السبت، 26 مايو 2012

إنشاء كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بدير مرقوريوس أبى سيفين




إنشاء كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بدير مرقوريوس أبى سيفين
يعتبر رئيس الملائكة ميخائيل هو الملاك الحارس لجميع الأديرة القبطية فى التقليد الكنسى القبطى الأرثوذكسى لهذا أنشأ الأقباط منذ إعتناقهم المسيحية على يد القديس مرقس رسول المسيح لأرض مصر كثير من الكنائس بأسمه وأنشأ الأقباط حصن فى كل دير لحماية الرهبان من هجمات البرير والعرب وفى هذا الحصن كانوا ينشئون كنيسة على أسم رئيس الملائكة ميخائيل الملاك الحارس ليكون حارساً لرهبان ديهم وخاصة فى أيام الشدائد ، ولهذا رأت المتنيحة الأم تماف إيرينى أن يكون بالدير كنيسة رابعة للملاك ميخائيل على سطح الدير .. ويقام فيها القداسات فى أعياده وفى يوم عيد التجلى ..
*************************
المراجع
من كتاب تماف إيرينى - وآفاق مجيدة فى الحياة الرهبانية - دير الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس أبى سيفين للراهبات بمصر القديمة - الطبعة الأولى أكتوبر 2007م

إنشاء كنيسة الشهيدة دميانة بدير القديس مرقوريوس أبى سيفين
بعد بحويل مقصورة الشهيد أبى سيفين إلى كنيسة كان المكان المجاور لها يشمل فرناً لعمل الخبز ومطبخاً ومائدة الدير ، فرأت الأم المتنيحة تماف إيرينى أنه من اللازم تعديل الوضع ليتناسب مع قدسية الكنيسة .. فقررت أن يكون المكان مذبحاً ثالثاً للرب فى الدير
وقالت الأم المتنيحة إيرينى : " لما أنتهينا من بناء الكنيسة قلت للراهبات نسميها على أسم مين من القديسين؟ فكل راهبة لها شهيد أو شهيد أو قديس صاحبتها أو شفيعها ، فقلت لهم ألحسن نصلى واللى عايز الكنيسة على أسمه ربنا يبعته يقول لنا .. "
وبالفعل ظهرت الشهيدة القديسة دميانة ومعها الشهيد أبى سيفين ذات ليلة لأمنا المحبوبة وأخبرتها بأنها تريد أن يكون المذبح على إسمها ..
وقد تباركت هذه الكنيسة قبل إقامة أول قداس فيها بظهور والدة الإله وكان ذلك يوم 21 أغسطس عام 1979م وهو يوافق ليلة تذكار صعود جسد القديسة العذراء مريم
وكان أول قداس بهذه الكنيسة فى يوم 21 من شهر يناير عام 1980م فى عيد إسشهاد القديسة دميانة الموافق 13 طوبة وتذكار عيد عرس قانا الجليل .. كما تجديدها مع كنيسة الشهيد أبى سيفين فى عام 2002م
من كتاب تماف إيرينى - وآفاق مجيدة فى الحياة الرهبانية - دير الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس أبى سيفين للراهبات بمصر القديمة - الطبعة الأولى أكتوبر 2007م


إنشاء كنيسة الشهيد أبى سيفين بدير أبى سيفين
كنيسة الشهيد أبى سيفين (2) والكنائس المجاورة لها كانت كلها تقع داخل أسوار الدير القديم وكانت هى الكنيسة الرئيسية للراهبات فكن يحضرن فيها جميع الصلوات الكنسية والقداسات والتسبحة ، وبالطبع كان يتم فيها صلوات طقس رسامة للراهبات ، ولذا كان للراهبات باب خاص يفتح من الدير على الكنيسة مباشرة وكان فيها مكان مخصص لهن
فلما إنتقلت الراهبات فى عام 1913م إلى الدير الجديد الحالى الذى يحيط به سور خاص أصبحت كنيسة الشهيد الأثرية خارج الدير ، ولذا كانت الراهبات يخرجن من الدير لحضور القداسات وأستمر ذلك لمدة 49 سنة أى إلى عام 1962م
ولاحظت المتنيحة الأم تماف إيرينى حزن بعض الراهبات الكبيرات فى السن أو المرضى الائى لا يستطيعن الحركة لعدم قدرتهم على الحركة والخروج
وكان من بينهم أمنا ثيؤدورا (1) وهى راهبة مسنة وفاقدة للبصر وظلت لمدة اربع سنوات (1959- 1963م) غير قادرة على الحركة وعلى الرغم من أن الأب الكاهن كان يأتى بالذخيرة المقدسة (التناول) لها داخل الدير إلا أنها كانت تبكى لعدم قدرتها على التمتع بحضور القداسات
وقالت المتنيحة تماف إيرينى : " ومن هنا جاءت لى الفكرة بضرورة إنشاء كنيسة خاصة بالراهبات داخل الدير .. فقمت وعرضت ألمر على قداسة البابا كيرلس السادس فوافق على الفور وقال لى : " إن المكان ح يكون فيه نعمة ربنا أكثر من مذبح " وكانت هذه العبارة نبوة عما صار إليه الدير فيما بعد ، وبالفعل تم تحويل المكان المخصص لمقصورة الشهيد أبى سيفين لكنيسة صغيرة على أسم الشهيد .
ولما جينا نصلى أول قداس فيها ، أحست أمنا ثيؤدورا بنور شديد يصد فى عينيها ، وفى الحال شافت المذبح وصاحت أنا شايفة .. انا شايفه وظلت ساعتين وهى شايفه النور السماوى ده ، وكمان شعرت بقوة تسرى فى رجليها وقامت وإستمرت واقفة طول القداس لغاية نهايته ، ومن اليوم ده أصبحت أمنا قيؤدورا قادرة على المشى والحركة ، وكانت أول راهبة تنزل بسرعة للكنيسة وكانت مواظبة على صلاة التسبحة والقداسات ... "

وفى نفس القداس رأت ألم تماف إيرينى المتنيح قداسة البابا كيرلس الخامس واقفاً بجوار المذبح يحضر الصلاة مع الكاهن الخديم .. والكل يشعر بتعزية عظيمة وفرح وبهجة .
وعند منتصف الليل أثناء صلاة التسبحة فى أول كيهك بالكنيسة لاحظت جميع الراهبات إمتلاء الكنيسة ببخور كثيف ذو رائحة عطرة جداً وشعر الكل بفرح عجيب ، وبعد الإنتهاء من التسبحة أخبرت ألم تماف إيرينى بأنها رأت العذراء مريم متجسمة من صورتها الموجودة على حجاب المذبح وأمامها البابا كيرلس الخامس والأنبا آبرآم أسقف الفيوم وبأيديهم مجامر ،ثم دخلوا المذبح ثانية وأختفوا ..
**********************
المراجع
(1) الراهبة ثيؤدورا بباوى من أخميم مديرية سوهاج ، إلتحقت بالدير عام 1908م وترهبنت عام 1911م وتنيحت فى 10/5/1977م (2) من كتاب تماف إيرينى - وآفاق مجيدة فى الحياة الرهبانية - دير الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس أبى سيفين للراهبات بمصر القديمة - الطبعة الأولى أكتوبر 2007م


إنشاء كنيسة الشهيد أبى سيفين بدير أبى سيفين
كنيسة الشهيد أبى سيفين (2) والكنائس المجاورة لها كانت كلها تقع داخل أسوار الدير القديم وكانت هى الكنيسة الرئيسية للراهبات فكن يحضرن فيها جميع الصلوات الكنسية والقداسات والتسبحة ، وبالطبع كان يتم فيها صلوات طقس رسامة للراهبات ، ولذا كان للراهبات باب خاص يفتح من الدير على الكنيسة مباشرة وكان فيها مكان مخصص لهن
فلما إنتقلت الراهبات فى عام 1913م إلى الدير الجديد الحالى الذى يحيط به سور خاص أصبحت كنيسة الشهيد الأثرية خارج الدير ، ولذا كانت الراهبات يخرجن من الدير لحضور القداسات وأستمر ذلك لمدة 49 سنة أى إلى عام 1962م
ولاحظت المتنيحة الأم تماف إيرينى حزن بعض الراهبات الكبيرات فى السن أو المرضى الائى لا يستطيعن الحركة لعدم قدرتهم على الحركة والخروج
وكان من بينهم أمنا ثيؤدورا (1) وهى راهبة مسنة وفاقدة للبصر وظلت لمدة اربع سنوات (1959- 1963م) غير قادرة على الحركة وعلى الرغم من أن الأب الكاهن كان يأتى بالذخيرة المقدسة (التناول) لها داخل الدير إلا أنها كانت تبكى لعدم قدرتها على التمتع بحضور القداسات
وقالت المتنيحة تماف إيرينى : " ومن هنا جاءت لى الفكرة بضرورة إنشاء كنيسة خاصة بالراهبات داخل الدير .. فقمت وعرضت ألمر على قداسة البابا كيرلس السادس فوافق على الفور وقال لى : " إن المكان ح يكون فيه نعمة ربنا أكثر من مذبح " وكانت هذه العبارة نبوة عما صار إليه الدير فيما بعد ، وبالفعل تم تحويل المكان المخصص لمقصورة الشهيد أبى سيفين لكنيسة صغيرة على أسم الشهيد .
ولما جينا نصلى أول قداس فيها ، أحست أمنا ثيؤدورا بنور شديد يصد فى عينيها ، وفى الحال شافت المذبح وصاحت أنا شايفة .. انا شايفه وظلت ساعتين وهى شايفه النور السماوى ده ، وكمان شعرت بقوة تسرى فى رجليها وقامت وإستمرت واقفة طول القداس لغاية نهايته ، ومن اليوم ده أصبحت أمنا قيؤدورا قادرة على المشى والحركة ، وكانت أول راهبة تنزل بسرعة للكنيسة وكانت مواظبة على صلاة التسبحة والقداسات ... "

وفى نفس القداس رأت ألم تماف إيرينى المتنيح قداسة البابا كيرلس الخامس واقفاً بجوار المذبح يحضر الصلاة مع الكاهن الخديم .. والكل يشعر بتعزية عظيمة وفرح وبهجة .
وعند منتصف الليل أثناء صلاة التسبحة فى أول كيهك بالكنيسة لاحظت جميع الراهبات إمتلاء الكنيسة ببخور كثيف ذو رائحة عطرة جداً وشعر الكل بفرح عجيب ، وبعد الإنتهاء من التسبحة أخبرت ألم تماف إيرينى بأنها رأت العذراء مريم متجسمة من صورتها الموجودة على حجاب المذبح وأمامها البابا كيرلس الخامس والأنبا آبرآم أسقف الفيوم وبأيديهم مجامر ،ثم دخلوا المذبح ثانية وأختفوا ..
**********************
المراجع
(1) الراهبة ثيؤدورا بباوى من أخميم مديرية سوهاج ، إلتحقت بالدير عام 1908م وترهبنت عام 1911م وتنيحت فى 10/5/1977م (2) من كتاب تماف إيرينى - وآفاق مجيدة فى الحياة الرهبانية - دير الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس أبى سيفين للراهبات بمصر القديمة - الطبعة الأولى أكتوبر 2007م



شراء أرض بالساحل الشمالى لإنشاء ديراً ثانياً
لقد شهد الكيلو 39 بالساحل الشمالى غرب الإسكندرية أحداثاً تاريخية عندما قامت المتنيحة الأم تماف إيرينى يسى بشراء قطعة أرض هناك مساحتها حالياً 52 فداناً تقريباً .. وقد تم شرائها على ثلاث مراحل فى عهد حبرية قداسة البابا شنودة الثالث الـ 117 لتكون ديراً ثانيا للراهبات تابعاً للدير الرئيسى بمصر القديمة وتم تسجيلها على مرحلتين : الأولى بتاريخ 13/11/1986م والثانية فى 14/5/1997م
ولم يكن شراء أرض فى مصر إنشاء ديراً بالأمر السهل فقد إرتبط شراءه وإنشاءه بدموع غزيرة وصلاه حارة إمتدت لمدة طويلة قاربت 35 سنة ، وقد تمجد الرب فيها بالكثير من العجائب مع الأعراب واضعى اليد على هذه الأراضى ومع الجهات الرسمية الحكومية أيضاً
والأرض فى منطقة سيدى كرير فى الساحل الشمال وقالت المتنيحة الأم القديسة تماف إيرينى عنها : " أما التفاصيل الخاصة بالإنجازات المجيدة التى تجلت فيها يد الرب العجيبة فى كل خطوة وعبرت بنا أحداثاً مهولة طوال هذه الفترة الزمنية ، فسنتناولها فى أجزاء لاحقة إن شاء الرب ..
- " أنا كنت باخذ خلوة فى فيللا عم (فلان) فى كينج مريوط ، وكانت وقتها منطقة فاضية ، فمان نفسى فى مكان هادئ مثلها لكى يكون تكملة للدير فى مصر القديمة ، فقلت لعم (فلان) وأبونا تكلا لبيب كاهن كنيسة الشهيد مار جرجس بالحضرة ، يشوفوا لنا مكان لأن الدير فى مصر بدأ يضيق علينا ومحتاجين نتوسع ..

مرت الأيام وجه أبونا تكلا الدير وعاه زوجته الدكتورة فايزة عزيز شلبى فى نفس ميعاد صلاة الساعة 12 ظهراً وقال : " إحنا جايين وعايزيين نقابل أمنا إيرينى فنزلت وشفتهم فقال لى أبونا: " يا أمنا أنا أخذت قطعة أرض ست فدادين مع عم (فلان) ودكتورة من الإسكندرية فى الساحل الشمالى فى سيدى كرير على أساس إنى ح أبنى فيها فيللا وح أعملها نادى لأنشطة الكنيسة .. لكن الدكتورة شافت رؤيا فى ثلاث ليالى متتالية .. " وطلب أبونا إنى أسمعها منها : " فحكت لى : " رأيت رجلاً نورانيا زى ملاك واقف فى وسط ألأرض وبيقول لى : " المكان ده مس نادى ده دير .. فلما حكيت لأبونا قال لى : " دا العقل الباطن علشان بتفكرى فى الأرض .. ونكررت الرؤيا دى يومين وفى ثالث يوم شفت نفس الرجل النورانى لابس أبيض وبشيبة كبيرة ومعاه يافطة كبيرة منورة مكتوب عليها : " دير أبى سيفين للراهبات" وقال لى : " إزاى أنتم واخدين الأرض ؟ ! دى مش بتاعتكم " وفجأة لقيت حمام أبيض ملأ الأرض وبدأ يطير فيها وكرر كلامه : " قولى لأبونا إن الأ دى مش بتاعتكم"
بعد ما سمعت الرؤيا قلت لهم : " إيه رأيكم أن الراهبات فوق بيصلوا علشان السما تعرفنا!! فكده ربنا باعت لنا الرد بالموافقة وجاى فى نفس الميعاد الصلاة التى نصليها " فقال أبونا لى : " خلاص يا أمنا خدى الأرض " وتعالى شوفيها.. "
فعلاً رحت معاهم ولما دخلت المكان ، شعرت بسلام عجيب وحسيت أن المكان مليان نعمة وبركة كأنى فى دير الأنبا أنطونيوس الأثرى ، كل ما ييجوا يقومونى مش عايزة أقوم ، وكنت مستغرقة فى صلاة عميقة .. بعد كده وقفنا نصلى مع أبونا ، وإحنا بنقول أبانا الذى .. شفنا ثلاث حمامات كبار بيطيروا حوالينا وفوق رؤسنا وإختفوا فجأة وإنتشرت ريحة بخور جميلة ، وإهتزت مشاعرنا كلنا وبكى أبونا بتأثر شديد .
فقلت : " خلاص يا أبونا أنا هاخد الأرض .. بس أنا مش معايا فلوس دلوقتى .. إنتم إشتريتوها بكام؟
فقال لى : " إنت سددى للدكتورة علشان عايزه تسافر ، وأنا وعم (فلان) نصبر ..
وكانت الأرض مافيهاش أى مبانى وإحنا بنينا بعد كده مبنى صغير لإقامة الراهبات عن طريق الأستاذ (ف) وبعدين كان فيه أربع فدادين على الشارع فطلبنا من ربنا أنه يوفقنا ونقدر ناخدهم .. فلقينا فى يوم أثنين البصخة من أسبوع الألام المحامى بيتصل بالتلفون ويقول : " شيخ القبيلة اللى ارض الدير تبعه ح يبيع الأربع فدادين اللى على الشارع .. إنت رأيك إيه "
فقلت : " إحنا ناخدهم" .. لكنهم زودوا الأسعار .. ربنا دبر وبعت لنا الفلوس ، وإشترينا الأربع فدادين بأسم أحد الأحباء .. وربنا أعطانا نعمة ودبر الأمور ، فأخذنا الجبلاية من قبيلتين عرب وكانت لنا معاهم أحداث صعبة كثيرة ولكن يد الرب العظيمة تمجدت فيها بقوة "
قالت المتنيحة الأم القديسة تماف إيرينى : " وقد طلبت من مجمع الدير أن يكرس فترة صوم وصلاة قبل الصوم الأربعينى المقدس لكى نعرف إرادة الرب .. وفى نهاية مدة الصوم طمأنها الشهيد أبو سيفين فى رؤيا وهى مستيقظة .. فقد رأته وفى يده صليب نور ، وكان يمشى فى أرض كرير وفى يده صليب من نور وكان يمشى فى أرض كرير وخلفه البابا كيرلس السادس وهو يحمل إناء به ماء .. وكان الشهيد أبو سيفين يرشم الصليب على المكان ويقول للبابا كيرلس : رش هنا .. " وسار فى كل شبر من الأرض وباركاها ..
ثم نقلت الأم تماف إيرينى بعض الأثاث لنقله إلى كريز لتهيئة المكان للسكن ، وقد تم ذلك فى يوم الثلاثاء 14 بشنس 1695ش الموافق 22/5/1979م وكان تدبير السماء لهذا اليوم بالذات تعزية كبيرة لأمنا الغالية ولكل راهبات الدير لأنه يوافق تذكار نياحة القديس العظيم الأنبا باخوميوس أب الشركة .
وتكرر ظهور الشهيد لـ الأم القديسة تماف إيرينى وقال لها : " إلهى عايز المكان ده .. وأنا عايزه ... فمهما حصل من مشاكل متخافوش ، لأن كل مشكلة هاتثبتكم أكثر "
وفعلاً مع كل مشكلة واجهتنا ، كان إلهنا القدير يرسل لنا المعونة وينجينا مما يدبره العدو الخير ضدنا ونختار حادثتين توضحان كيف تمجدت يمين العلى بقوة وساندتنا معونة الشهيد أبى سيفين
لم يعرف العربى أسمه فقال أسمه أبو رمحين
قالت المتنيحة الأم القديسة تماف إيرينى : " كان غفير الأرض القبلية فى كرير راجل عربى ويسبب دائماً مشاكل كثيرة ، وفى يوم طلب منى مبلغ كبير قوى ، قعدت أصلى طول الليل وأ‘اتب الشهيد أبى سيفين وأقول له : " دى أرضك أتصرف" ثانى يوم راح الغفير لمكتب المحامى بتاعنا وقال له : " هات راسك أبوسها وحقك على " ولما سألأه إيه الحكاية قال : " أنا عايز أبو رمحين يرضى على ، أنا لما جيت أنام إمبارح لقيت ضابط منير برمحين صحانى وقال لى : " قوم على حيلك" قلت له : " حاضر .. حاضر يا أفندم " وقمت منطور من مكانى وضربت له سلام فقال لى : " أنت عارف أنا مين ؟ " فقلت له " لا يا أفندم " قال لى : " أنا أبو سيفين صاحب الأرض ، وأنا أبو الراهبات .. " وحكى لى أنه أستشهد على أسم المسيح وأنه نال عذابات كثيرة وحكى لى قصة السيف الثانى وفى الآخر قال بشدة لى : " تمشى كويس أبسطك وتشوف خير كتير .. تضر أرضى وتتعب بناتى ح أزعلك وح تشوف متاعب كثيرة .. "
فقلت له : " خلاص حرمت أنا هامشى تمام " ثم إحتفى من أمامى فى لمح البصر .. ماقدرتش انام وقعدت أستنى طلوع الشمس علشان آجى وأعتذر لكم .. " وفعلاً من يومها مشى كويس وكل ما يتعوج نفكره على طول بالشهيد أبى سيفين والكلام اللى قاله .
إلحقينى ... خلاص حرمت
قالت المتنيحة الأم القديسة تماف إيرينى : " مرة أول ما وصلت كرير جت أمنا المسئولة هناك وقالت لى : " غفير الأرض الأمامية بيقول عاوز يقابلك يا تماف فى موضوع مهم قلت لها : " حاضر دخليه فى حجرة الإستقبال وقدمى له الشاى " وبعد ما قعدت معاه ورحبت بيه قال لى : " أنا عاوزك فى موضوع مهم " قلت له : " أتفضل" قال : " أنا عاوز مبلغ (.....) لأنى محتاجه ضرورى"
كان المبلغ كبير جداً فقلت له : " لأ ... يا فلان ، أنا ماعنديش أدفع لك المبلغ الكبير ده إحنا على كد حالنا ويادوبك بنمشى واحده واحده "
فإغتاظ جداً وقام ووقف وأخرج سيالته سلاح يشبه السكينة الكبيرة الطويلة ورفع يده لفوق وقال : " حاتجيبى ولا مش ح يحصلك طيب ... " فإبتسمت وقلت له : " لأ زى ما قلت لك ، وإن كنت عايز تموتنى أنا قدامك .. " ولقيته رافع إيده بالسلاح ومش بيتحرك فقلت له : " أنت مستنى أيه ؟ يللا إضرب .. " فقال لى : " موش قادر.. !! " سألته : " ليه ..؟ " إضرب أنا قدامك ومش خايفه " ففى نفس اللحظة لقيت السكينة وقعت من أيده ودراعه مرفوع وثابت فى مكانه وبقى يصرخ .. فوقفت وقلت له : " مالك يا فلان ؟ " قال لى : " إلحقينى دراعى ح يموتنى من الألم .. ومش قادر أحركه " فقدمت الشكر لربنا فى قلبى وقلت للغفير : " متخافش ربنا حايشفيك بس أوعى تعمل كده تانى .. " قال لى : " لأ .. خلاص حرمت " فصليت مزمور : " الساكن فى عون العلى " .. ورشمت ذراعه بالصليب ورجعت إيده بتتحرك كما كانت .. فقال لى : " ما تزعليش منى لأن فيه ناس موصينى أعمل كده علشان أرعبكم وتمشوا من هنا لكن أنا دلوقت عرفت إن ربنا معاكم ومش هاتعرض لكم مرة ثانية ومش عاوزك تكونى زعلانة منى ولا تغضبى على " فرديت عليه : " أنا مش ممكن أزعل منك بس أوعى تعمل كده مرة ثانية .. "
وفى آخر زيارة للمتنيحة الأم تماف إيرينى فى عام 2003م رأت بعينيها الطاهرتين مجد الرب العظيم الذى تجلى فى المكان بصورة فائقة فبعد مسيرة طويلة قضتها أمنا الحبيبة فى جهاد مضنى .. فى أتعاب وأسفار فى أسهار فى أصوام فى صلوات وإبتهالات لا تنقطع .. فى أخطار من عدو الخير بلا هوادة فى أمراض ثقيلة ووهن جسدى ففرحت من كل قلبها بعمل الرب ونسيت تعب السنين .
ورحلت الأم تماف إيرينى وتركت هذا التراث العظيم الذى روى بعرق عملها فى كفاح مضنى وهكذا تحقق كلام أم النور السيدة العذراء فى إحدى ظهوراتها للأم تماف إيرينى : " بمعونة أبنى الحبيب ناجحة .. ناجحة ... ناجحة !! "
وبعد تعب السنين أصبح الصحراء ببركة ربنا الآن عبارة عن خلية نحل فتدخلت لمسات يده والقديسين معه مع الأم لقديسة تماف إيرينى فقد أنشأت ووضعت ونظمت كل شئ بحكمة عالية .. وبنت مبنى دير الشهيد أبى سيفين ى أعلى منطقة بأرض الدير وهو على شكل حرف h ويتكون من ثلاث طوابق مدرجة .. ويطل على البحر من الجهة البحرية وعلى الملاحات من الجهة الجنوبية وله وجهتان شرقية وغربية ، وملحق بجواره مبنى الخدمات على شكل حرف l يتوسطها حدائق على مناسيب مختلفة متدرجة كلها أعمال تمجد الرب .
وتم وضع أساسات هذا المبنى يوم الأحد 13هاتور 1715ش الموافق 22/11/2009م فى حضور الأم القديسة تماف إيرينى التى قامت بوضع بركة بيدها الطاهرتين وهى عبارة عن علبة صغيرة تحتوى على كتاب بشارة العهد الجديد والمزامير وصليب معدن وقربانة جافة وعملة معدنية ووثيقة مكتوب فيها تاريخ كختصر جداً عن قصة شراء أرض الدير ، وأسم غبطة الأب البطريرك قداسة البابا شنودة الثالث وحاكم الزمان وتاريخ تحرير هذه الوثيقة وضعتها فى بعض قواعد أعمدة المبنى بترتيب معين ، وحفظت نسخة من هذه الوثيقة فى مكتبة الدير ، ويضم الدير عدد من المنشآت منها :-
+ كنيسة السيدة العذراء .. كنيسة الشهيد أبى سيفين .. كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل ،، كنيسة المائة والأربعة والأربعين ألفا البتوليين
+ قاعات جانبية خصصت للضيافة وصالات لأستقبال الزوار ملحق بها دورات مياة عامة ومنفذ لبيع منتجات الدير ..
+ خصص جزء من مساحة الأرض لزراعة التين والعنب والزيتون والنخيل وبعض الخضروات .
+ معمل لتخليل وعصر الزيتون وتجفيف بعض منتجات الأرض .
+ مزرعة لتربية المواشى وتضم حلابة آلية وأجهزة لصناعة منتجات الألبان .
+ مزرعة للطيور والأرانب وأبراج الحمام
+ ورشة ميكانيكا لصيانة الجرارات والمعدات المستخدمة فى الدير
+ ورشة نجارة لتصنيع إحتياجات الدير .
+ مبنى المولدات الكهربائية وملحقاته
+ سور ضخم بإرتفاع خمسة أمتار بقواعد وأعمدة خرسانية يحيط بالأرض كلها وبه أربع بوابات كبيرة فى الجهتين البحرية والقبلية .
+ حدائق فى كل جانب داخل الدير تمجد يد الخالق المبدع وترفع القلوب للتسبيح والشكر
**********************
المراجع (1) من كتاب تماف إيرينى - وآفاق مجيدة فى الحياة الرهبانية - دير الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس أبى سيفين للراهبات بمصر القديمة - الطبعة الأولى أكتوبر 2007م




البابا شنودة ودير أبى سيفين الثانى بكرير للراهبات

زيارات قداسة البابا شنودة الثالث لدير أبى سيفين للراهبات فى كرير
+ فى يوم 31/1/1980م قام قداسة البابا شنودة الثالث بزيارة موقع الدير وشاهد ما تم فيه من أعمال التعمير وأوصى بتركيب بوابة لحفظ المكان وسلامة الراهبات.

+ فى يوم 3/3/1981م قام قداسته بزراعة بعض الأشجار بدير كرير وشاهد تركيب البوابة الجديدى
+ فى مايو 1985م حضر قداسة البابا شنودة الثالث لزيراة الدير وكان يرافقة عدد من الآباء الأساقفة والرهبان ..
+ فى أبريل 1988م زار قداسة البابا الدير لتفقد جميع أعمال العمران الجديدة .
+ فى 28/8/1998م زار قداسته الدير زرفع صلاة شكر بكنيسة السيدة العذراء ، وألقى كلمة روحية عميقة وأجاب على أسئلة الراهبات .. ثم زار كنيسة الملاك ميخائيل وتفقد جميع أنشطة الدير من المزروعات المختلفة وتربية الطيور والمواشى ومنتجات الألبان ثم معصرة الزيت الزيتون ومعمل التخليل والتجفيف وعمل المربات ..
+ ثم أصطحب الأم الغالية تماف إيرينى إلى المنطقة الجبلية العالية بالأرض حيث تشاورت مع قداسته عن موقع إنشاء مبنى كبير هناك لسكن الراهبات وبعد أن أخذت مباركة قداسته .. بدأت أعمال البناء فى نوفمبر من نفس العام وهكذا كان قداسته يباشر ويبارك كل أعمال الدير وفى نهاية زيارة قداسته قضى بعض الوقت فى جلسة أغابى مع الراهبات فى حديقة الدير بجوار الإستراحة .
+ وفى سوم الأربعاء 30/11/2005م زار قداسة البابا شنودة الثالث دير أبى سيفين فى مصر القديمة ليعزى الأم تماف إيرينى فى نياحة شقيقها المهندس عزت يسى وطلبت بلجاجة أن يشرف دير أبى سيفين بكرير بالزيارة ولكن الأقدار السمائية لم تسمح فقد رحلت عن العالم الأرضى لتكون فى مواطن النور .
**********************
المراجع
(1) من كتاب تماف إيرينى - وآفاق مجيدة فى الحياة الرهبانية - دير الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس أبى سيفين للراهبات بمصر القديمة - الطبعة الأولى أكتوبر 2007م

***********
البابا شنودة يزور دير أبى سيفين بمنطقة كرير
الكرازة السنة 37 العددان23-24 23 أكتوبر2009 قام قداسة البابا بزيارة المنطقة الجميلة التى بدير أبى سيفين بكرير ، والتى أشرفت على إنشائها الراهبة الفاضلة تاماف كيريا رئيسة الدير ، وقد قامت بإستقبال البابا ومرافقية من الآباء الأساقفة بكل ترحاب ، وجلس البابا مع الراهبات ، واجاب على أسئلتهن الروحية ، ثم غادر الدير إلى الإسكندرية عند الغروب تقريباً ، وكان ذلك يوم الجمعة 7/8/2009م قبل سفر قداسته إلى أمريكا
إسترداد دير أبى سيفين القديم
دير أبى سيفين القديم كان يقع فى الجهة الشرقية خلف الدير الحالى ، وكانت بعض العائلات الفقير قد أستولت عليه وسكنوا قلاليه المهدمة بفعل عوامل الزمن ، ولم تتوانى المتنيحة الأم تماف إيرينى من أسترداده
ففى أوائل أكتوبر سنة 1980 م قامت المتنيحة الأم تماف إيرينى بالتفاهم والتراضى مع هذه العائلات ودفعت مبالغ تمكنهم من توفير مساكن صالحة بدلاً من مبانى القلايات المتداعية التى لم تكن تصلح لأى حياة آدمية ، وقد أستغرق إخراجهم وقتا طويلاً حتى تم إسترداد أراضى الدير القديم ومبانية المتهالكة وخرجت آخر عائلة فى 14 بشنس 1708ش الموافق 22/5/1992م وكلن هذا اليوم تذكار نياحة القديس الأنبا باخوميوس أب الشركة .

وتم بناء سور حول الأرض كلها بإرتفاع أربعة أمتار ، وبدأ حفر أساسات الدير الجديد قد بدأ فى 24/3/2992م وإنتهت عمليات الحفر فى 13 يونيو من نفس العام .
وفى هذه الأثناء كانت المتنيحة الأم تماف إيرينى تعانى من الألام المبرحة .. فقد أكتشف الأطباء إصابتها بسرطان الغدد الليمفاوية ، وبدأت بالفعل أخذ العلاج الكيماوى ، هذا بالأضافة إلى الأزمات القلبية المتكررة ، وكانت تستعد للسف إلى أمريكا لإجراء عملية القلب المفتوح التى تمت فى 24/6/1992 م ولكن كل هذه الألام والأمراض لم تثنها عن متابعة مراحل البناء والتعمير فى الدير بنفسها وكل المشاكل فى مصر القديمة وكرير والقناطر الخيرية حيث كان العمل جارياً لإقامة سور منيع حول الأرض حيث كالعادة كان الدير فى مصر القديمة فى هذا الوقت يواجه مشاكل كبيرة مع الإدارة الهندسية بالحى ، وكان من النمحتمل إيقاف اعمال البناء , فوقفت المتنيحة الأم تماف إيرينى فى ليلة سفرها مع مجمع الراهبات فى وسط أرض الدير القديم فى ليلة سفرها للخارج ورفعت ايديها المباركتين وصلت صلاة عميقة جعلت كل الراهبات يبكين من فرط صلاتها وروحها المنسحقة ، وطلبت من الرب يقود العمل بنفسه ويذلل كل الصعاب لمجد أسمه ، وفى اليوم التالى بعد إجراء عملية القلب المفتوح كانت تتابع وترشد وتشجع بإستمرار وكل يوم خطوات العمل فى الأديرة الثلاثة .
وبلا شك الرب نظر الرب لمذلتهم وإستجاب لطلباتهم وتمجد الرب فى العمل بشدة فتحولت الأرض الفضاء والأماكن المهدمة الخربة إلى مبنى ضخم على خبئة مربع ناقص ضلع حرف u يرتفع أربع طوابق منها ثلاثة ثلاثة أدوزار كاملة قلالى للراهبات يبلغ عددها 96 قلاية ويضم كنيسة على أسم القديس مار يوسف بالدور الأرضى وهذا المبنى حديقة جميلة تتوسطها نافورة .
+ وفى يوم 26 فبراير قام قداسة البابا الأنبا شنودة الثالث ويرافقة الآباء الأساقفة الأنبا رويس والأنبا يوحنا والأنبا يوأنس بإفتتاح هذا المينى الجديد الذى وصفه قداسة البابا بأنه تحفه معمارية جميلة ، وملحق به مبنى آخر للخدمات يتكون من ثلاث طوابق الأول منها للكرار .. والثانى لمائدة الأغابى الخاصة بالراهبات التى صمممت أيضاً على شكل حرف من الجرانيت .. والدور الثالث مطبخ إعداد الطعام .. وأمام هذا
+ كما يوجد بجوار المبنى الكبير مبنى آخر يتكون من طابقين : الدور الأول منه هو المكتبة الصوتية الخاصة بالدير وتضم أجهزة السمعيات والبصريات وتستمل على العديد من شرائط الكاسيت والفيديو .
+ أما الدور الثانى فتوجد به مكتبة إستعارة خاصة بالراهبات وقد صممت بنظام المكتبة العدنية المتحركة
هذا ابلإضافة إلى المكتبة الأساسية الموجودة بمبنى الدير الرئيسى والتى تم تجديدها فى عام 2004م وصممت الدواليب فيها بنظام بنفس نظام المكتبة المعدنية المتحركة ، وتضم الكثير من المخطوطات والموسوعات والقواميس والمراجع الأجنبية والعربية والكتب الروحية الأجنبية وأجهزة الكمبيوتر وماكينات التصوير .. وتستخدم هذه المكتبة فى البحث وإصدار كتب دينية ، وقد إهتمت المتنيحة الأم تماف إيرينى بنفسها بتطويرها وتنميتها وشراء ما يلزمها من كتب وأجهزة ، وتحت إشرافها وإرشادها وتم إصدار العديد من الكتب باللغتين العربية والإنجليزية عن سيرة الشهيد العظيم أبى سيفين والمعجزات التى تمت بصلواته وسير العديد من القديسات والشهيدات بالإضافة إلى بحث ضخم عن تاريخ رهبنة العذارى .
وفى عام2002م أقيم أربع منشآت جديدة خاصة بإحتياجات الدير :-
+ مبنى من ثلاث طوابق (ادوار) يضم قاعات إستقبال الزوار
+ مبنى من ثلاثة أدوار يستخدم كمخازن للدير
+ مبنى مشاغل يتكون من خمسة طوابق : يستخدم ورشة للنجارة ، والدور الثانى للجلد ، والثالث للأركيت ، والرابع والخامس للتطريز .
+ وفى 8/3/2004 إفتتح قداسة البابا شنودة الثالث مبنى آخر يتكون من ثلاثة أدوار يستخدم كقاعات إستقبال
+ وبعد أن إتسعت أراضى الدير فى مصر القديمة وكثرت مبانيه وأصبح مبانيه مترامية الأطراف كل قائم بذاته وفقد الوحدة ففكرت المتنيحة الأم تماف إيرينى أن تربط هذه المبانى من الدور الثانى بكبارى حتى تسهل حركة الراهبات وخاصة المرضى منهن ، وفعلا تم إنشاء هذه الكبارى فحدثت نقلة كبيرة وسهولة فى الترتيبات والتحركات الداخلية ، وجعلت للدير وقلايات الراهبات فى خصوصية حيث فصلت بين الأدوار العليا المخصصة للراهبات والسفلية لإستقبال الزوار
**********************
المراجع (1) من كتاب تماف إيرينى - وآفاق مجيدة فى الحياة الرهبانية - دير الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس أبى سيفين للراهبات بمصر القديمة - الطبعة الأولى أكتوبر 2007م



دير مار جرجس بمصر القديمة للراهبات


+ فى 11/9/1980م قام قداسة البابا شنودة الثالث بزيارة دير مار جرجس بمصر القديمة للراهبات ورشم الراهبة يؤانا رئيسة لهذا الدير ، بعد نياحة الأم كيرية رئيسة الدير السابقة ، وإشترك فى الصلوات الأنبا متاؤس الأسقف العام ، وحضرها ايضاً رئيسات الأديرة الأخرى بالقاهرة وبعض الراهبات .
+ فى صباح الخميس 8/10/1992م قام قداسة البابا شنودة الثالث بزيارة دير مار جرجس بمصر القديمة للراهبات وكان بصحبته صاحب النيافة الأنبا يوحنا ، والأنبا يوسف والقس ثاؤفيلس الأنبا بولا سكرتيره ، والشماس مايز جورجى مسجل الكلية الإكليريكية ، والمعلم إبراهيم عياد وإنضم إليهم فى الدير نيافة الأنبا بيسنتى . ، وقد إستقبلوا قداسته بحفاوة كبيرة ، وكان فى إنتظارهم الأم يؤانا رئيسة الدير ومعها الأم أغابى رئيسة دير مار جرجس بحارة زويلة ، وقام قداسته بسيامة سبعة عشرة راهبة جديدة ممن مضى عليهم حوالى ثلاث سنوات وأكثر كطالبات للرهبنة .
وبذلك أصبح عدد الراهبات بالدير 55 راهبة (38 راهية قديمة بالإضافة إلى الجدد ) كما أن هناك 23 طالبة رهبنة أخرى تحت الإختبار
وبعد السيامة وزع قداسة البابا شنودة الثالث على الجميع أناجيل وأجابى مذهبة ، وأخذ مع الأمهات صورة تذكارية .
ثم طاف قداسة البابا شنودة الثالث بأرجاء الدير متفقداً النشاط الكبير الذى قامت به الأم يوأنا رئيسة الدير ، وشاهد المبنى الجديد الذى يحوى قلالى الراهبات ، كما شاهد أيضاً نواحى النشاط المتعددة (مشغل الدير الذى يحوى معروضات جميلة - مصنع الزجاج المعشق للأيقونات - المكتبة الجديدة - عيادة طب الأسنان - حجرة المائدة وحجرة المطبخ )
وتناول الطعام مع الأمهات والراهبات وكتب كلمة تذكارية فى دفتر الدير وأسمار الراهبات الجدد :
سارة ، أثناسيا ، أكسانى ، بوتامينا ، سوسنة ، برباتوا ، أودوكسية ، (أفدوكيا) ، أرسانيا ، رحمة ، كاترين ، إيرينى ، فيبى ، كاسيا ، دوروثيا ، ثيئوبستى ، دولاجى .
************************* المـــراجع
(1) اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 515 - 516




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق