الأربعاء، 6 يونيو 2012

مجموعه من قصص جحا





مجموعه من قصص جحا
مجموعه



كان جحا مسافرا إلى بلدة بعيدة وأخذ معه جوالا من السكر فسأله بعضهم لماذا تأخذ معك جوالا من السكر فقال لهم لأن الغربة مرة

*****************************************

رأى جحا رجل يغرق في البحر فقام ينقذة وبعد ما طلعة جحا رماه الى البحر تانى فقال الرجل لماذا رميتني مرة اخرى ؟؟ فقال جحا (أعمل الخير وارميه البحر)

*****************************************

دخل جحا أحد المحلات التي تبيع الحلوى والفطائر......وطلب من البائع أن يعطيه قطعة من الحلوى.....
لم تعجب الحلوى جحا.......فطلب من البائع أن يستبدلها بقطعة من الفطير.....
أخذ جحا قطعة الفطير......وأنصرف دون أن يدفع ثمنها.......
نادى البائع على جحا وقال له: لم تدفع ثمن الفطيرة يا جحا؟!!!
فقال جحا : ولكنني قد أعطيتك قطعة الحلوى بدلاً منها
فقال البائع : ولكنك لم تدفع ثمن الحلوى أصلاً!!
وقال جحا: وهل أخذت الحلوى وأكلتها حتى ادفع ثمنها؟؟؟!!!

*****************************************

ضاع الحمار
ضاع حمار جحا فأخذ يصيح وهو يسأل الناس عنه: ضاع الحمار . والحمد لله.
قيل له: فهل تحمد الله على ضياعه؟!
قال: نعم، لو أنني كنت أركبه لضعت معه، ولم أجد نفسي..!

*****************************************
أعطى خادما له جرة ليملأها من النهر، ثم صفعه على وجهه صفعة شديدة وقال له: إياك أن تكسر الجرة، فقاله: لماذا ضربتنى قبل أن اكسرها؟ فقال: أردت أن أريك جزاء كسرها حتى تحرص عليها.

*****************************************

قيل لجحا: عد لنا المجانين في هذه القرية. قال: هذا يطول بي ..ولكني استطيع بسهولة ان اعد لكم العقلاء.

*****************************************

تزوج جحا وبعد ثلاثة أشهر أخبرته زوجته أنها ستلد و طلبت منه أن يحضر لها الدايه
فقال لها : نحن نعرف أن النساء يلدن بعد تسعة أشهر ، فما هذا ؟
فغضبت منه و قالت : إن أمرك لعجيب ، كم مضي علي زواجنا ، ألم يمضي ثلاثة أشهر
قال : نعم
فقالت : و قد مضي عليك متزوجاً بي ثلاثة أشهر ، فصاروا ستة ، أليس كذلك ؟
فقال : نعم
فقالت : و قد مضي علي الجنين في بطني ثلاثة أشهر ، فهذه تتمه التسعة
ففكر جحا قليلاً وقال : الحق معك فأنا لم أفقه هذا الحساب الدقيق فعفواً عني لقد أخطأت في حقك

******************************************

سال جحا شخص إذا أصبح الصبح خرج الناس من بيوتهم إلى جهات شتى، فلم لا يذهبون إلى جهة واحدة؟
فقال له: إنما يذهب الناس إلى كل جهة حتى تحفظ الأرض توازنها أما لو ذهبوا في جهة واحد فسيختل توازن الأرض، وتميل وتسقط

*******************************************

واعد جحا الحاكم أن يذيقة وزة من طهي زوجتة وقرر أن يفي بوعدة، فأوصة زوجتة أن تعد أكبر وزة عندهم، وأن تحسن طهيها وتحميرها، لعل الحاكم يعطى لة بمنحة من منحه الكثيرة...
وبعد أن أنهت زوجتة من إعداد الإوزة، حملها إلى قصر الحاكم، وفي طريقة جاع واكل أحد فخذي الإوزة...
وعندما وصل إلى القصر، وقدمها بين يدي الحاكم، قال لة الحاكم مضيق:
ما هذا يا جحا؟! أين رجل الإوزة؟!
فقال له: كل الإوز في بلدتنا برجل واحدة، وإن لم تصدقني فتعال وأنظر من نافذة القصر إلى الإوز الذي على شاطئ البحيرة.
فنظر فإذا سرب من الإوز قائم على رجل واحدة كعادة الإوز في وقت الراحة.
فأرسل أحد الجنود إلى سرب الإوز، وهو يحمل العصا، ففزع الإوز، وجرى إلى الماء على رجليه.
فقال الحاكم:
ما قولك الآن؟
فقال:
لو هجم أحد على إنسان بهذه العصا لجرى على أربع.... فما بالك بالإوز؟

********************************************

تزوج جحا امرأة حولة ترى الشي شيئين ، فلما كان يحين موعد الغداء أتى برغيفين ، فرأتهما أربعة ، ثم أتى بالإناء فوضعه أمامها ، فقالت له : ما تصنع بإناءين و أربعة أرغفة ؟ يكفي إناء واحد و رغيفان . ففرح جحا و قال : يالها من نعمة ! و جلس يأكل معها ، فرمته بإناء بما فيه من الطعام و قالت له : هل أنا فاجرة حتى تأتي برجل آخر معك لينظر إلي ؟ فقال جحا : يا حبيبتي , أبصري كل شئ اثنين ما عدا انا

********************************************

ترك جحا كمية من الحديد عند أحد التجار , و عندما عاد للتاجر يطلب منه الحديد , أخبره التاجر بأن الحديد أكله الفأر , تظاهر جحا بالتصديق , بعد عدة أيام رأى جحا أبن التاجر فخطفة , فاخذ التاجر يبحث عن أبنه , و عندما رأى جحا سأله عن أبنه , فأجابه جحا : قد سمعت زقزقة و عندما أستعلمت عن الأمر رأيت عصافير يحملون طفل , اجابه التاجر : أتستطيع العصافير أن تحمل ولدا !! , رد عليه جحا : البلد التي تأكل بها الفئران الحديد بها الطيور تحمل الأطفال ! , ضحك التاجر و قام بإعادة الحديد لجحا .

********************************************

سأل جحا يوما : إذا دخل القمر الجديد فأين يكون القديم ؟
قال:انهم يقطعونة ويصنعون منة نجوما

********************************************

تنازع شخصان وذهبا إلى جحا – وكان قاضيا – فقال المدعي : لقد كان هذا الرجل يحمل حملا ثقيلا ، فوقع على الأرض ، فطلب مني أن أعاونه ، فسألته عن الأجر الذي يدفعه لي بدل مساعدتي له ، فقال ( لا شيء) فرضيت بها وحملت حمله . وهاأنذا أريد أن يدفع لي اللا شيء . فقال جحا : دعواك صحيحه يا بني ، اقترب مني وارفع هذا الكتاب . ولما رفعه قال له جحا : ماذا وجدت تحته ؟ قال : لا شيء . قال جحا : خذها وأنصرف











احكام الله المدهشة




أحكام الله المدهشة
أحكام الله المدهشة






هذه القصة تناسب، خصوصاً، الأعمار من 10 إلى 13 سنة
أحكام الله المدهشة

أحكام الله المدهشة

كان في أيام الأمبراطورية الرومانية قديماً قائدٌ من أشهر قادة الجيش. هذا كان كثير الحسنات، محبّاً للفقراء، يُنصف المظلومين ويأوي الغرباء



كان في أيام الأمبراطورية الرومانية قديماً قائدٌ من أشهر قادة الجيش. هذا كان كثير الحسنات، محبّاً للفقراء، يُنصف المظلومين ويأوي الغرباء. لم يكن مسيحياً بل وثنياً. كان شبيهاً بكرنيليوس، قائد المئة، الذي ورد ذكره في كتاب أعمال الرسل (10). كان يعمل أعمال المسيح من غير أن يحمل اسم المسيح.
وحدث أن خرج هذا القائد، مرّة، في رحلة صيد كعادته. ولكنه بدل أن يصطاد شيئاً وقع في شباك المسيح. فأثناء الرحلة، وفيما كان يبحث عن طريدة، ظهر أمامه، فجأة، غزال، فأخذ قوسه وشدّ إليه سهماً وهمّ بتسديد السهم. في هذه اللحظة بالذات لمع من بين قرنَي الغزال نور بهر عينَي القائد، فتوقّف عن التسديد. نظر جيّداً ليرى ما هذا النور الغريب، فرأى هيئة صليب يلمع كالشمس وشخصَ الرب يسوع المسيح عليه.
أحكام الله المدهشة

ظهر أمامه، فجأة، غزال، فأخذ قوسه وشدّ إليه سهماً وهمّ بتسديد السهم...فرأى هيئة صليب يلمع كالشمس وشخصَ الرب يسوع المسيح عليه



وإذا بصوت يخاطبه قائلاً:"...لماذا تطاردني؟ أنا هو المسيح الذي أنت تكرمه بأعمالك ولا تدري...لقد جئتُ إلى الأرض لأخلّص البشر... ها أنا ذا أظهر لك اليوم لأصطادك...". فوقع القائد عن حصانه وغاب عن الوعي بضع ساعات من شدة الصدمة. ولمّا أفاق، أخذ يراجع ما جرى له ويتساءل أفي حلم كان أم في يقظة. لم يبق القائد لوحده طويلاً مع أفكاره لأن الرب يسوع المسيح ظهر له من جديد وكلّمه وأكّد له أن ما رآه كان حقيقة. فآمن القائد وقام إلى كاهن علّمه الإنجيل وعمّده هو وأهل بيته وأعطاه اسماً جديداً هو أوسطاتيوس، كما أعطى زوجته اسم ثيوبيستي وولديه أغابيوس وثيوبيستوس.
وما أن بلغ الملكَ خبرُ ما جرى حتى غضب غضباً شديداً. ومع أنه كان يقدّر أوسطاتيوس كثيراً لأنه من أعظم قادته، فإن كرهه للمسيحيين جعله يأمر بمصادرة أملاكه، كما أرسل جنوده ليقبضوا عليه. لكن أوسطاتيوس تمكّن، في اللحظة الأخيرة ، من الإفلات هو وعائلته.
وكان ذلك بداية أحداث مؤلمة جداً جرت لهذه العائلة المباركة، وكأن الله أراد امتحانها كما امتحن عبده أيوب في قديم الزمان.
فلقد غادرت العائلةُ موطنَها في سفينة قاصدة مكاناً آمناً. وما أن وصلت إلى الشاطئ حتى منع ربّان السفينة – وكان فظاً شرساً – زوجة أوسطاتيوس من النزول. لماذا؟ لأنه أراد أن يحتفظ بها لنفسه. فحاول أوسطاتيوس جهده لينقذ زوجته فلم ينجح، لأن الربّان كان يعلم أنهم فارّون وهدّدهم بإفشاء سرّهم إلى الجنود. وهكذا اضطر أوسطاتيوس وولداه أن يكملوا سيرهم ويتركوا ثيوبيستي وراءهم، والحزن يملأ قلوبهم.
أحكام الله المدهشة

اضطر أوسطاتيوس وولداه أن يكملوا سيرهم ويتركوا ثيوبيستي وراءهم، والحزن يملأ قلوبهم.
_________
تطلّع إلى هذه الجهة فرأى أسداً زائراً يطارد ابنه فارتاع...التفت ... حيث كان ابنه الثاني،... فرآه يركض من أمام ضبعة ويصرخ النجدة أضحى أوسطاتيوس كأيوب الصدّيق. خسر مكانته ورزقه وأحبته



حمل أوسطاتيوس همّه وسار بولديه من مكان إلى آخر يطلب الأمان بعيداً عن عيون جنود الملك. وفي الطريق، جاء إلى نهر كان على الثلاثة أن يعبروه ليتمكنوا من متابعة سيرهم. فنزل أوسطاتيوس حاملاً أحد ولديه إلى الماء وأخذ يسبح إلى أن بلغ الضفّة الأخرى من النهر. هناك ترك ولده على اليبس ونزل إلى الماء من جديد وأخذ يسبح ليحضر الآخر. وما كاد يبلغ منتصف الطريق بين ضفتَي النهر حتى تطلّع إلى هذه الجهة فرأى أسداً زائراً يطارد ابنه فارتاع. وقبل أن يتحرك باتجاه هذا المشهد المريع، التفت إلى الجهة الأخرى، حيث كان ابنه الثاني، ليتأكد من أنه بخير، فرآه يركض من أمام ضبعة ويصرخ النجدة. أمام هذين الحادثتين الغريبتين اللتين وقعتا في وقت واحد جنّ جنون الأب فراح يخبط في المياه على غير هدى. وما أن صحا إلى نفسه حتى أخذ يركض في كل اتجاه ينادي ولده الأول هنا وولده الثاني هناك. ولكن، عبثاً كان يحاول، لأنه لم يجد لهما أثراً. كأن الأرض انشقّت وبلعتهما. فوقع أوسطاتيوس أرضاً مهدود الحيل، متعباً، حزيناً حتى الموت.
بكى الأب كثيراً وصرخ إلى ربّه كثيراً. أخيراً، ودون أن يستسلم لليأس، أخذ يجّر رجليه جراً، لا يدري ماذا يقول ولا ماذا يفعل. لقد أضحى أوسطاتيوس كأيوب الصدّيق. خسر مكانته ورزقه وأحبته. عظيمة كانت آلامه، ومع ذلك لم يكفر بل بقي مؤمناً متمسكاً بربّه لأن صورة المسيح الذي ظهر له وتحدث إليه خلال رحلة الصيد تلك لم تفارقه. بقي الرجاء في قلبه رغم كل شيء. وهذا ما حفظه مع أنه فكّر في الإنتحار أكثر من مرّة.
ومرّت الأيام وعاش أوسطاتيوس في مصر عاملاً بسيطاً يأكل خبزه مجبولاً بمرارة الأحزان، لا يدري بأمره أحد غير الله.
وكان من الممكن أن تنتهي قصّة أوسطاتيوس عند هذا الحد، ولكن أحكام الله هي غير أحكام الناس. وهو يشاء أحياناً أن يكشف لنا بعض أحكامه لنتعزّى بها ونتأكد من أنه يعتني بنا في كل حال. كذلك يكشف لنا الله بعض أحكامه، أحياناً، لنتعلم أن نسلمه أمورنا. فلقد تحرّك البربر، في تلك الأيام، وبدأوا يهدّدون بعض حدود الأمبراطورية الرومانية. فاحتار الملك كيف يردّ هذا الخطر العظيم عن أمبراطوريته. راح يبحث عن قائد كفؤ يسند إليه مهمة قيادة حملة عسكرية ضد البربر. ولكن، لم يكن هناك قائد واحد يفي بالغرض بكل معنى الكلمة. وبعد تفكير طويل، تذكّر الملك القائد السابق أوسطاتيوس الذي طالما انتصر على البربر في أكثر من حملة عسكرية. فتحرك للحال وأرسل جنوده يبحثون عنه في كل مكان. وبعد البحث والتدقيق، اهتدى الجنود إلى مكانه في مصر. كانت هيئته قد تغيّرت بسبب كثرة ما تحمَّل من فواجع. فأخذوه وذهبوا به إلى الملك.
أحكام الله المدهشة

عادت الفرحة إلى قلب أوسطاتيوس واجتمع شمل العائلة من جديد



فاستقبله الملك أحسن استقبال وردّ له كل الألقاب والإمتيازات والممتلكات التي كان قد نزعها منه. والأهم الأهم من هذا كله أن أوسطاتيوس رأى امرأته وولديه في انتظاره! كيف ذلك؟! بتدبير من الله! فلقد مات ربّان السفينة فجأة بعد قليل من اختطافه امرأة أوسطاتيوس. كما أن ولدَيه لقيهما صيّادون، فأنقذوهما من الأسد ومن الضبعة. وهكذا عادت الفرحة إلى قلب أوسطاتيوس واجتمع شمل العائلة من جديد، وتعزّى الجميع أكبر تعزية وشكروا الله على محبته الفائقة.
هذا هو القدّيس أوسطاتيوس وعائلته الذي تعيّد لهم الكنيسة المقدّسة في اليوم العشرين من شهر أيلول من كل عام. تجدر الإشارة إلى أن هذه العائلة المباركة التي ذاقت أمرّ التجارب ولم تيأس، بل صبرت واتكلت على الله، هذه العائلة المباركة سمح الله بأن تستشهد لأجل اسم الرب يسوع. وهكذا عاشت هذه العائلة شهيدة عظيمة وماتت شهيدة عظيمة.
ألا كانت حياة أوسطاتيوس وثيوبيستي وأغابيوس وثيوبيستوس قدوة لنا في الإتكال على الله مهما كانت الصعوبات والضيقات التي نواجهها، ومهما كانت التضحيات التي نقدّمها. صلواتهم معنا أجمعين.
أحكام الله المدهشة

أيقونة القدّيس أوسطاتيوس مع عائلته



أحكام الله المدهشة

أيقونة القدّيس أوسطاتيوس في رحلة الصيد











قصة الميلاد بالصور




ترنيمة الميلاد
قصة ترنيمة الميلاد




هذه القصة تناسب، خصوصاً، الأعمار من 10 إلى 13 سنة
قصة ترنيمة الميلاد

القدّيس رومانوس المرنّم العذب

ترنيمة الميلاد

إيقونة القدّيس رومانوس المرنّم



الخِدمُ الكنسيّة التي نسمعها في كنيستنا اليوم قديمة جداً. نسمع اليوم الكلمات والصلوات والترانيم عينها التي كانت تُتلى منذ 1000 سنة أو حتى 1500 سنة، ولو بلغّة مختلفة. هذه الخدم لم يؤلفها شخص واحد في وقت ما. بل أصبحت ما هي عليه بالتدرج، فلقد أُضيفت المناسبات وتفاصيل الخدم واحدة تلو الأخرى. كتب العديد من الرجال والنساء القدّيسين الترانيم والصلوات فلاقت إعجاب المؤمنين لدرجة أنها أصبحت جزءاً من الخدم. لم تثبت الخدم الكنسيّة في شكلها الحالي إلا بعد مئات السنين من النمو.
سنسمع اليوم قصة قدّيس نظم بعض أشهر الترانيم في كنيستنا- وهي التي نرتلّها في عيد الميلاد. أسمه كان رومانوس المرنّم العذب.
ترنيمة الميلاد

لما كَبُرَ القدّيس رومانوس صار يخدم في الهيكل ومن ثم عُيّن مرتلاً وقارئاً في الكنيسة.



ولد رومانوس في سورية في القرن الخامس للميلاد. لم يكن والداه من الأغنياء ولا من المعروفين، لكنهما كانا مسيحيَين تقيَّين ومحبَّين. نما رومانوس على محبة الله. فلما كَبُرَ صار يخدم في الهيكل ومن ثم عُيّن مرتلاً وقارئاً في الكنيسة – أولاً في موطنه في مدينة بيروت ثم في القسطنطينية. أراد رومانوس أن يخدم الله بأفضل ما عنده؛ فكان يُصلّي كثيراً؛ وكان أول من يحضر إلى الكنيسة وآخر من يغادرها. يضيء القناديل بكل وقار أمام إيقونات القدّيسين الذين كان يحبّهم كثيراً. كذلك كان يحب جوقة الكنيسة كثيراً ويفرح دائماً عندما يطلبون منه أن يرتّل.

في تلك الأيام كانت خدمة السَحَر التي تقام في أيام الأعياد تختلف عن خدمة السحر في أيامنا. فخلال الخدمة كانت ترتَّل المزامير وآيات من العهد القديم ومن ثم يتقدم أحد المرتلين إلى وسط الكنيسة ويُنشد ترنيمة تُعرف بالـ"كونتاكيون" وهي تُفسِّر معنى الحدث المحتفى به في العيد. في أغلب الأحيان كان المرتلّون يرتجلون، أي يُفكرون بالكلمات وهم يتلون الترنيمة دون سابق تحضير، وكان المؤمنون يرتلّون آخر المقطع جواباً للترنيمة. بالطبع، كان الناس يقدّرون المرتلين البارعين لأنه عليهم أن يعرفوا الموسيقى جيداً بالإضافة إلى كونهم متعلمين وموهوبين ليتمكّنوا من نظم ترانيم جميلة بسرعة. كان هذا منصباً شريفاً وكل من يشغله كان يتلقى أجراً مرتفعاً.

ترنيمة الميلاد

زملاؤه المرتّلون، لم يرق لهم الأمر. أُعجب بطريرك القسطنطينية بالمرتل الجديد والشاب رومانوس. وإذ رأى سيرة حياته الفاضلة وتفانيه في خدمة الكنيسة، نصبَّه وفي وقت قصير قارئاً ومرتلاً بأجرة في أعظم كنيسة في القسطنطينية – آجيا صوفيا أي الحكمة الإلهية. زملاؤه المرتّلون، لم يرق لهم الأمر. كانوا فخورين بأصواتهم وبقدرتهم على نظم الترانيم واستاؤوا لمجيء مرتل جديد لا خبرة له يتلقى الأجر نفسه.
اقترب عيد الميلاد وفتحت آجيا صوفيا أبوابها لاستقبال جموع المؤمنين. في ليلة الميلاد، بشكل خاص، كان يُحتفل بخدمة الغروب، لأن الأمبراطور وحاشيته كانوا يحضرون الخدمة. وكان البطريرك هو الذي يخدم الصلاة. عندما حان الوقت للمرتل أن يتقدم لينشد ترنيمة الميلاد خاصته، دفع فجأة المرتلون الغيّورون برومانوس إلى وسط الكاتدرائية قائلين له بسخرية: "أنت تتلقى الراتب عينه الذي نتلقاه نحن، هيا رتّل ترتيلة لائقة"!






ترنيمة الميلاد

دفع فجأة المرتلون الغيّورون برومانوس إلى وسط الكاتدرائية قائلين له بسخرية: "أنت تتلقى الراتب عينه الذي نتلقاه نحن، هيا رتّل ترتيلة لائقة"!...لم يستطع أن يجد ولا فكرة واحدة، ولا صوت خرج من شفتيه.



شعر رومانوس بالشلل. الكل كانوا يحدّقون فيه وينتظرون. جَفّ حلقه. ولم يستطع أن يجد ولا فكرة واحدة، ولا صوت خرج من شفتيه. في الصمت، انتظر الناس مبتسمين ومتمتمين. أخيراً، اغرورقت عينا رومانوس بالدموع، وهرب محاولاً الإختباء وراء جوقة المرتلين.
ترنيمة الميلاد

انجذبت عينا رومانوس إلى إيقونة والدة الإله. فأخذ يصلي:"أيتها الأم الحنون، ساعديني. لا أجد الكلمات المناسبة وشفتاي صامتتان...




عندما انتهت الخدمة، بقي رومانوس لوقت طويل وحيداً في ظلمة الكاتدرائية الفارغة. كان عبير البخور يملأ الجو وأضواء القناديل ما زالت تتلألأ أمام الإيقونات. انجذبت عينا رومانوس إلى إيقونة والدة الإله. فأخذ يصلي:"أيتها الأم الحنون، ساعديني. لا أجد الكلمات المناسبة وشفتاي صامتتان. كيف يمكنني أن أمجِّد إبنك المولود جديداً؟"
عاد رومانوس إلى بيته في وقت متأخرٍ من الليل، وقد عزّته صلاته الطويلة في الكنيسة وخلد إلى سريره. أثناء رقاده، رأى رؤيا: والدة الإله تدخل إلى غرفته. كانت تحمل في يدها دَرْجاً صغيراً من الورق، وقالت له بلطف وهي تقترب منه: "افتح فمك". فتح رومانوس فمه فوضعت الدَرْجَ فيه وأمرته أن يبتلعه. أطاع رومانوس واستفاق على الأثر. كانت غرفته فارغة، لكن قلبه كان ينبض بفرح عظيم وحماسة، أما عقله فكانت تزدحم فيه كلمات جميلة ومقدّسة.
ترنيمة الميلاد

رأى رؤيا: والدة الإله تدخل إلى غرفته. كانت تحمل في يدها دَرْجاً صغيراً من الورق، وقالت له بلطف وهي تقترب منه: "افتح فمك". فتح رومانوس فمه فوضعت الدَرْجَ فيه وأمرته أن يبتلعه.



هذا كان في صباح عيد الميلاد، فأسرع رومانوس إلى كنيسة الحكمة الإلهية ليحضر السحر. وفي الوقت الذي يجب أن يتقدم فيه أحد المرتلين ويرتجل ترنيمة، تقدّم رومانوس إلى الأمام دون تردّد. لم يكن خائفاً، اليوم، ولم يتردد في التفكير: فمن شفتيه انفجرت ترنيمة جميلة، وكلمات لم يُسمع بها من قبل ترتبت بالشكل التالي:
ترنيمة الميلاد

إيقونة للقدّيس رومانوس في وسط الكنيسة عندما تقدّم إلى الأمام ولم يكن خائفاً، ولم يتردد في التفكير: فمن شفتيه انفجرت ترنيمة جميلة...





ترنيمة الميلاد
إيقونة الميلاد




اليوم العذرء تلد الفائق الجوهر،
والأرض تقرّب المغارة لمن هو غيرُ مقترب إليه،
الملائكة مع الرعاة يمجدون،
والمجوس مع الكوكب في الطريق يسيرون،
لأنه ولد من أجلنا صبيٌ جديدٌ، الإله الذي قبل الدهور."
لم يكن أحد قد سمع هذه الترنيمة من قبل، ولكنها كانت جميلة لدرجة أن الجوقة والمؤمنين بأجمعهم ردّدوا الجملة الأخيرة:
" لأنه ولد من أجلنا صبيٌ جديدٌ، الإله الذي قبل الدهور"
وما أن انتهت الخدمة حتى أسرع البطريرك نحو رومانوس وسأله من علّمه هذه الترنيمة الجميلة. فسرد له رومانوس، بكل تواضع، الرؤية العجائبية التي عاينها والهدّية التي تلقاها.
ترنيمة الميلاد

إيقونة للقدّيس رومانوس عندما تقدّم بالعمر.




استعمل القدّيس رومانوس هذه الهبة بشكر بقية حياته. ولقد أنمى هذه الموهبة المعطاة له من فوق ونظم عدداً من الترانيم الجميلة، واليوم عندما تحضر الخدم الكنسية في معظم الأعياد الكبرى، يمكنك أن تكون متأكداً أن بعض الصلوات التي تسمعها كتبها القدّيس رومانوس.
تُعيّد الكنيسة للقدّيس رومانوس في الأول من تشرين الأول.






إيقونتان للقدّيس رومانوس المرنّم
ترنيمة الميلاد


ترنيمة الميلاد

إيقونة القدّيس رومانوس في وسط الكنيسة يرتل وإلى يساره القدّيس أندراوس المتباله الذي يشير إلى وجود والدة الإله في الكنيسة تظلل المؤمنين بوشاحها.




إيقونة للقدّيس رومانوس حاملاً كنيسة الآيا صوفيا بيد وطرس عليه إحدى مؤلّفاته الموسيقية بيدٍ أخرى.












أغسلنى فأبيض أكثر




أغسلنى فأبيض أكثر من الثلج




أغسلنى فأبيض أكثر الثلج






معرفتش ليه باب






معرفتش ليه باب رحمتك ماقفلتهوش
مع أنى أنا أبوابى ليك ما فتحتهاش




معرفتش رحمتك ماقفلتهوش أبوابى فتحتهاش










نفسى أترمى تحت رجليك

أنظر يارب إلى ضعفى





أنظر يارب إلى ضعفى

أنظر يارب ضعفى










صور تلوين للسيد المسيح ( الصلب والصلاة والمشى على الماء )

ضاربآ فشافيآ

علم قلبى يحبك



علم قلبى يحبك



قلبى يحبك











عجائب الدنيا السبع




..طلبت إحدى المعلمات من طالباتها بحث في عجائب الدنيا السبع

وبالرغم من اختلاف وجهات النظر بين الطالبات ..
...
فقد كان معظم التصويت على المعالم التالية


1-أهرامات الجيزة بمصر


2- تاج محل بالهند


3- الوادي الكبير - كولورادو - الولايات المتحدة الأمريكية


4- قناة بنما - بنما


5- بناية امباير ستايت - نيويورك


6- كاتدرائية بيتر باسيلكا بإيطاليا


7- سور الصين

\\
//
\\

وبينما كانت المعلمة تجمع الأصوات من الطالبات ..

لاحظت أن واحدة منهن لم تُنهي ورقتها

فسألت الفتاة إذا ماكانت تواجه صعوبة في إكمال العجائب السبع !!

ردت الفتاة قائلة :نعم .. قليلاً لأنني أجدها كثيرة جداً

فقالت لها المعلمة :حسناً اقرئي لنا ما كتبتي وسوف نساعدك في تحديدها

ترددت الفتاة قليلاً ثم قرأت :

أعتقد أن عجائب الدنيا السبع وهي كالتالي

1- أن ترى

2- وتسمع

3- وتلمس

4- وتتذوق

5- وتشعر

6- وتضحك

7- وتحب

عندما انتهت الفتاة من قراءة بحثها عم الفصل هدوء تام

بحيث انك تستطيع سماع رنين الإبرة إذا سقطت

وأكملت الفتاة قائلة :الأشياء البسيطة التي منحها الله لنا

وتعودنا على وجودها في حياتنا كأمر مُسلم به

في نظري هي عجائب الدنيا السبع

التي لايمكن أن تُبنى باليد أو تُشترى بالمال

إنها ببساطة داخل قلبك


صور تلوين يسوع بيحب الاطفال

حصريا صورة يسوع يشفى المريض





حصريا صورة يسوع يشفى المريض


حصريا صورة يسوع يشفى المريض