السبت، 26 مايو 2012

قصيده للكنيسه باسم ورقه برقيه ...A poem of the Church as a paper telegram







من جلب الصعيد الجوانيه

   قصيده للكنيسه باسم ورقه برقيه
والفائزه بها بالمركز الاول بمهرجان الشباب بالاسكندريه لعام ( 2007)
 وهذا المهرجان كان تحت شعار(الكنيسه امى )
من جلب الصعيد الجوانيه انا ببعت ورقه برقيه 
 لكنيستى الغاليه امى  الغاليه امى المفديه
 وبقولك يسلملى راعيكى  ولدك الى بعته فاديكى
 ياشنوده التالت ياراعينا  دا سلامى وسلام اهالينا
فى النجع وبلاد نواحينا  بعتنلك كدا فى البرقيه
 تسلم لينا تسلم لينا  يا ابن المفديه
 والقوه بانت يا قويه  فى ولادك تاج الرسوليه
وياقوه ابنك اثناسيوس  يشهد ليه مجمع نيقيه
مقالوله العالم ضدك  بشجاعه قال وانا كمان ضده
 فى ايمانك بس دا مين قدك  دا ايمان ينقل جبل ويهده
 وياموسى امك دعيالك  ويابختك بالدعوه داهيه
مين خلاك غيرت حياتك غير دعوه كدا ارثوذكسيه
من امك الغاليه علينا  كنيستنا والغاليه عليا

وادى عم نصحى هقولكم  ايه راح اسيبه هو يكلمكم
 لما سالته شايف ايه  راح قالى لازم اخبركم
خدوا بالكم ياولادى من الشيطان دا ماسايب
 حد لكن ماتخافوا يسوع اقوى ولا يقوى عليه ابدا حدا
والسما ديه زينه والى فيها مايخطر على بال
 حد اصل الهنا دا اله صلوات ومطانيات وتضرعات
 مش بالسيف ولا بالقوه ولا بتعدد الزوجات
ولافيه يوم قالوا للكنيسه بعدى عنا المختلين
 ولا فيه يوم جرى فيه جرجس وكان فى يده بيقول سكين
 ماتخافوا دا يسوع ساندكم ويبارك فيكم وفى ولادكم
ورسالتى ديه ان وصلتكم لازم تثبتوا كاد فى الهكم
 وديه رسالتى لاولاد الغاليه الغاليه امى المفديه

ومش عم نصحى وبس لا
كنيستنا ديه ماليانه اشى شهدا وقدسين
 جم شهدولها بكل امانه ومش عاوزنها تبقى قويه
 ديه رافعه منارها نورها نار
حقها دى عروسه المسيا
وعمدانها ولاد ابرار
وبكده يحصل مهما هيحصل ما احنا ولاد الغاليه
 دا هى يعنى لاكشح ولا عياط ولا خناقات كده فى العامريه

حتى اسالوا كدا ويانا بنت العدرا اهى واقفه معانا
بنت جمليه جت من جرجا وجايبه معاها وزانات عمرانه
جت وجايبها ابو سيفين جت بوصايه من قدسين
اقولكم مارجرجس وكمان العدر لما اتولدت كانوا حاضرين
ماتقوليلنا يا ام ايرينى ايه بيقولوا السمائين
 وايه هتقولى فى البرقيه بعد ماعشتى حدانا سنين
 شايفه سكوتنا لينا اهانه شايفه عذابنا يعنى هنانا
طب دقتى القوه لما سكتنا دا فى عز سكوتنا الهنا حمانا
انا هتكلم ايوه واقول دى مهما العمر عليها يطول
هتفضل غاليه بمناره عاليه رافعه صليبها ويا حبيبها
الى حارسها كدا على طول

واوعى تقولوا فى الصمت اهانه ولا سكوتنا دا يبقى خيانه
دا احنا بكلمه صلاه لفادينا بيدى الدرس للى اذانا
وهتفضل رايه صلبانك مرفوعه تعلن لينا ايمانك
دا الماضى والجاى دا زمانك ما عريسك رب المسيحيه

وخلصت كلام البرقيه
وكلامى لسه بعده كلام حكاياتى لسه فيها بقيه
ولا يقوى عليها النسيان
راح اسيبها لحد يكملها يحكلنا حكاياتك ديه
 امضائى فى اخر البرقيه بشكر فيه رب المسيحيه
الى حافظ لينا على الغاليه الغاليه امى المفديه



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق