنحاء العالم، اهتماماً بأبنائه فى مختلف القارات والبلدان.

6- لؤلؤة أبوية

فقداسة البابا بقدر ما هو "البابا الباسم" المثير للبهجة والفرح باستمرار، فهو أيضاً "البابا الباكى" الذى تغلبه دموعه فى كل موقف مؤثر، سواء مع طفل أو مريض أو محتاج، أو حينما يتأذى أولاده من أفعال المتطرفين فيستشهدوا أو يُصابوا أو يُسجنوا.
ولن أنس مرافقتى لقداسته إلى الدير، حينما كان بعض أولاد قداسته فى الحبس، وكيف أنه كان فى قمة الألم، وهو يحسّ بآلامهم، وفى قمة القوة وهو يطالب المسئولين بفك أسرهم.
إنه البابا القوى أمام الأقوياء!!
والدامع الباكى أمام طفل يتألم!!



7- لؤلؤة وطنية

ولا شك أن مصر كلها، والعالم العربى، بل وكل العالم... يذكر لقداسته وطنيته الخالصة، ويردد مقولته الخالدة: "إن مصر ليست وطناً نعيش فيه، ولكنها وطن يعيش فينا"... وأذكر أن الأستاذ أحمد بهجت قال وقتها إن هذه أبلغ عبارة سمعها فى حياته تشرح معنى الوطنية يقية.
+ شاهدنا قداسته على الجبهة مع الجنود.
+ وشاهدناه فى الأزهر مرات عديدة.
+ وهو صاحب قرار عدم زيارة القدس إلا مع اخوتنا الفلسطينين والمسلمين.
+ وشاهدناه فى ولائم المحبة الوطنية، وزيارات كثيرة للمحافل التى تجمع المسلمين والمسيحيين معاً.
+ وتابعناه فى حواراته الكثيرة على القنوات الفضائية، يدعم روح المحبة والوحدة الوطنية، ويعبر عن الكنيسة الوطنية صاحبة التاريخ النضالى المتميز، فى خدمة الوطن.

الخميس، 26 يوليو 2012

القصه دي بتبين اد ايه ممكن الام والاب والخدام


القصه دي بتبين اد ايه ممكن الام والاب
والخدام
يأثروا في ابنهم

وخصوصاا ان الطفل خياله واسع جداا
كان في ولد شقي جداا جداا
فكان كل مايعمل حاجه غلط ....
امه وبكل جهاله وغباوه كانت تقوله

بابا يسوع هيوديك النار
بابا يسوع هيوديك النار لو عملت كده تاني


وفضلت الكلمه دي مسيطره على دماغ الولد
وللاسف مسيطره ايضاا على دماغ الآم
وراح الولد مدارس الاحد يوم الجمعه
فالتاسوني عندهم في الفصل شرحت الدرس

واديتلهم صوره هديه

واكنت المفاجأه


الصوره دي


صوره



بابا يسوع



طبعاا الولد مش عايز ياخدها
وفين وفين لما الاستاذ اللي موجود فضل يلعبه شويه وحطهاله في جيب قميصه


ووصل البيت...........


ودخل المطبخ


وجاب الكبريت وعايز



يحط صوره السيد المسيح في الفرن ويلوع فيها بالنار
(طبعاا من غير مايشغل او يفتح غاز الفرن)


وفي اخر لحظه لحقته امه وسمعته وهو

بيقول




انا هحرق صوره ..........مافيش داعي اقولها



الولد اصبح بالنسبه له بابا يسوع ده الفرن اللي بيتحط في كل الناس اللي بتعمل شقاوه واللي في سنه ده غير انه بيقول ده عينه فيها نار وبيطلع منها نار حمرا !!!!
وطبعاا ده غير كلام الآم الخاطئ جداااا




ياريت ياريت ياجماعه نخلي بالنا من عيالنا او اخوتنا الصغيرين
وياريت نخلي بالنا اوي من خدمتنا ونفهم الصح فين وعلى قد فهمهم

منهج للموضوعات اللازمة لمرحلة ثانوي


منهج للموضوعات اللازمة لمرحلة ثانوي



+ وحدات عن التوبة والجهاد والرجاء ومحبة الله .

+ وحدات عن العفة والجنس والحب من خلال الانجيل .

+ وحدات عن الأثوذكسية في عمقها ومعناها الأصيل .

+ وحدات عن سير قديسين أبطال .

+ وحدات عن الحياة الاجتماعية السوية . ودور المسيحي في المجتمع والأسرة .

+ وحدات عن دراسة الكتاب دراسة تأملية .

+ وحدات عن التدين الحقيقي ومقاومة التهود والفريسية والمهرجانية والعقلانية البحتة في التدين .



المشكلات التي يعاني منها شاب المرحلة الثانوية في الريف

والمشكلات التي يعاني منها شاب المرحلة الثانوية الحضري

حسب أهميتها كالآتي :

( 1 ) مشكلات شاب ثانوي في الريف :



+ أرغب ان يعطي لي والدي حرية أكبر .

+ دخل الأسرة لا يكفينا الا بصعوبة .

+ كثيرآ ما استسلم لأحلام اليقظة

+ كثيرآ ما يدور حولي حوار ديني وعقائدي وأحيانآ لا اعرف كيف أرد علي الاسئلة التي توجه الي .

+ لا أستطيع ان ابوح لوالدي بأسراري .

+ أنني عصبي المزاج .

+ بعض الافلام السينمائية تؤثر علي تفكيري وغرائزي .

+ كثيرآ ما أري في نومي احلامآ مزعجة .

+ يقتلني الخوف الشديد من المستقبل واحيانآ كثيرة أفكر في الهجرة الي احدي

البلاد الخارجية سواء بصفة مؤقتة او دائمة .

+ افكر كثيرآ في الخدمة العسكرية .

+ يؤلمني معاملتي كطفل في المنزل .

+ الشعور بالحرج في وجود الجنس الاخر .

+ افكر كثيرآ في ان الحب يتعارض مع الدين .

+ اشعر بخجل من التساؤل في اي مسألة جنسية .

+ يقلقني كثرة التفكير في الأمور الجنسية .

+ كيف أتخلي عن العادة الجنسية .

+ كثيرآ ما يحدث مشاجرات او منازعات في المنزل .

+ قلة الفرص للأختلاط مع الجنس الآخر .

+ ان جهل والدي يسبب لي ضيق شديدآ .

+ النقد الكثير من جانب الوالدين .

+ تنقصني الشخصية التي تجذب الكثيرين .

+ مشكلتي التفكير كثيرآ كيف خلقت ومن خلق العالم وغيرها من وسائل الوجود والكون .

+ أفكر كثيرآ في الزواج .

+ مشكلتي اني احب من يتعذر علي الزواج منها .

+ أخشي ان تعترض المشكلات المالية حياتي الزوجية .

+ تقلقني بعض التغيرات التي حدثت في جسمي كتغيرات الصوت وظهور الشعر .

+ يلح والدي في اتمام زواجي المبكر .

+ أحتاج الي عمل في العطلة الصيفية .

+ أريد ان اعرف اي الكليات الجامعية يمكن ان اوفق بها .



( 2 ) مشكلات شاب ثانوي الحضري ( في المدن )

هناك بعض المشكلات يعاني منها شاب ثانوي في الريف كما يعاني منها شاب ثانوي في المدن ونضيف اليها هذه المشكلات لشاب ثانوي في المدن :


+ يقلقني الخوف الشديد من المستقبل .

+ أريد ان اعرف اي الكليات الجامعية يمكن ان أوفق فيها والتي تساعدني علي الهجرة الي بلاد غربية .

+ كثيرآ ما استسلم لاحلام اليقظة .

+ لا اريد الزواج المبكر الا بعد استكمال دراستي .

+ اريد ان اعرف كيف اختار الزوجة الصالحة .

+ لا استطيع تركيز انتباهي في اثناء المزاكرة .

+ كثيرآ ما تحدث مشاجرات او منازعات في المنزل .

+ الكتب الجنسية وبعض المجلات والصحف تؤثر علي حالتي النفسية .

+مشكلتي التفكير كثيرآ كيف خلقت ومن خلق العالم واحيانآ افكر في الرهبنة والتكريس .

+ والداي يحتمان علي المزاكرة طول الوقت .

+ اشعر بخجل من التساؤل في اي اسئلة جنسية .

+ اريد ان تكون لي حياتي المستقلة في المنزل .

+ مشكلتي اني فقدت الثقة في الناس .

+ مشكلتي أني تعودت التدخين .

+ وحدات عن التوبة والجهاد والرجاء ومحبة الله .

+ وحدات عن العفة والجنس والحب من خلال الانجيل .

+ وحدات عن الأثوذكسية في عمقها ومعناها الأصيل .

+ وحدات عن سير قديسين أبطال .

+ وحدات عن الحياة الاجتماعية السوية . ودور المسيحي في المجتمع والأسرة .

+ وحدات عن دراسة الكتاب دراسة تأملية .

+ وحدات عن التدين الحقيقي ومقاومة التهود والفريسية والمهرجانية والعقلانية البحتة في التدين .


المشكلات التي يعاني منها شاب المرحلة الثانوية في الريف

والمشكلات التي يعاني منها شاب المرحلة الثانوية الحضري

حسب أهميتها كالآتي :

( 1 ) مشكلات شاب ثانوي في الريف :



+ أرغب ان يعطي لي والدي حرية أكبر .

+ دخل الأسرة لا يكفينا الا بصعوبة .

+ كثيرآ ما استسلم لأحلام اليقظة

+ كثيرآ ما يدور حولي حوار ديني وعقائدي وأحيانآ لا اعرف كيف أرد علي الاسئلة التي توجه الي .

+ لا أستطيع ان ابوح لوالدي بأسراري .

+ أنني عصبي المزاج .

+ بعض الافلام السينمائية تؤثر علي تفكيري وغرائزي .

+ كثيرآ ما أري في نومي احلامآ مزعجة .

+ يقتلني الخوف الشديد من المستقبل واحيانآ كثيرة أفكر في الهجرة الي احدي

البلاد الخارجية سواء بصفة مؤقتة او دائمة .

+ افكر كثيرآ في الخدمة العسكرية .

+ يؤلمني معاملتي كطفل في المنزل .

+ الشعور بالحرج في وجود الجنس الاخر .

+ افكر كثيرآ في ان الحب يتعارض مع الدين .

+ اشعر بخجل من التساؤل في اي مسألة جنسية .

+ يقلقني كثرة التفكير في الأمور الجنسية .

+ كيف أتخلي عن العادة الجنسية .

+ كثيرآ ما يحدث مشاجرات او منازعات في المنزل .

+ قلة الفرص للأختلاط مع الجنس الآخر .

+ ان جهل والدي يسبب لي ضيق شديدآ .

+ النقد الكثير من جانب الوالدين .

+ تنقصني الشخصية التي تجذب الكثيرين .

+ مشكلتي التفكير كثيرآ كيف خلقت ومن خلق العالم وغيرها من وسائل الوجود والكون .

+ أفكر كثيرآ في الزواج .

+ مشكلتي اني احب من يتعذر علي الزواج منها .

+ أخشي ان تعترض المشكلات المالية حياتي الزوجية .

+ تقلقني بعض التغيرات التي حدثت في جسمي كتغيرات الصوت وظهور الشعر .

+ يلح والدي في اتمام زواجي المبكر .

+ أحتاج الي عمل في العطلة الصيفية .

+ أريد ان اعرف اي الكليات الجامعية يمكن ان اوفق بها .



( 2 ) مشكلات شاب ثانوي الحضري ( في المدن )

هناك بعض المشكلات يعاني منها شاب ثانوي في الريف كما يعاني منها شاب ثانوي في المدن ونضيف اليها هذه المشكلات لشاب ثانوي في المدن :


+ يقلقني الخوف الشديد من المستقبل .

+ أريد ان اعرف اي الكليات الجامعية يمكن ان أوفق فيها والتي تساعدني علي الهجرة الي بلاد غربية .

+ كثيرآ ما استسلم لاحلام اليقظة .

+ لا اريد الزواج المبكر الا بعد استكمال دراستي .

+ اريد ان اعرف كيف اختار الزوجة الصالحة .

+ لا استطيع تركيز انتباهي في اثناء المزاكرة .

+ كثيرآ ما تحدث مشاجرات او منازعات في المنزل .

+ الكتب الجنسية وبعض المجلات والصحف تؤثر علي حالتي النفسية .

+مشكلتي التفكير كثيرآ كيف خلقت ومن خلق العالم واحيانآ افكر في الرهبنة والتكريس .

+ والداي يحتمان علي المزاكرة طول الوقت .

+ اشعر بخجل من التساؤل في اي اسئلة جنسية .

+ اريد ان تكون لي حياتي المستقلة في المنزل .

+ مشكلتي اني فقدت الثقة في الناس .

+ مشكلتي أني تعودت التدخين .


منقول
:206257:




منهج للموضوعات اللازمة لمرحلة ثانوي



+ وحدات عن التوبة والجهاد والرجاء ومحبة الله .

+ وحدات عن العفة والجنس والحب من خلال الانجيل .

+ وحدات عن الأثوذكسية في عمقها ومعناها الأصيل .

+ وحدات عن سير قديسين أبطال .

+ وحدات عن الحياة الاجتماعية السوية . ودور المسيحي في المجتمع والأسرة .

+ وحدات عن دراسة الكتاب دراسة تأملية .

+ وحدات عن التدين الحقيقي ومقاومة التهود والفريسية والمهرجانية والعقلانية البحتة في التدين .



المشكلات التي يعاني منها شاب المرحلة الثانوية في الريف

والمشكلات التي يعاني منها شاب المرحلة الثانوية الحضري

حسب أهميتها كالآتي :

( 1 ) مشكلات شاب ثانوي في الريف :



+ أرغب ان يعطي لي والدي حرية أكبر .

+ دخل الأسرة لا يكفينا الا بصعوبة .

+ كثيرآ ما استسلم لأحلام اليقظة

+ كثيرآ ما يدور حولي حوار ديني وعقائدي وأحيانآ لا اعرف كيف أرد علي الاسئلة التي توجه الي .

+ لا أستطيع ان ابوح لوالدي بأسراري .

+ أنني عصبي المزاج .

+ بعض الافلام السينمائية تؤثر علي تفكيري وغرائزي .

+ كثيرآ ما أري في نومي احلامآ مزعجة .

+ يقتلني الخوف الشديد من المستقبل واحيانآ كثيرة أفكر في الهجرة الي احدي

البلاد الخارجية سواء بصفة مؤقتة او دائمة .

+ افكر كثيرآ في الخدمة العسكرية .

+ يؤلمني معاملتي كطفل في المنزل .

+ الشعور بالحرج في وجود الجنس الاخر .

+ افكر كثيرآ في ان الحب يتعارض مع الدين .

+ اشعر بخجل من التساؤل في اي مسألة جنسية .

+ يقلقني كثرة التفكير في الأمور الجنسية .

+ كيف أتخلي عن العادة الجنسية .

+ كثيرآ ما يحدث مشاجرات او منازعات في المنزل .

+ قلة الفرص للأختلاط مع الجنس الآخر .

+ ان جهل والدي يسبب لي ضيق شديدآ .

+ النقد الكثير من جانب الوالدين .

+ تنقصني الشخصية التي تجذب الكثيرين .

+ مشكلتي التفكير كثيرآ كيف خلقت ومن خلق العالم وغيرها من وسائل الوجود والكون .

+ أفكر كثيرآ في الزواج .

+ مشكلتي اني احب من يتعذر علي الزواج منها .

+ أخشي ان تعترض المشكلات المالية حياتي الزوجية .

+ تقلقني بعض التغيرات التي حدثت في جسمي كتغيرات الصوت وظهور الشعر .

+ يلح والدي في اتمام زواجي المبكر .

+ أحتاج الي عمل في العطلة الصيفية .

+ أريد ان اعرف اي الكليات الجامعية يمكن ان اوفق بها .



( 2 ) مشكلات شاب ثانوي الحضري ( في المدن )

هناك بعض المشكلات يعاني منها شاب ثانوي في الريف كما يعاني منها شاب ثانوي في المدن ونضيف اليها هذه المشكلات لشاب ثانوي في المدن :


+ يقلقني الخوف الشديد من المستقبل .

+ أريد ان اعرف اي الكليات الجامعية يمكن ان أوفق فيها والتي تساعدني علي الهجرة الي بلاد غربية .

+ كثيرآ ما استسلم لاحلام اليقظة .

+ لا اريد الزواج المبكر الا بعد استكمال دراستي .

+ اريد ان اعرف كيف اختار الزوجة الصالحة .

+ لا استطيع تركيز انتباهي في اثناء المزاكرة .

+ كثيرآ ما تحدث مشاجرات او منازعات في المنزل .

+ الكتب الجنسية وبعض المجلات والصحف تؤثر علي حالتي النفسية .

+مشكلتي التفكير كثيرآ كيف خلقت ومن خلق العالم واحيانآ افكر في الرهبنة والتكريس .

+ والداي يحتمان علي المزاكرة طول الوقت .

+ اشعر بخجل من التساؤل في اي اسئلة جنسية .

+ اريد ان تكون لي حياتي المستقلة في المنزل .

+ مشكلتي اني فقدت الثقة في الناس .

+ مشكلتي أني تعودت التدخين .

الخدمة في سن إعدادي



الخدمة في سن إعدادي





المقدمة


حقائق كثيرة نتناساها في خدمتنا الرعوية.. وهي خدمة سن الأحداث وفي الواقع هذا التناسي يعرضنا لكثير من المخاطر (بالحري يعرض الكنيسة الكثير من المخاطر) .. وفي كتاب رغم المستحيل الأخ أندرو يقدم لنا فكرة في غاية من الصعوبة عند مواجهته للدول الشرقية التي استخدمت كل حيلة في هدم الكنيسة .. ومن اللافت للنظر في بعض الدول هو استخدام حيلة بسيطة وفعالة.. وهي منع تعليم كلمة الله لمن هم دون سن الحادية والعشرين. لماذا هذا القرارالخدمة إعدادي لأن ما تعلمه لهذا يظل راسخا الى الأبد.. وكذلك سوف ينشأ لك جيل من الشباب مؤمن

وفي هذه المقدمة البسيطة نحاول أن نقدم بعض المخاطر التي يمكن ان تصيب الكنيسة في إهمال سن الحداث


مخاطر الاهمال

1- إنجراف الأحداث في تعاليم أخرى خاطئة
وبالتالي في المستقبل تفقد الكنيسة هويتها وكيانها.. لوجود معطيات أخرى داخل النفوس.. لأنه ببساطة أن لم تعلم الحدث مبادئ قيم وتعاليم.. سيمتلئ الفراغ الروحي داخله بمبادئ أخرى وتعاليم أخرى ومسلمات أخرى
2- نمو جيل الحادي
3- نمو جيل لا مبالي
4- ستحدث فجوة إيمانية كبيرة بين جيلين
5- عدم تواصل الاجيال

وهناك أيضا محاذير أخرى أهمها ...
إهمال تعليم هام علمه لنا الكتاب المقدس

مخاطر استخدام فريق غير مدرب

لماذا يجب أن يكون لدينا فريقا مدربا لهذه الخدمة الخدمة إعدادي .. لأنه ببساطة بالتعامل بدون فهم طبيعة الحدث وما بداخل تكوينه.. يمكن – بدون قصد – عدم فهمه أو جرح مشاعره.. أو تقديم ما لا يفهمه.. وتكون النتيجة ..


- يفقد الحدث محبته للكنيسة ورغبته في التعامل مع مرشديها
- يشعر الحدث أن الكنيسة لا تقدم له إشباع حقيقي وبالتالي يحاول أن يبحث عن مصدر آخر للاشباع
- إذا وجد مصدر للإشباع يمكن أن يسدد احتياجاته النفسية والعاطفية خارج الكنيسة (بعد أن حاول أن يجدها في الكنيسة وفشل) سيكون من الصعوبة العودة الى الكنيسة من جديد, ووضع ثقته في ذلك الاله الذي تدعو الكنيسة له.

خصائص لابد ان يفهمها الخادم عن الفتى الاعدادى


خصائص لابد ان يفهمها الخادم عن الفتى الاعدادى

فتي المرحلة الاعدادية ( 13 ـــ 15 )
اذا اردنا ان نخدم فتي المرحلة الاعدادية خدمة روحية كنسية مبنية علي اسس
سليمة يلزمنا ان نتعرف حسنآ علي الجوانب السيكولوجية والاجتماعية
والدينية لهذه المرحلة .
ويمكننا ان نركز هنا في معالجة ميول الفتيان ورسم معالم النواحي النفسية
لهذه المرحلة ثم تمتد الدراسة فيما بعد لأبراز الجوانب الاجتماعية والدينية .
ميول الفتيان وسيكولوجية المرحلة
1 ) التذبذب
تتميز هذه المرحلة في بدايتها بانها مرحلة ثبات واستقرار انفعالي .
والفتي هنا اميل الي الاستقرار والولاء للسلطة . وهو يرغب دائمآ
ان يكون محبوبآ من الوسط الذي يعيش فيه . ولكن في نهاية هذه المرحلة
يحدث للفتاه والفتي تغيرات بيولوجية ونفسية يصاحبها بعض الاضطراب
والقلق احيانآ اذ انها مرحلة انتقال ( مراهقة ) ونجد المراهق يتأرجح بين نقيض
1 ــ ان يكون رجلا وان يكون طفلا .
2 ــ ان يكون مسئولا وان يحيا في اللامبالاه .
3 ــ ان يكون مرحآ وان يحزن ويكتئب بلا سبب .
4 ــ ان يكون متفائلا وان يكون متشائمآ بلا منطق او موضوعية .
5 ــ ان يكون متدينآ متزمتآ وان يكون اباحيا مستهترآ في حين آخر .
6 ــ ان يكون هادئآ مطيعآ للكبار وان يكون عنيدآ متمردآ لا يحترم السلطة .
ومسئولية المربين ازاء هذا التذبذب والتارجح هو استخدام الصبر وطول
الاناة في معالجة المراهقين والمراهقات وتشجيعهم علي الاستقرار الانفعالي
والاتزان النفسي واخذ القرارات بموضوعية ودراسة متعمقة وكلما كان بجانب
الفتاه او الفتي مرشد نصوح ( كأب اعتراف مثلا ) يتسم بالعطف والحنو
والخبرة والدراية في آن واحد كلما كان مفيدآ لهؤلاء ان يعتبروا هذه المرحلة
متجنبين مزالق الانحرافات والاهواء والتطرفات . كما ان تنمية الاتجاه العلمي
في الدراسة والحياة يحمي ابناء هذه المرحلة من كل انغلاقية او تطرف او ضيق
افق او سرعة اتخاذ القرارات في عصبية وانفعال . 2 )
2-الميل الجنسي
+ وفي خلال هذه المرحلة يصبح للميل الجنسي اهمية كبيرة في حياة الفتي والفتاة
نفسيآ وجسميآ واجتماعيآ وروحيآ . يعاني اغلب ابناء هذه المرحلة من القصور
في المعرفة الجنسية السليمة لاحجام الوالدين عن الكلام وقلة الكتب الدينية
العلمية التي تلمس هذه النواحي الامر الذي يدفعهم الي الالتجاء الي الكتب
الصفراء والمجلات الرخيصة والصور غير المحتشمة .
+ ويسبب الدافع الجنسي ضغوطآ نفسية شديدة مع حساسية مرهفة للذات وكراهية
تامة للنقد والتوبيخ وخاصة امام الرفاق والزملاء وكثيرآ ما تعبث الافكار
الشريرة بأبناء هذه المرحلة فيفكرون في العلاقات الغرامية .
+ والكنيسة ترفض هذه العلاقات لان الحب والجنس مسيحيآ مرتبط بالبذل
والالتزام والنضج والالهام وهذه كلها لا يمكن تحقيقها في هذه المرحلة المبكرة .
كثيرآ ما تكون هذه العلاقات الناشئة سببآ في تشتيت الافكار والتأخر الدراسي
والفشل في الامتحانات .
وتتحدد مهمة التربية الدينية ازاء هذا الميل الجنسي بهذه المرحلة فيما يلي :
( أ ) تشجيعه علي ممارسة سر الاعتراف دون خوف او خجل .
( ب ) حمايته من الشلل المنحرفة ومراقبة صداقاته وتوجيهها توجيهآ سليمآ .
+ الاهتمام بايجاد اباء الاعتراف والمرشدين الروحيين الذين يحملون روحآ
طيبة وديعة ونفسآ شغوفة صبورة وعقلية ناضجة مفكرة مثقفة ثقافة واسعة .
+ توجيه الفتي او الفتاة الي البطولة ليست هدفآ في ذاتها من وجهة نظر المسيحية
وانما يلزم للمؤمن ان يمتد بهذا الميل الي تقديس الشريعة والوصايا والمبادئ .
وكثيرآ ما يسر الفتيان والفتيات وخاصة في نهاية هذه المرحلة بالجو المرح
واحيانا بالهزار والنكت واعطاء القاب مضحكة للناس .
وخاصة اصحاب السلطة في حمايتهم كمؤشر من مؤشرات التمرد الخفي
في نفسياتهم النامية .
3 ) تكوين علاقات اجتماعية :
يميل الفتي الي تكوين علاقات اجتماعية وصداقات كثيرة ويحب الاسهام في
الرحلات والمعسكرات والاندية والخفلات كما انه يعجب جدآ باصدقائه ويفضلهم
احيانآ عن اهل بيته . وسر ذلك هو انه يستريح نفسيآ الي من هو في سنه
اذ يشكو له اضطراباته ويسأله عما يجهله كما يستقبل اسرار صديقه بارتياح
وهكذا تكون الصداقات عالمآ مغلقآ مليئآ بالالفاظ التي كلها ( كتابات )
واستعارات حتي لا يتمكن الشخص المسئول من التعرف علي قاموس
التعامل وسط هذه الجماعة .
وتتحدد مهمة التربية الدينية ازاء هذا الميل فيما يلي :
+ ان يكون هناك انشطة اجتماعية مفرحة مثل حفلات الاغابي
اعياد الميلاد . حفلات السمر . الرحلات والمعسكرات . علي ان يكون
التوجيه والاشراف دقيقآ .
+ تشجيع الفتيان والفتيات علي ممارسة الحياة الداخلية بالنجاح في ايجاد
علاقة مع الله في الصلاة الشخصية والعائلية والجماعية . والتامل في الكتاب
المقدس .
+ ان يكون المرشد والمربي شخصآ سويآ متفائلا مملوءآ من الفرح يقي
حتي ينقل التهريج الجسدي الي فرح روحي صادق .
العادات المطلوبة
+ ممارسة الصلاة الفردية مع استخدام كتاب الاجبية
+ ممارسة الصوم كنظام كنسي للنمو الروحي وانكار الذات
+ الصلاة قبل الاكل وبعده وقبل المزاكرة وطلب معونة الله في كل حين
+ دراسة الكتاب المقدس بانتظام ومثابرة وبشئ من التعمق والتأمل
+ تقديس اوقات الرب ( القداس ــ التربية الكنسية )
+ العطاء في الكنيسة للمحتاجين
+ احترام نظام البيت والتعاون في خدمة البيت واستخدام الفاظ التوقير
+ الصدق والامانة والتعاون وتحمل المسئولية
ان قيادة المراهقين تحتاج الي نعمة كما تحتاج الي موهبة وخبرة
. . . طوبي لمن يتعب مع هؤلاء انه يبني للكنيسة صرحآ شامخآ
والله لا ينسي تعب المحبة اطلاقآ .

فى العمل الفردى ..احذر !!!!!


فى العمل الفردى ..احذر !!!!!

جميل ورائع العمل الفردى مع المخدوم ...وفيه تتعرف على الحالة الشخصية والنفسية والروحية ...لكن أحذر من :

**لا تتعرض لامور شخصية لا يحب أن يذكرها المخدوم

** لا تحاول أن تضغط عليه ..بطريقة أو بأخرى لتعرف شيئا ما

** لا تقدم نفسك أولا ...بل قدم المسيح له

وكلما قدمت حبا ...وصدقا ..وتشجيعا ..فى صبر وتأنى ...

فالمخدوم يشعر بالراحة ..والاطمئنان لك ..ويحب دائما أن يجلس اليك ..ويحكى لك متاعبه
لتستطيع بنعمة الله أن ترشده فى حكمة الله ..وليس بحكمتك البشرية

ولنا مثال فى ذلك الرب يسوع مع السامرية :

**لم يتطرق الى اية عداوات جنسية ...بين اليهود والسامريين ..وهى التى نطقت

** لم يتطرق الرب يسوع الى ازواجها ..الا حينا قالت له

** قدم لها الرب يسوع الماء الحى ..وهو الذى يجب أن نقدمه فى مقابلاتنا وفى خدماتنا
ذلك ( الماء الحى ) الذى من فوق ..الذى يروى ..ولا يعطش أحدا بعد
والرب يبارك خدمتك ..ويعطيك الفهم والأرشاد ..لمجد أسمه

سبب رئيسى فى فشل الخدمة




سبب رئيسى فى فشل الخدمة وتشتت الخراف وغرس روح الحقد والحسد والبغضة بينها هو محاباة خادم لواحد من المخدومين او بعضهم.


...المسيح كان يحابى الضعفاء والمذلولين والمطرودين والخطاة والمنبوذين ،لمثل هؤلاء تصير المحاباة شجاعة محبة وشجاعة تحمّل مسئولية.


الذى يحابى الخاطئ او المنبوذ هو فى الواقع يتحمل معه وزر خطيته ويشاركه بنصيب مقدس فى السمعة الرديئة "فلما رأى الجميع ذلك تذمروا قائلين انه دخل ليبيت عند رجل خاطئ" (لو 19 :7 )!!؟



فى الخدمة الروحية لايمكن ان نضحى بالغنمة الضعيفة او المريضة فى سبيل راحة القطيع وصحته . المسيح ترك 99 خروفا صحيحا وذهب يفتش عن خروف واحد اخطأ وزاغ .


اذا جنحت المحاباة ناحية انسان قوى او جميل او لطيف ، تصير اشارة خطيرة ان الخادم مريض ويحتاج الى شفاء سريع .


هناك محاباة فى الخدمة تكون على اساس ارضاء الرؤساء والسادة المتولين على الخدمة اكثر من اتّباع الحق وتطبيق الوصية وتكريم المسيح نفسه، هذه المحاباة خطرة لانها تخرج الخدمة عن حدود العبادة المقدسة لله " فلو كنت بعد ارضى الناس لم اكن عبدا للمسيح" (غل 1 :10 ).م


يلزم للخادم ان يكون منقادا بالروح القدس قبل ان ينقاد لاراء الناس " كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم ابناء الله " (رو 8 :14).!!


جوهر الخدمة شئ ومظهرها شئ اخر


مظهر الخدمة يتعلق بالنظام والترتيب وانواع العظات وكيفية الصلوات والخدمات المتعلقة بحاجات الضعفاء وتقسيم هذه المهام على المسئولين وتوجيه المسئولين لاستيفاء معرفتهم من خبرات السابقين ومن الكتب وتزويدهم بالحاجات الضرورية للخدمة .


اما جوهر الخدمة فهو توصيل الحياة الابدية للمخدومين الذين وضعهم الله فى مسئوليتنا "من ذلك الزمان ابتدأ يسوع يكرز ويقول توبوا لانه قد اقترب ملكوت السموات"(مت 4 :17 )

وتوصيل الحياة الابدية هو ان يقبل الانسان عمل المسيح الذى عمله من اجله والذى استودعه للكنيسة لتوصيله الى كل من يؤمن به بواسطة الانجيل والاسرار المقدسة .


من هذا يظهر ان القيام بمظاهر الخدمة امر سهل وممكن لكل انسان اما القيام بجوهر الخدمة فأمر مهول جدا وفوق قدرة اى انسان مهما سمت قدراته الشخصية ومواهبه الطبيعية لانه يتعلق بحياة الله نفسه ولا يمكن ان يتم بصورة منظورة . فجوهر الخدمة عمل سرى فائق لطبيعة الانسان .

فاذا تحققنا من طبيعة جوهر الخدمة جيدا لا نعود نخطئ فى استخدام الوسائل المتعلقة بها .


تدب الشيخوخة المبكرة فى انسان فتهدم عافيته



كما يصاب القطيع بالعقم ،او كما تدب الشيخوخة المبكرة فى انسان فتهدم عافيته وتنحل حواسه وينحنى ظهره وهو مازال فى سن الشباب ،كذلك يحدث للرعية او المخدومين انما فى مجال الحيوية الروحية ،والنمو فى عشرة الله ،واكتساب القداسة .

...ربما يكون ذلك بسبب جفاف المرعى ، وربما يكون بسبب التعاليم الهزيلة و الأمثلة الميتة . وقد يكون بسبب الانصباب وراء الشهوات الجسدية التى تستنزف عصارة الحياة وتفسد طعم القداسة . وكثيرا ما يكون بسبب شدة الجرى وراء الاموال والتجارة فى الدنيويات او غواية العلم الكثير ،وتسخير كل الوقت وكل الصحة وكل الاهتمام للحصول على الدرجات العلمية التى ما ينالها ان الانسان الا ويكون قد فقد شباب الحياة وعافية العمر ، وعافت نفسه عن القراءة والبحث وكل اهتمام .

الشيخوخة الروحية معناها ان الاذن كلّت من سماع نداءات التوبة والرجوع الى الله بعزم القلب ،فيصرخ الواعظ والمعلم وكأن السامعين اشباح ميتة لاتتحرك، وكل انسان ينظر الى اخية وكأنه هو المقصود وليس نفسه .

الشيخوخة الروحية معناها ان العين كلّت من القراءة فى الكتاب المقدس ، وبقية الكتب الروحية . فالكلمات واقفة فى مكانها باردة ،والعيون سريعة النعاس لاقدرة لها على المتابعة واليقظة !!

الشيخوخة الروحية معناها ان القلب تحجر وفقد خاصية الالتهاب بالروح وماتت حساسيته من جهة مفاعيل النعمة ، فما ان يقف الانسان ليصلى او يسمع الصلاة الا ويتثاءب ويتثاءب ويتثاءب حتى يصير اضحوكة بين الواقفين !! وهو لا يحس ولا يشعر كأنه غير موجود !!

،الشيخوخة الروحية ان لا يعود الغذاء الروحى بذى نفع . فالأسرار ميتة بالنسية لحياته والخدمات روتينية باردة ،والعظات سقيمة ،والكتب الروحية لمجرد التسلية . لقد اصيبت الروح بالانطفاء ولم يبق داخل القلب الا تشويش ،وأثار نعمة لحياة ماضية يستخدمها الانسان فى تغطية المواقف .

الشيخوخة الروحية معناها ان الانسان يفقد القدرة على الرجوع الى الله بعزم القلب، فما انا يعزم ويتوب ويعاهد الله الا ويجد نفسه ينسحب قليلا قليلا حتى يصل الى حيثما كان اولا ، وبتكرار المحاولة يتضح العجز !!

أأأأه !! ليس من وسيلة للتغلب على الشيخوخة الروحية الا بصلب الذات ،وقطع كل الموارد التى يتغذى عليها الانسان العتيق ،وان ينفض الانسان عن نفسه كل اهتمام الا بخلاص نفسه !!
فأنه
"يجدد مثل النسر شبابك "












لا تقل انا تعبان فى الخدمه ولا يشعر بى احد



لا تقل انا تعبان فى الخدمه
ولا يشعر بى احد

كلا
فان الله يقول تلك العبارة التى كررها لكل ملاك من ملائكه الكنائس السبع
انا عارف اعمالك
حتى ان لم تجد تقديرا على الارض ستجد كل التقدير فى السماء والاعمال المخفاة سوف تظهر وتنال عليها اجرا كبير
بل صدقنى حتى اتعابك التى قد نسيتها انت هى محفوظه عند الله
اعرف ان كل ما تتعبه فى الخدمه مسجل لك فى سفر الحياة
حينما تفتح الاسفارفى يوم الدينونه وحينما تكشف كل الاعمال ستجد كل عمل عملته مسجلا لك حتى كأس الماء البارد التى تقدمه لاجل الله
هذا ايضا لا يضيع اجرخ كل خطوة تخطوها الى الكنيسة او فى افتقاد انسان هذة ايضا محسوبه لك
قال اجرها فى الملكوت
كل حبه عرق تسكبها
كل كلمه معزيه تعزيه تقولها كل ذلك
مسجل لك فى سفر الحياة
وسوف يقول لك الرب فى ذلك اليوم مع كل اخواتك الذين تعبوا مثلك وخدموا
تعالوا يا مباركى الرب
رثوا الملك المعد لكم منذ تأسيس العالم
لذلك لا تفكر ابدا ان تعطى نفسك راحه فى خدمتك بل اتعب فى تحضير الدروس وفى الاطلاع واتعب فى الافتقاد وفى حل مشاكل الناس
واصبر فى احتمال المقاومات التى تصادفك فى الخدمه ولا تترك خدمتك
اتعب فى اعادة الشاردين من الله الرافضيا التوبة
لذلك جاهد ولا تيأس
حتى ان تأخذ ثمر تعبك
استمر لا تترك غيرك يتعب
بل اشترك فى التعي ايا كان الجهد الذى تبذله
ولا تقف لتتفرج على الذين يتعبون
فملكوت الله ليس للمتفرجين
نأمل كيف تعب بولس الرسول واستطاع ان يقول اخيرا
جاهدت الجهاد الحسن واكملت السعى حفظت الايمان
واخيرا قد وضع لى اكليل البر
واعلم انك فى خدمتك سيشترك الله معك ولن يتركك تتعب وحدك
واحذر من ان تبحث عن الخدمات السهله
او تدخل الخدمه من الباب الواسع










هل تعلم أن الطفل

هل تعلم أن الطفل

1_يتذكر 10%مما يقرا

2-يتذكر20%مما يسمع

3_يتذكر30%مما يرى

4_يتذكر70%مما يقال في مناقشة

5_يتذكر90%مما يقال في مناقشة اثناء النشاط او العمل

للاسف في كتير مننا بيهتم بال20% يعني سمع بس




مهم جدا جدا ياجماعة استخدام وسائل ايضاح اثناء الشرح

كمان واحنا بنشرح لازم نعيش الموضوع قبل مانشرحه

يعني مينفعش نقول للأولاد لازم نصلي

واحنا الخدام مش بنصلي صدقوني مش هتطلع صادقة مننا

ازاي نخلي الطفل مركز اوي اثناء الشرح

نشرح بنبرات ية مختلفة

نتحرك اثناء الشرح

بمعنى اننا مثلا

لو بنشرح اي درس والمفروض نقول كلمة (وفجاة)

مش نقولها عادي لازم نعلي نا فيها ونقوله باندهاش فعلا

وكمان علشان ننبه الطفل اللى كان سرحان أو مش مركز

على فكرة جربوا الحاجات دي هتلاقو فعلا الطفل عايش القصة ومندمج فيها.

وكمان من السلبيات اللى موجودة فى شرح درس مدارس الاحد..أن الخادم يسأل الطفل ايه اللى إتعلمناه من القصة...دى قاعدة خطأ...!!!
لكن ممكن نستبدلها بسؤال
إيه اللى عجبك فى الدرس عن اى موقف حبيته واتمنيت تكون انت مكانه...مثلا
وبكدة تكون تكون خليت الطفل يطلع اللى جواه
بطريق غير مباشر
لانه هيبتدى يعبر أكتر.

ما هو مقدار تعبك من أجل الرب فى الخدمة ؟



ماذا لو سألت نفسك أخى الخادم هذا السؤال .
ما هو مقدار تعبك من أجل الرب فى الخدمة ؟

هل ستجيب بصدق على نفسك...................؟

ولكن بعد أن تجيب على نفسك.

لاتفكر أبدا أن تعطى نفسك راحة فى خدمتك بل أتعب

فى تحضير الدروس وفى الأطلاع وأتعب

فى الأفتقاد وفى حل مشاكل الناس

وكن صبور فى أحتمال المقاومات التى تصادفك فى الخدمة

من مشاكل من كل نوع .................................................. ..

ولا تترك خدمتك بسببها لآن ............

الذى يحب الخدمة لا يشكو أن ثقلت اعباؤها عليه

أتعب.............................................. .أتعب

فى أعادة الشاردين من الله ..............الرافضين التوبة

وكما قال بولس الرسول!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

خلصو البعض بالخوف مختطفين من النار

وتذكرو قول الكتاب المقدس .

من رد خاطى عن ضلا ل طريقة....يخلص نفسا من الموت ويستر كثرة خطايا .

لذالك .
جاهد ولا تيأس حتى أن تأخرت ثمرة تعبك فى الظهور

أستمر لا تترك غيرك وأنت تدخل على تعبه..بل أشترك فى التعب أيا كان الجهد الذى تبذله

الرب معكم .....................................يساندكم...... ...............................لانه هو الخادم الاعظم













مشاكل طفل المرحلة الابتدائية



مشاكل طفل المرحلة الابتدائية

لابُد اننا سنُقابل طباع مُختلفة في الخدمة و لابُد ان تقبل كُل طفل بطبيعته ولا نطلُب المثالية في كُل الاطفال ... سَتَجِد اطفال عنيفة او خجولة او مُشتت او كثير الحركة او عنيد... ولابُد ان ان نتذكر اننا كنيسة و هؤلاء الاطفال نتيجة اساليب خاطئة في التربية و ظروف مُختلفة لذلك الكنيسة تُعالج هذه الطباع ولا ترفُضها بل لابُد ان تقبلهم و تُحِبهُم بكل طباعهم. قد نضطر ان نتعامل مع الاهل في بعض الحالات بمحبة و إتضاع لأننا قد نحتاج تعاون الخادم مع البيت لِعلاج الطباع الصعبة.

هُناك مشاكل نراها في اطفال المرحلة الابتدائية (سن 6-9 سنوات):ــ

1. عُقد النقص :ــ قد يكتشف الطفل اثناء الدراسة وسط اطفال آخرين انه مُتأخر دراسياً او لونه مُختلف او مِن طبقة اجتماعية قليلة او ....هذا يتضح جدا في الكنائس خاصة مع إخوة الرب و تظهر الغيرة اكثر في البنات.
هُنا نُريد ان نُشعِر كُل طفل بقيمته و نجد مجال للنجاح لأن النجاح يُجلِب نجاح و الفشل يُجلِب فشل ... فلو لم يجد الطفل مجال يُشعِرهُ بقيمتهِ سَيُحبَط و يزداد اكتآب و يدخل في سلسلة من الفشل.
لابُد ان تُعرِفَهُ ان قيمته انه ابن الله و الله داخله و انه إنسان فنُشجِع و نُحِب بكُل الصور هذا الطفل نُحبه بالكلمات والتصرُفات و...
نِعمِل انشطة في الكنيسة و نكتشف مواهب الاطفال الذين ينجحوا فيها لأن النجاح يُجلِب نجاح ... قد تكون موهبته الحان، انشطة رياضية ، أو غيره... و عندما يشعُر انه ناجح يذهب للكنيسة فرحان.
ولأنه سن غيرة ... لا نُفرِق بين طفل و آخر مهما كانت مُميزات الطفل سواء في المظهر او في الموهبه او... و نُهمِل الآخر ... اعطِ كُل طفل مسئولية ليشعُر انه قادر على شئ مُعين او ناجح في شئ ... طفل يجمع العطاء و اخر يوزع صور و آخر... ثُم نُبدِل الادوار فيما بينهُم ليشعروا انهم جميعاً مُتساويين و نُشجِع الجميع.

2. طفل عنيد:ــ مهما تُحاول معه يزداد عصبية ... فلابُد ان نُعطيه المسئولية باسلوب العرض و ليس الامر او باسلوب التشجيع و المدح فيُطيع بدون عناد و تحدي.
لا تُعاقب الطفل العنيد او تُحاسبه او تشكُوه امام اطفال آخرين او امام بيته بل لابُد ان نتعاون مع البيت و نبحث عن سر عناده سُواء من اسلوب تربية او ظِروف... لا نستعمل الضرب في الكنيسة نهائياً مهما كان الطفل صعب الطِباع بل نُقيم اتفاق مع الطفل العنيد بالتشجيع و المُكافأة إذا اطاع و بالتدريج يتغير الطباع.
لو كان الطفل عنيد في شئ خطأ لا يليق ان يفعله ... إذاً لابُد ان من حوار مع الطفل باسلوب شيق لنُقنِعهُ بالامر الصحيح ... اما الخطأ الذي به حل وَسَط نُحاول ان نصِل معهُ إلى هذا الحل و نتنازل قليلا حتى لا يسقُط في خطأ.

3. الطفل الخجول:ــ ليس لديه مهارات اجتماعيه في التعامل او الحوار ... لابُد نُشجعه بهدوء... لابُد مثلاً ان نُرَحِب به جيداً و نوصي الاطفال الاجتماعيين ان يُرَحِبوا به و يلعبون معه و يصادِقونه ... نُشرِكه بهدوء في اي نشاط سواء جمع العطاء او غيره من الانشطة البسيطة... ثُم نسأله سؤال اجابته مثلاً في كلمة واحدة و إذا رفض و خجل لا نُجبره على الاجابة بل نُحاول ان نُشركه في الحوار بالتدريج.لو طفل خجلهُ نتيجه عيب في الكلام او لعثمة ... و يشعُر انه سَيُسخَر مِنهُ إذا تحدث ... نجلس معهُ جلسات فردية لنُزيد ثقته بنفسهُ.

4.طفل عنيف:ــ بيئياً و اعلامياً العُنف ازداد في وقتنا الحاضر و قد يكون امر موروث اولهُ صفات جسدية عنيفة او قوية فيشعُر بقوته اكثر من غيره ... نبدأ معه بان نُعرفه السلوك الصحيح و نُحاول بهدوء ان نجعلهُ يُقدِم اعتذار عن عُنفه ولا نتعامل معه بفكرة مُسَبَقه عن طباعهُ دون ان نعرِف سبب الشجار في هذه المرة بل لابُد ان نعرِف سبب المشكله في كُل مرة و نُحاول ان نَحِل المشكلة ولا نسمح بشِجارٍ بالايدي...
لابُد ان نُشرِك الطفل العنيف في نشاط به حركة ... مثلاً يحضر ماء لأطفال الاسرة...

5. طفل يسرق:ــ نكتشفه مثلاً في خلوة او رحلة او...
اولا ... لابُد ان لا نترك له مجال للسرقة بأن نترُك مُتعلقاتنا امامه بدون رقابة ... قد يكون الطفل الذي يسرق طفل محروم في بيته ... طفل محروم من الحُب او يُريد ان يتعامل مع طفل آخر فيسرق ليُجامله و يصادقهُ
الطفل قبل السبع سنوات في العُمر لا يعرف معنى الملكية ... لكن لابُد ان نُحاول ان نقول لهُ "لأ" بهدوء على شئ لا يملكهُ هو ... ولا نُبرِر لهُ انهً اخذ شئ ليس ملكهُ ... بل لابُد ان يعتذر و يعرف انهُ سلوك خاطئ ولا نُشهر به امام الجميع و إن تصرف بأمانه لابُد ان نمدحهُ و نُفهِمهُ ... لابُد ان نعرف سبب السرقة عند الطفل و نُعالِج بالقِصَص عن هذا الامر و نُعالج سلوكه و ان كان اضطراب سلوكي نذهب به لمُتخصص.

6. طفل يكذب:ــ لا نُشهِر به إذا اعترف بكذبهِ ... لأ ... لا نُعاقِبهُ لئلا يزداد في كذبه ... او طفل يشعُر انه قليل القيمة فيُحاول ان يظهر بالكذب و يحكي قصص لم تحدُث ... لذلك لابُد ان نُشجِعهُ على عدم الكذب بإظهاره في اي نشاط.
الطفل قبل السبع سنوات لا يَعتَبِر الكذب عنده كذب بل يحكي ما يشتاق لهُ في خياله ... لكن بعد عُمر السبع سنوات لابُد ان نُفَهِمهُ انه كَذَب و الكِذب خطية و نُعالج الامر بالقِصَص الغير مُباشرة.

7.طفل مُتمرد:ــ حالات تظهر في الصفوف النهائية في المرحلة الابتدائية لأنها ما قبل سن المُراهقة ... و التمرد من خصائص سن المُراهقة...هذا لطفل لا يُريد ان يشعُر انه صغير و انا الكبير و اعطيه اوامر لأ ... هو يُريد ان يشعُر بالصداقة لذلك يميل لاصحابه اكثر من اهل بيته ... هذا السن يحتاج خادم عصبي بل لابُد من خادم مُتفَهِم هذا السن و لابُد ان يتسم بالهدوء ... لأن الانتقال من مرحلة لمرحلة صعب و الدراسة صعبة و الهرمونات التي تتغير في هذا السن تجعل الانفعالات سريعة فيشعُر انه طفل وانه ايضا كبير ... يشعُر بضغوط كثيرة فلابد من صداقة و نطرح الامور بصورة سؤال و اجابة و ليست بصورة وعظ ... سؤال و اجابة يجعلهُ يُفكِر ان الامر لا يليق فيرفُضه من نفسه لكن بالامر سيعند و يتمرد ... ممكن تحضر الدروس المُستفاده منه في صورة سؤال و اجابة و حوار ليقتنع الطفل المُتمرد و نِعرَف رايه و فكره و نصحح لهُ الامر حسب فكر الكنيسة بالمناقشة.
الولد في هذه المرحلة قد يشعر برجولته فيُحاول مثلاً ان يُجرب التدخين فنقوله بعض الندوات عن هذا الامر (طفل الصف السادس الابتدائي و المرحلة الاعدادية ) ولا يليق ان يكون القُدوة مُدخِن او يقع في نفس خطأ الطفل ... و نُقدِم الندوة في صورة حوار بحيث يخرُج من الحوار بالسلوك الصحيح بنفسه دون ان نأمُرهُ نحنُ ... ايضاً نُقدم ندوات عن الرجولة الصحيحة بأنها تَحَمُل مسئولية و المواعيد الصحيحة و نُقدِم ندوات عن الرُقي للفتيات حيث الالتزام و المظهر الجيد اللائق
و لا يكون الدرس طويل (لا يزيد عن 1/4 ساعة للطفل الصغير تحت التسع سنوات ولا يزيد عن 1/2 ساعة للسن الاكبر ولابُد ان يكون الخادم لطفل ابتدائي قارئ جيد لأنه سيُسأل كثيراً و يكون كلامه قليل و اسلوبه شيق حيث تنويع الوتيرة في الصوت و الحركة و وسائل الايضاح المُختلفة (نجد نسبة قليلة من الخدام كثيري الحركة).
نجد ايضاً اضطرابات في السلوك و التبول اللاإرادي يمنع الطفل ان يخرُج من منزلهُ ... بعض هذه الحالات تُشفى تلقائياً و هناك البعض الآخر يحتاج علاج و إذا خجل الاهل من هذا الامر ولم يُعالِجوه مبكراً يدخل الطفل في اضطراب سلوكي و فشل دراسي... لابُد ان نُوعي الاهل لعلاج هذا الامر.
قد يكون مع الطفل موبايل و يتبادلون معاً اموراً غير لائقة ... هذا يحتاج مُراقبة و منع الموبايلات في الخلوة و يستخدم التليفون الارضي.
التأخر في الدراسة مؤشر لتدهور سلوكي و روحي كبير او اضطراب في التربية.