الأربعاء، 16 مايو 2012

منظمة قبطية تدعو المصريين لعدم التصويت لمرشحى الإسلام السياسى





منظمة قبطية تدعو المصريين لعدم التصويت لمرشحى الإسلام السياسى

الأربعاء، 16 مايو 2012 - 20:00
الفريق أحمد شفيق المرشح لرئاسة الجمهورية
كتب أحمد مصطفى

قال منتدى الشرق الأوسط للحريات، برئاسة الناشط القبطى، مجدى خليل، فى بيان له اليوم، الأربعاء، جاء فيه "مع إيماننا بأن أصحاب تيار الإسلام السياسى يتمثل هدفهم الأسمى فى تحويل مصر إلى دولة إسلامية على حساب أولويات الشعب المصرى العاجلة، وأن أصحاب الأيديولوجيات الأخرى محبوسون فى أقفاص الماضى وشعاراته وأجندته، ولهذا يوصى المنتدى بعدم التصويت لمرشحى تيار الإسلام السياسى الثلاثة، مع احترامنا وتقديرنا لهم جميعا وتركيز الأصوات لمرشح واحد منعا للتفتيت، ولضمان فوز مرشح قوى ومناسب على مرشح التيارات الدينية، وأن يتحمل كل فرد المسئولية الوطنية نحو أفراد عائلته وأصدقائه لتنشيط الكتلة المترددة للمشاركة فى الانتخابات، حتى لا تسقط الدولة فى يد الإسلاميين.

وقال البيان، الذى حصل "اليوم السابع" على نسخة منه، "بناء على دراسة تاريخ كل المرشحين وسماتهم الشخصية والخلفيات الفكرية التى ينتمون إليها وبرامجهم الانتخابية وتصريحاتهم أثناء الحملة، وبناء على استطلاعات الرأى العام المتعددة، بناء على كل ذلك يوصى المنتدى أن يركز الأقباط والقوى المدنية والمرأة على الفريق الدكتور أحمد شفيق، لأنه الأنسب فى هذه الفترة الانتقالية لأسباب كثيرة، منها أنه يتمتع بقدرات إدارية ناجحة شهد بها الكثيرون، ويشهد عليها دوره فى إدارة وزارة الطيران المدنى، وقدرته على سحب الجيش إلى ثكناته العسكرية بدون حساسيات أو صدامات مع المؤسسة العسكرية، وكونه عسكريا منضبطا قادرا على التسريع بعودة الأمن والاستقرار للشارع المصرى، ويعد شخصية عسكرية قوية وقادرة على التعامل مع محاولة تيار الإسلام السياسى، الذى يسعى للتكويش على السلطة، تمهيدًا لمرحلة الاستبداد الدينى الكامل، بالإضافة لكونه رجل دولة قويا وقادرا على التعامل مع الداخل والخارج بكفاءة وثقة، كما أنه ينتمى إلى أسرة مصرية عريقة من مرحلة الليبرالية المصرية، فوالدته نجاة علوى هى ابنة محمد علوى باشا أول طبيب عيون فى مصر، وخالته إقبال علوى كانت زوجة صبرى أبو علم باشا، ووالده محمد شفيق زكى كان وكيلا لوزارة الرى، كما أن الفريق شفيق يتمتع بشخصية مهذبة ومنفتحة، ويجيد الحديث باللغتين الإنجليزية والفرنسية، وهو ذو تاريخ عسكرى مشرف بعيد عن الشعارات وثقافة الكلام الكبير،كما يعد شفيق المرشح الوحيد الذى طرح فى حواراته رغبته الملحة فى تعيين امرأة وقبطى كنواب للرئيس، كما طرح رؤية ناضجة لمشاركة كل أطياف الشعب المصرى المتنوعة فى الحياة السياسية والنيابية بفرص متساوية، كما أنه انتقل من المرحلة العسكرية إلى المرحلة المدنية بكفاءة وسلاسة تجعله مؤهلا لنقل مصر خلال الفترة الانتقالية من الفترة العسكرية إلى الفترة المدنية، بالإضافة لكل ما سبق فإن الفريق شفيق لا يجيد الألاعيب الانتخابية أو السياسية، وإنما يتمتع بالوضوح والصدق والخبرة العملية فى العمل والإنجاز.

وبناء على كل ذلك يأمل المنتدى أن تتوحد جهود القوى المدنية فى مصر خلف الفريق أحمد شفيق حتى نستطيع أن نواجه الفترة الانتقالية الصعبة التى تمر بها مصر، ويرى منتدى الشرق الأوسط للحريات أن الانتخابات الرئاسية تجىء ومصر تمر بظروف دقيقة وبمرحلة انتقالية مضطربة، شابها سوء الإدارة وغياب الرؤية الرشيدة، وصراع على السلطة يمكن أن يجر البلاد لحالة فوضى طويلة، وفى ظل ما هو معروض على الشعب من مرشحين تقتضى الواقعية السياسية اختيار الأنسب منهم بما يحقق الأولويات العاجلة، والتى تتمثل فى تحريك عجلة الاقتصاد واستتاب الأمن والحفاظ على بقايا الدولة المدنية من التآكل وتصحيح مسار المرحلة الانتقالية، بما يحقق نقلة نوعية تجاه الديمقراطية وحقوق الإنسان والمواطنة والتعايش المشترك.

وقال البيان يأمل منتدى الشرق الأوسط للحريات أن تتوحد أصوات الأقباط والليبراليين والمرأة، وأن تتحرك الكتلة الكبيرة المترددة تجاه المشاركة، وأن تصب جميع الجهود فى التركيز على المرشح الأقدر لتحقيق هذه الأولويات.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق