السبت، 26 مايو 2012

التوزيع: مزمور 150/ سبحوا الله...Distribution: Psalm 150 / Praise God



- التوزيع: مزمور 150/ سبحوا الله
وأثناء التوزيع يسبح الشعب بالمزمور الآتي، وهو المزمور (150) (1)..
هلليلويا سبحوا
الله في جميع
قديسيه هلليلويا
سبحوه في جلد قوته
هلليلويا سبحوه
على مقدرته
هلليلويا سبحوه
ككثرة عظمته
هلليلويا سبحوه بصوت
البوق هلليلويا سبحوه
بمزمار وقيثارة هلليلويا
سبحوه بدفوف وصفوف
هلليلويا سبحوه بأوتار و
أرغن هلليلويا سبحوه
بصنوج حسنة
الصوت هلليلويا سبحوه
بصنوج التهليل
(2) كل
نسمة فلنسبح اسم الرب
إلهنا هلليلويا المجد للأب
والابن والروح القدس الآن
وكل أوان وإلى دهر الدهور
آمين هلليلويا المجد هو لإلهنا
هلليلويا المجد لإلهنا هلليلويا
يا يسوع المسيح ابن الله
إسمعنا وإرحمنا.
الليلويا إزمو إي إفنوتي خين
نيئثؤواب تيروإنطاف الليلويا
إزمو إيروف خين بي تاجرو إنتي تيفجوم الليلويا إزمو إيروف إيئهوي هيجين
تيف ميتجوري الليلويا إزمو
إيروف كاطا إبآشاي إنتي تيف
ميتنشتي الليلويا إزمو إيروف خين
أو إزمي إنسالين غوس الليلويا إزمو
إيروف خين أو إبسالتيريون نيم أو
كيثارا الليلويا إزمو إيروف خين هان
كيمكيم نيم هان خوروس
الليلويا إزمو إيروف خين هان كاب
نيم أوأوغانون الليلويا إزمو
إيروف خين هان كيمفالون إني
سي تو إزمي الليلويا إزمو إيروف خين هانكيم فالون أوي إشليلوي
الليلويا نيفي نيقين ماروإزمو تيرو إي
إفران إم إبشويس بيننوتي الليلويا ذوكسابتري كي إيو كي آجيو
إبنيقماتي كي نين كي آإي كي إسطوس
إي أوناس طون إي أونون آمين
الليلويا. ذوكساسي أوثيئوس إيمون
الليلويا بي أوأوفا بيننوتي بي الليلويا.
إيسوس بي إخرستوس إبشيري إم إفنوتي سوتيم إيرون أووه ناي نان.
ثم يكمل الشعب حسبما يوافق اليوم، أما في الآحاد فتقال هذه الجملة..
لأنه مبارك الآب والإبن
والروح القدس الثالوث
الكامل نسجد له
ونمجده.
جي إف إزماروؤوت إنجي إفيوت
نيم إبشيري نيم بي إبنيقما إثؤواب
تي إترياس إتجيك أيقول تين
أوأوشت إمموس تين تي أوأوناس.
وفي الأيام السنوية تقال هذه الجملة..
مبارك أنت بالحقيقة
مع أبيك الصالح
والروح القدس لأنك
أتيت وخلصتنا.
إك إزماروؤوت آليثوس نيم
بيك يوت إن آغاثوس نيم بي
إبنيقماإثؤواب جي آك إي آك
سوتي إممون
([1]) واللاويون المغنون أجمعون وبنوهم وأخوتهم لابسين كتاناً بالصنوج والرباب والعيدان واقفين شرقي المذبح ومعهم من الكهنة مئة وعشرون ينفخون في الأبواق وكان لما صوت المبوقون والمغنون كواحد صوتاً واحداً بتسبيح الرب وحمده ورفعوا صوتاً بالأبواق والصنوج وآلات الغناء والتسبيح للرب لأنه صالح لأن إلي الأبد رحمته إن بيت الرب إمتلأ سحاباً ولم يستطع الكهنة أن يقفوا للخدمة بسبب السحاب لأن مجد الرب قد ملأ بيت الله (2 أخ 5: 12-14)

([2]) يسبحون بصوت البوق لأن صوت البوق سوف يدعو الراقدين إلى القيام بالمزمار أى اللسان الذي هو مزمار الرب بالقيثارة وهي الفم حينما بحركة الروح القدس كالوتر بطبول ورقص يشير إلى الكنيسة التي تتأمل القيامة من الأموات من خلال وقع الضرب على الجلد (الميت) بالوتار والأرض الأرغن هو الجسد وأعصابه هي الأوتار التي حينما تتقبل الإنتعاش بإنسجام من الروح القدس يوقع عليها الأصوات البشرية بصنوج حسنة الصوت يشير إلى الشفتين في الفم حينما يوقع عليها النغمات كل نسمة فلتسبح اسم الرب هنا دعوة للبشرية كلها لكي تسبح لأنه يعتني بكل مخلوق يتنفس والإنسان هو حقاً إله السلام.

ولكن لأن الأجناس كل جنس يستخدم آلة من هذه الآلات ولا توجد إلا إله واحدة للسلام وهي الكلمة التي نكرم الله ونمجده بها فلذلك لا تستخدم إلا الكلمة وحدها فنحن لا نستخدم البوق أو المزمار أو الطبل أو.. الخ التي يستخدمها المختصون في الحروب وفي الحفلات ثم أن القيثارة ذات العشرة أوتار هي إشارة لكلمة يسوع فإن كلمة يسوع في اللغة اليونانية تبدأ بحرف (اليوتا – I) وهو يمثل الرقم (10).
القديس كليمندس الإسكندري.
 

65- التوزيع: لحن بي أويك / خبز الحياة

وإذا لم ينته التوزيع فتقال أية مديحة موافقة لليوم أو هذه القطعة في الأيام
السنوية
لحن بي أويك
+ خبز الحياة الذي نزل لنا من
السماء، وهب الحياة للعالم.
+ وأنت أيضاً يا مريم حملت
في بطنك المن العقلي الذي آتي
من الآب.
+ ولدتيه بغير دنس وأعطانا
جسده ودمه الكريم
فحيينا إلى الأبد.
+ يقوم حولك الشاروبيم
والسيرافيم ولا يستطيعون
أن ينظروك.
+ ونحن ننظرك على المذبح
ونتناول من جسدك ودمك
الكريم.
+من أجل هذا نعظمك باستحقاق
بتماجيد نبوية.
+ لأنهم تكلموا من
أجلك باعمال كريمة أيتها
المدينة المقدسة التي
للملك العظيم.
+ نسأل ونطلب أن نفوز
برحمة، بشفاعتك عند
محب البشر.
+ بي أويك إنتي إب أونخ إيطاف
إي إيبيسيت نان إيقول خين
إتفي أفتي إم إب أونخ إمبي
كوزموس.
+ إنثو هوي ماريا آري فاي خين
تي نيجي إمبي ماننا إننوإيطون
إيطاف إي إيقول خين إفيوت.
+ آري ماسف اتشني ثوليب أفتي
نان إمبيف سوما نيم بيف إسنوف
إتطايوت آن اونخ شا إبينه.
+ سيطوؤونو هاروك إنجي ني شيروقيم نيم ني سيرافيم سي إشناق إبروك آن.
+ تين ناق إيروك إم ميني هيجين بي ما إنئير شوؤوشي تين تشي إيقول خين
بيك سوما نيم بيك إسنوف إتطايوت.
+ إثقي فاي تين تشيسي إممو أكسيوس خين هان إمنولوجيا إم إبروفيتيكون
+ جي آف ساجي إيثقيتي إن هان
إهقيئوي إقطايوت تيقاكي إثؤواب
إنتي بي نشتي إن أورو.
+ تين تيهو تين طقه غيثرين شاشني
إيقناي هيتين ني إبريسقيا إنطوطف
إمبي ماي رومي.
 
66- صلاة الكاهن بعد التناول

وبعد ذلك يقول الكاهن صلاة الشكر الآتية لله الآب.
" فمنا إمتلأ فرحاً ولساننا تهليلاً من أجل تناولنا من أسرارك غير المائتة يا رب. لأن مالم تره عين ولم تسمع به أذن ولم يخطر على قلب بشر، ما أعددته يا الله لمحبي إسمك القدوس، هذا أعلنته للأطفال الصغار الذين لبيعتك المقدسة نعم أيها الآب ان هذه هي المسرة التي كانت أمامك لأنك رحيم ونرسل لك إلى فوق المجد والإكرام أيها الآب والإبن والروح القدس الآن وكل أوان.. الخ"

يقول الكاهن صلاة وضع يد بعد التناول
" عبيدك يا رب هؤلاء الذين يخدمونك ويطلبون إسمك القدوس ويخضعون لك حل فيهم يا رب وسر بينهم ساعدهم في كل عمل صالح أنهض قلوبهم من كل فكر ردئ أرضي إمنحهم أن يحيوا ويفكروا في ما للأحياء ويفهموا ما هو لك بإبنك الوحيد ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح هذا الذي نحن وكل شعبك نصرخ قائلين: إرحمنا يا الله مخلصنا".
 

67- ملاك الذبيحة
وبعد غسل الآنية يضع الكاهن ماءاً في يديه ويرش منه قليلاً على المائدة ويقول
"يا ملاك هذه الصعيدة الطائر إلى العلو بهذه التسبحة أذكرنا قدام الرب ليغفر لنا خطايانا".
 ويمر بيده على وجهه تبركاً وهكذا يصنع مع أخوته الكهنة والشمامسة وجميع الشعب، وأثناء ذلك يتلو البركة.

ثم يطلب الكاهن مصلياً صلاة الختام ويختمها بقوله " أبانا الذي في السموات.. الخ
 ثم يصرح الكاهن للشعب بالإنصراف قائلاً
" محبة الله الآب ونعمة الإبن الوحيد ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح وشركة وعطية الروح القدس تكون مع جميعكم إمضوا بسلام الرب معكم"
ويجاوبه الشعب قائلين "ومع روحك أيضاً "
ويعطي الجميع الإيفلوجيا "لقمة البركة" فينصرفون ممجدين الله.
وبعد ذلك يطوف الكاهن حول المذبح ويقبل أركانه الأربعة وهو يصفق بيديه ويتلو المزمور([1]) (46).
"يا جميع الأمم صفقوا بأيديكم، هللوا لله بصوت الإبتهاج، لأن الرب عال ومرهوب، ملك كبير على كافة الأرض. أخضع الشعوب لنا.، والأمم تحت أقدامنا. إختارنا ميراثاً له، جمال يعقوب الذي أحبه، صعد الله بتهليل، والرب بصوت البوق، رتلوا لإلهنا رتلوا بفهم. فإن الرب ملك على جميع الأمم، الله جلس على كرسيه المقدس. رؤساء الشعوب إجتمعوا مع إله إبراهيم، لأن أعزاء الله قد إرتفعوا في الأرض جداً.. هلليلويا"
 ينزل من الهيكل منصرفاً بسلام..
[1]) هذا المزمور يتلوه الشماس أثناء خلع التونية
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق